مع بداية العام الهجري الجديد لا انفراجات
نتمنى ان يخرج لبنان من ازماته الصعبة ، وتنتصر غزة العزة في حربها ضد الكيان المغتصب … ويتحرر ما تبقى من اراضي لبنان بفضل سواعد رجال المقاومة ، وشهدائه التي روت دماؤهم الذكية أرض الجنوب … وينهض حجراً وبشراً بالرغم من حجم الدمار الصهيوني لمنازله ومدارسه ومستشفياته … وتكون ذكرى الهجرة النبوية الشريفة مناسبة ،لهجران الأنا ونكران الذات، وتأكيد على اللحمة الوطنية بعيداً عن المحسوبيات والجشع ….
لعلّنا نبني وطننا وعيشنا الواحد على أساس هذه القيم الإنسانية التي أرستها الهجرة المباركة….كم نحتاج لنفهم مغزى هجرة الرسول صلى الله عليهم وسلًم ، علينا ان نهجر الطمع والجشع والغش والإحتكار وهذه رسالتنا الى كل من يتاجر بقوت الناس … علينا ان نهجر مواقع الكذب وخداع الناس والاستهتار بالمسؤولية وهذه رسالتنا ايضاً الى كل من تصارع للوصول الى مواقع السلطة رؤساء ووزراء ونواب وسلطة محلية … ونكون على قدر تلك المسؤولية ونعي بأن المواقع هي تكليف وليست تشريف … فالمواقع تذهب مع صاحبيها ويبقى الأثر الطيب الذي يتركه المسؤول …
طرابلس تفتقر الى رجالات تعمل بصمت وتنهض بالمدينة ويظهر نتائج اعمالها تنظيماً ومشاريع تنعش اقتصاد العاصمة الثانية … وليس شعارات ويافطات نشكر بها ونحن نرى بعضهم على مفارق الطرقات يتباهون بتعبيدها ” تزفيتها” .. كم سررنا عندما بادرت البلدية بتحرير الأرصفة والساحات من الإعتداءت بدعم من الجيش اللبناني وسائر القوى الأمنية … ونتمنى ان تستمر الحملة لتطال كافة انحاء المدينة ، ولا تستثني الذين يعتبرون انفسهم محميين وفوق القانون .. ونطلب من البلدية ان تراعي ظروف اصحاب البسطات المرًخصة الذين يعتاشون منها.. فتطبيق القانون هو الذي يحمي الجميع …
كل عام ولبنان وشعبه وجيشه وقواه الأمنية بألف خير …
رئيس جمعية صالون طرابلس الثقافي درويش مراد – عن تجار التل نافذ المصري – عن نقابات الشمال النقيب محمد مزقزق “مرعبي “طرابلس في 7-7-2024.