خواطر

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى

أجمـــل ما في الحيـــاة ، أن تتقاسمها مع إنسان يعرف معنى وجــــــودك ، يعـرف صدق شعــورك ، يشفــي لكَ جروحـــكَ
و يخلــص لكَ في غيــــابك و يبحث عنكَ حتى في وجـــــــودكَ ،، الناس ليسوا بحاجةِ للنُّصحِ دائمًا ، فأحيانًا كل ما يحتاجونه هو يد تمسك بهم و أُذن تستمع لهم و قلب يستوعبهم …


عندما أكتب عنكي…..
يقرؤونك بين حروفي وكلماتي…
فيحسدونك…
فماذا لو سمعوا نبضات قلبي….
حين تناديكي


كانت الأكواب والفناجين في الأصل بلا مقابض إلى أن أتى آتٍ فجعل له مقبضاً☕

ظنا منه أن ذلك عيبا في الكوب
ولعل ذلك المجدد الصانع للمقابض لم يفهم الحكمة الفلسفية من عدم وضع تلك المقابض من الأصل ☕
وأن عدم وضعها ليس عيبا ولا سهوا بل مقصودا لكي تقول لك..؟
أن ما لاتستطيع لمسه لا ينبغي لك شربه☕

لكن المقبض العازل للإحساس ،قد يخـدعك، فتشرب المشروب الساخن والمحـرق للسانك ،وأنت لا تنتبه☕

نفس الفكرة الفلسفية عندما نتعامل مع أشخاص غير حقيقيين يضعون لنا العوازل بردا وسلاما بوجوه مسفرة في ظاهرها الطيبة والمحبة وباطنها الحقـد والكـراهية ☕

فلا نجد تلك النيران الخفية الا عند الالتحام والتعمق والدخول في تلك القلوب ❤


💢 في مثل هذا اليوم : 1 نوفمبر 1922 ..
👈 مصطفى كمال أتاتورك يعلن قيام الجمهورية التركية وإلغاء النظام السلطاني بصفة رسمية ..

▪تم اعلان قيام الجمهورية التركية، وذلك بعد اٌختيار مصطفى كمال أتاتورك من قبل مجلس الشعب التركي كرئيس معلنًا بذلك سقوط الخلافة العثمانية والتي اٌستمرت زهاء الستة قرون ..

▪بدأت فعاليات إسقاط الخلافة بعد تولي السلطان عبد المجيد الثاني بثلاثة أيام فقط ، حيث اٌفتتح مؤتمر لوزان ( معاهدة لوزان ) في ٢٤ يوليو عام ١٩٢٢ ووضع الإنجليز أربعة شروط للاٌعتراف باستقلال تركيا :
▪إلغاء الخلافة الإسلامية في البلاد ..
▪طرد جميع بني عثمان من تركيا ..
▪مصادرة كافة أملاكهم في الدولة ..
▪إعلان تركيا كدولة علمانية ..

▪لكن المؤتمر فشل ، فعاد الوفد إلى تركيا ونشأ خلاف بين مصطفى كمال أتاتورك وبجانبه رئيس الوفد مع الجمعية الوطنية وبجانبها رئيس الوزارة ، لكن إستقالة رئيس الوزارة أتاحت لأتاتورك حلّ الجمعية والسيطرة على الأمور ، ولم تستطع الجمعية الوطنية فعل شيء ..

▪ثم قام أتاتورك بإعلان الجمهورية وسط مباركة دولية ، وتنفيذ جميع شروط الإنجليز فقبلت إنجلترا الإعتراف بتركيا وتم إلغاء الخلافة ، وإن كان هناك من يرى أن الخلافة سقطت منذ عزل السلطان عبد الحميد الثاني سنة ١٩٠٩ حيث أنه كان الأخير الذي اٌمتلك سلطة فعلية من سلاطين آل عثمان ..

▪تم نفي السلطان العثماني الأخير عبد المجيد الثاني إلى مدينة نيس بفرنسا حيث سافر إليها مع أفراد أسرته ..


