تهنئة جمعية عمران بحلول العام الهجري ١٤٤٦
يَسُرُّنَا فِي جَمْعِيَّةِ عُمْرَانَ أَنْ نَتَقَدَّمَ بِأَحَرِّ التَّهَانِي وَالتَّبْرِيكَاتِ لِأَهْلِنَا فِي طَرَابُلُسَ خَاصَّةً، وَلِلْمُسْلِمِينَ في لبنان وفي الْعَالَمِ أجمع، بِمُنَاسَبَةِ حُلُولِ السَّنَةِ الْهِجْرِيَّةِ 1446. نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُعِيدَهَا عَلَيْنَا جَمِيعًا بِالْيُمْنِ وَالْبَرَكَاتِ، وَأَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي أَعْمَارِنَا وَأَعْمَالِنَا، وَأَنْ يَجْعَلَ هَذَا الْعَامَ عَامَ خَيْرٍ وَسَلَامٍ وَأَمَانٍ عَلَى الْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ جَمْعَاءَ.
كَمَا نَسْتَلْهِمُ مِنْ هِجْرَةِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدُّرُوسَ الْعَظِيمَةَ فِي التَّضْحِيَةِ وَالصَّبْرِ وَالتَّخْطِيطِ وَالتَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ. وَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُوَحِّدَ صُفُوفَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنْ يَنْصُرَهُمْ عَلَى أَعْدَائِهِمْ، وَأَنْ يُفَرِّجَ عَنْ أَهْلِنَا فِي غَزَّةَ ، وَيَرْفَعَ الظُّلْمَ وَالْقَهْرَ عنهم.
كُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ، وَعَامٌ هِجْرِيٌّ سَعِيدٌ.