خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى
One day you will realise that the hardest thing you passed through , was something great , As it saved you to make you stronger than ever before . Something great will happen to you and get you forget that pain you went through , Don’t give up .
يوما ما ستدرك أن أقسى ما مررت به كان خيرا عظيما أنقذك ليجعلك أقوى مما كنت عليه من قبل ، سيأتيك ما سيبهرك لينسيك ذلك الألم ، لا تيأس .
When you are broken , only yourself will restore you , and when you are defeaded , only your volition will be victorious , your ability to stand again , only you have it .
حين تنكسر لن يرممك سوى نفسك ، وحين تنهزم لن ينصرك سوى إرادتك ، فقدرتك على الوقوف مرة أخرى لا يملكها سواك .
If you lose something you never expected to lose , Allah will give you something you never expected to own .
إن خسرت شيئا لم تتوقع يوما أن تخسره ، فإن الله سيرزقك شيئا لم تتوقع يوما أن تملكه .
None of us knows what might happen even the next minute , yet still we go forward . Because we trust in Allah and have faith .
لا أحد منا يعرف ما سيحدث حتى في اللحظة التالية ، ولكننا نستمر ونمضي قدمًا لأننا نثق بالله ونؤمن به .
If Allah wants something, don’t ask about the reasons .
اذا أراد الله شيئا فلا تسأل عن الأسباب .
✨🌹♥
هناك سنين من أعمارنا لا نعلم أين اضعناها ، لكننا نعلم أنها ذهبت ولن تعود …🤎
✨🌹♥
نصايح من القلب
⭕ إذا حدا كبّ بيضة عالزجاج الأمامي لسيارتك ما توقف أبداً، لأنو الغالب بيكون مشلّح وناطر يوقّفك ليسرقك أو يأذيك
وما تشغّل المسّاحات لأنو البيضة حتجلغم على الزجاج وبتخفي الرؤية كليّاً، هالصورة من الجندولين من شخص زمط وضل داعس.
📞من أحب الله
اتسع قلبه لحب الناس
ومن أحبه الله أحبه الناس
أعطاكم الله ماتمنيتم
وأجابكم بما دعيتم
ورزقكم ما رجوتم
ادام الله السكينةبقلوبكم
والابتسامة على وجوهكم
والسعادةالدائمة ببيوتكم
والصحةوالعافيةبأبدانكم
وغفرلي و لكم ولوالدينا ووالديكم
*🌹جمعة مباركة 🌹
قصة اليوم
أثناء قيام أحد الحراس بالتفتيش بالقرب من محطة السكك الحديدة في روسيا .
وجد رجلًا يقوم بفك صواميل الفلنكات التي تقوم بتثبيت شريط القطار ، إقتاده إلى قسم الشرطة للتحقيق
المحقق: هل تعلم مدى خطورة ما تفعل ، أنت متهم بتعريض حياة آلاف الأبرياء للخطر .
الرجل : كيف ، إنها مجرد صامولة ، لن تؤذي أحدًا ، أنا في حياتي لم أؤذي أحدًا من قبل .
المحقق : لماذا فككت الصامولة .
الرجل : أستخدمها لتثبيت الشبكة أثناء الصيد أنا اعمل صياد ، وأريد شيئا ثقيلا به ثقب لتثبيت الشبكة ، فالصامولة هي أفضل اختيار متاح بالنسبة لي .
المحقق : ولماذا لم تشتري شيئا أو تصنع واحدة .
الرجل : إنها مكلفة ، وأنا صياد فقير ، فمن الأسهل أن أفك الصامولة ، عن أن أتحمل ثمن صنع واحدة ، القرية كلها تفعل مثلي .
المحقق : ماذا تقول ، هذا جنون ، أتقول أن القرية كلها سرقت الصواميل مثلك، سوف ينقلب القطار بالتاكيد .
الرجل : كلا لن ينقلب، فنحن نفك صامولة ونترك أخرى بالتبادل ، حتى تتوزع الأحمال ، لقد تعلمنا هذا في دروس الفيزياء في المدرسة ونحن صغار .
المحقق : لا يزال هناك خطر قائم ، وهل تستخدمون كل هذه الصواميل في الصيد .
الرجل : أنا وإخوتي نستخدمه في الصيد ، وجارنا يستخدمها في صنع الأقفال لبيت العمدة ومركز الشرطة .
المحقق : ماذا تقول ، ولماذا يفعل جارك هذا!
الرجل : لقد طلب منه العمدة تجديد أقفال المنزل ومركز الشرطة ، ولم يعطه مالًا، ففكر في طريقة يجدد بها الأقفال دون تكلفة ، ولم يجد أفضل من صواميل القطار .
المحقق :وطبعًا رأى العمده تلك الصواميل ، فهل سأل من أين حصلتم عليها .
الرجل : العمدة لم يكترث ، هو فقط أراد إصلاح الاقفال .
المحقق : نشكر الله أننا قد اكتشفنا الأمر قبل أن تحدث كارثة ، سوف أصدر أمرًا بتعيين حراسة على تلك القرية لمنعهم من فك الصواميل .
الرجل : أعتقد انها لن تكون مشكلة بالنسبة لنا، لأننا سوف نحصل على الصواميل من القرية المجاورة لنا ، سوف نشتريها منهم .
المحقق : ينتفض فزعًا ، ماذا تقول ، أهم يفعلون مثلكم !!
الرجل: نعم سيدي ، كل القرى في محيط شريط القطار تفعل هذا ، هناك من يستخدمها للصيد ، وهناك من يبيعها ، وهناك من يصنع بها الأقفال ، نحن مضطرون لذلك ، فلا بديل أمامنا ، ولا نملك النقود لشراء أبسط الاشياء ، فنضطر لفك صواميل القطار .
المحقق : فهل إن رفعنا رواتبكم ، تتوقفون عن سرقة الصواميل .
الرجل : أخشى سيدي أنها قد أصبحت عادة يمارسها الجميع ، إن كان عليكم أن توقفوا سرقة الصواميل ، عليكم تعليم النشئ منذ الصغر بما تريدون إنه يفعل حين يكبر ، حتى وإن كبر ، ووجد العدل والعمل والراتب المناسب لن يفكر يومًا في سرقة الصواميل .
المحقق : سوف أكتب هذا في تقريري ، ولنرى ماذا يفعل الحاكم.
وأغلق المحقق الملف ، وركب القطار عائدا للعاصمة ، وهو ينظر للشباك، ويقول لنفسه أتمنى أن نأخذ القرار سريعا ً، فالأمر خطير، هؤلاء البؤساء ، من الممكن أن يتسببوا في كارثة.
عندها يلمح طفلًا صغيرا ً يقف على حافة شريط القطار ، يقف ضاحكًا ويحمل في يده صامولتين ، لينتفض المحقق فزعًا ، ويصرخ أوقفوا القطار أوقفوا القطار .
لكن لقد فات الأوان ، وصرخ الجميع
على صوت الاصطدام .
وانقلب القطار .
لقد فك الطفل الصغير دون أن يدري صامولتين متجاورتين .
لقد فعل مثل الآخرين ، لكنه لم يكن يعلم خطورة ما يفعل ، لقد وُلد هذا الطفل فقيرا ً ولم يذهب للمدرسة ، ولم يحضر دروس الفيزياء .
طفل صغير يعاني الفقر والجهل ، تربى في قرية تسرق الصواميل ، تسبب في إنقلاب القطار …
انطون تشيخوف
لوحة اليوم
على رصيف الغروب،
بين البقاء والرحيل تتأرجح القلوب
مع تحيات
الفنان التشكيلي عمــران ياســــــــين