إشـــراقة الصبــــــاح 

🌻ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﻮﺻﻒ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺑﺄﻧﻬﻢ:

ﻣﺘﻜﺌﻴﻦ ﻭ ﻣﺘﻘﺎﺑﻠﻴﻦ

ﻓﺎلإﺗﻜﺎﺀ: ﺑﻴﺎﻥ للطمأنية والرفاهية
ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ: ﻟﻸ‌ُﻧﺲ ﺑﺎﻷ‌ﺻﺤﺎﺏ ﻭﺍﻷ‌ﺣﺒﺔ ..
ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﻛﻤﺎﻟﻪ ..

فيا رب ﺑﻠﻐﻨﺎ ﺭﺿوانك ﻭاﺳﻜﻨﺎ جنانك
ﻭﺍجمعنا ﺑﺄﺣﺒﺎﺑﻨﺎ وأحبابك ..
ﻣﺘﻜﺌﻴﻦ ﻣﺘﻘﺎﺑﻠﻴﻦ مسرورين ..
يا أكــرم اﻷكرمــين                                                                    
طبتم وطاب صباحكم ❤🌹


‏هناك سطور تقرأ وهناك معاني
مابين السطور
لايستطيع قراءتها إلا من كانت
بصيرته أقوى من بصره


‏القلب النظيف ….!!
روحه مرحة ..وصادقة .. وتعامله حسن .. ونفسه مرتاحة .. وكلماته طيبة .. وتفكيره إيجابي .. ووعوده ثقة ..، قلب يؤمن بربه .. و يبحث عن الحق !!
صباح القلوب النظيفة🌹🌹
صباح الخير🌹🌹


وأمّا الحياة فرحبة ، وأمّا خزائن الله فملأى ، وله_*
الحمد من قبل ومن بعد.

أسعد الله أوقاتكم


همسة المساء

🌹🌹🌹

‏اصنع جمالك بيدك أظهره بأفعالك ترجمه بأقوالك واكسر قاعدة جمال المظهر ليعلم العالم أن الجمال الحقيقي هوجمال الروح والأفعال كلمتك الطيبة وتحيتك لمن حولك جمال
ابتسامتك في وجه من تلقاه روح الجمال، حبك للاخرين وكف أذاك عنهم جمال
كن جميلاً
ترى الوجود جميلا.
وابتسم
فابتسامتك نصف الجمال

🌹🌹
أسعدالله مسائكم بكل خير


لايمكنك إخفاء الحب مهما حاولت
ف مره تفضحك الغيره
ومره يفضحك الإهتمام
ومره يفضحك السؤال
ومره تفضحك كلمة وينك
ومره يفضحك تلعثمك
ومره يفضحك سكوتك
ومرات تفضحك حبيت اتطمن عليك

❤❤


أحيانًا لا نحتاج إلى من يمدّنا بالقوة،
بقدر ما نحتاج إلى من يلحظ ضعفنا دون أن نبوح به.
من يتجاوز الإجابات المعتادة، ويسألنا بصدق:
كيف أنت حقًا؟
ينقصنا ذاك الذي يرى التعب خلف ابتسامتنا،
الذي لا يكتفي بأن يسمع أننا بخير،
بل يفتّش بين الكلمات عن تنهيدةٍ خافتة،
ويمسك قلوبنا برفقٍ كأنها تُوشِك أن تتكسر.
ينقصنا من يسأل عن حالنا المتعب…
لا عن الحال الذي نحاول أن يبدو بخير.

  مساء الورد 🌹


… تحية المساء …

«يذوق المرء نوعًا رفيعًا من الحريّة؛ عندما يطوي اللّٰه مُعاناته بلا منَّة مخلوقٍ عليه»

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


لوحة اليوم

يا للخيل…
في عينيها صهيل الريح،
وفي خطوتها كبرياء لا ينحني،
تمضي كأنها تحمل سرَّ السماء على ظهرها،
وجلال الأرض تحت حوافرها.

مع تحيات
الفنان التشكيلي عمــران ياســــــــين

شارك المقال