إن الهجرة في حقيقتها موقفٌ نفسي
قبل أن تكون رحلة جسدية، إنها هجران للباطل وانتماء للحق، إنها إبتعاد عن المنكرات، وفعل للخيرات، إنها ترك للمعاصي، وإنهماك في الطاعات.
وكانت ثورة على الظلم: ظلم النفس بالشرك والرذيلة، وظلم المجتمع بالطغيان والفوضى.
وكانت حربًا على الضعف الإنساني في شتَّى صوره وألوانه، وانتصارًا للحق مهما بطشتْ به قوة الباطل، وكانت تأسيسًا لأول دولةٍ دعائمُها العدلُ والعلم، والحريةُ والحضارة، والإخاءُ والمساواة، في ظل وحدة الأمة التي رضيها الله لعباده .
كل عام و أنتم بألف خير
ربيع مينا
رئيس جمعية بناء الإنسان الخيرية .
مدير عام و رئيس تحرير جريدة بناء الإنسان .