نشرة صوتنا للمدى الفنية – 10 نوفمبر
الفنان أيمن_رضا ينشر عدة صور تجمعه مع الفنانين السوريين خلال تواجدهم في السعودية خلال اجتماعهم مع تركي آل الشيخ مستشار هيئة الترفيه في السعودية.
سوشال_تايم




الممثلة المصرية مي عمر تدعم آن الرفاعي في أزمة طلاقها من الفنان كريم محمود عبد العزيز وتعلق:
“أنتِ الحب الأول يا آن وأنتِ السند الحقيقي الذي كان موجوداً في كل خطوة من حياته، أنتِ من حضرَت البدايات، ومن شاهدت النجاح، وأم بناته، تستاهلي كل الخير في ما هو قادم، وما زال أمامك حياة أجمل وأحلى بإذن الله”.
يذكر أن مي دعمت آن بعدما أن انتشرت أخبار حول انفصالها عن كريم، لوجود علاقة عاطفية تجمعه بالفنانة المصرية دينا_الشربيني.
عن صفحة فن هابط عالي

شام الذهبي ابنة الفنانة أصالة مع والدها أيمن الذهبي وزوجته سهى، وشقيقتها أنجيلا وتعلق:
ياملاكي أنجيلا، إنتِ مش بس أختي الصغيرة إنتِ نعمة من ربنا، وهدية من بابا ليا 🙏🏻🤍 يا رب دائماً أشوفك بتكبري بنعمة، وحب، وطيبة 🙏🏻🤍”.
وأضافت:”إنتوا مليتوا قلبي حب، وأنا ممتنة على كل لحظة قضيناها سوا في رحلتنا في وطننا التاني الحبيب لبنان”.
عن صفحة فن هابط عالي


نعمت مختار… سيمفونية الرقص والتمثيل في السينما المصرية
الفنانة نعمت مختار، إحدى أبرز نجمات السينما المصرية، تركت بصمة قوية في عالم الفن سواء في التمثيل أو الرقص الشرقي. شاركت في حوالي 46 فيلمًا وأربعة مسلسلات، من أبرزها دور “زنوبة” في فيلم بين القصرين (1962) ودورها في الزوج العازب (1966) مع فريد شوقي وهند رستم.
تميزت نعمت مختار بقدرتها على تقديم أدوار قوية، حتى جاء المخرج حسين كمال ومنحها دور “سنية” في ثرثرة فوق النيل (1971)، حيث قالت جملتها الشهيرة: “رجب حوش صاحبك عني”. هذا الدور أظهر طاقتها التمثيلية التي لم يُستفد منها بالكامل في أدوارها السابقة.
كما شاركت في مسلسلات مثل ناعسة مع مها صبري وصلاح قابيل والقضبان مع عبد الله غيث ومحمود المليجي. ووُصفتها كوكب الشرق أم كلثوم بـ”سيمفونية الرقص الشرقي”، وكان فريد الأطرش يصطحبها معه في حفلاته الغنائية.
تعرضت نعمت لمواقف جدلية، أبرزها ما نشرته مجلة الشبكة عام 1967 عن رقصها وهي ترتدي مصحفًا ذهبيًا على صدرها. كما قدمت فيلمًا مهمًا في تاريخ السينما المصرية، المرأة التي غلبت الشيطان، إخراج يحيى العلمي وقصة توفيق الحكيم، وبطولة شمي البارودي ونور الشريف.
اعتزلت الفن عام 1974 لتتفرغ لحياتها الخاصة، وتبتعد عن الأضواء في ذروة شهرتها، وهي ما تزال على قيد الحياة وتبلغ 92 عامًا، مفعمة بالصحة والعافية.
نعمت مختار… أيقونة الرقص والتمثيل في زمن الفن الجميل
عن صفحة السيد البشلاوي

فريد الأطرش مع والدته.صورة نادرة تُجسد الرقي والأصالة في زمن البساطة
صورة نادرة تجمع الموسيقار الكبير فريد الأطرش بوالدته السيدة علياء المنذر، تكشف جانبًا إنسانيًا وعائليًا من حياة هذه الأسرة الراقية التي جمعت بين الأصالة والثقافة.
كانت أسرة فريد الأطرش مثالًا في الرقي، في زمنٍ ساد فيه الفقر والبساطة، وبالرغم من الظروف الصعبة في بدايات الثلاثينيات من القرن الماضي، ظلّت العائلة متمسكة بهيبتها وثقافتها الرفيعة.
يُذكر أن والدة فريد الأطرش كانت خريجة الجامعة الأمريكية في بيروت، وهو ما يفسّر شخصيته الراقية وثقافته الواسعة التي انعكست على فنه الخالد
عن صفحة السيد البشلاوي

نجوى سالم.. ضحكة المسرح ووفاء الزمن الجميل
نجوى سالم (نظيرة موسى شحاتة) كانت واحدة من أبرز نجمات المسرح الكوميدي في الأربعينات والخمسينات. بدأت مسيرتها الفنية مع نجيب الريحاني وهي في الثانية عشرة من عمرها، واشتهرت بمسرحيات مثل إلا خمسة وحسن ومرقص وكوهين.
رغم ولادتها يهودية، أعلنت إسلامها عام 1960 وتزوجت الناقد الفني عبد الفتاح البارودي. عُرفت بإنسانيتها ووفائها، خاصة في مواقفها مع زميلها الفنان عبد الفتاح القصري، الذي فقد بصره وذاكرته وتدهورت صحته بعد تخلّي زوجته عنه وسلب منزله.
نجوى لم تتركه وحيدًا، فقامت بنقله إلى المستشفى، وساندته بكل الطرق، وحصلت له على شقة من محافظ القاهرة، وأمنت له تلفازًا، وجمعت التبرعات لتوفير حياة كريمة له، لتصبح طوق نجاة إنساني في أيامه الأخيرة، ولازمته حتى جنازته، في موقف وفاء نادر في الوسط الفني.
رحلت نجوى سالم، لكن ذكراها وبساطتها وفاءها لأصدقائها تظل جزءًا من بهجة زمن الفن الجميل
عن صفحة السيد البشلاوي

زكي رستم.. ملك القسوة على الشاشة وإنسان وحيد خلف الكاميرا
عرف الجمهور زكي رستم (1920–1972) بملامحه الجادة ونظراته الحادة التي أرعبت المشاهدين، وقدمه كأيقونة للشر والقسوة في السينما المصرية، خصوصًا في أدواره مثل فيلم نهر الحب مع فاتن حمامة وعمر الشريف.
لكن وراء هذه الصورة الصارمة كان إنسانًا وحيدًا عاش حياة مليئة بالمعاناة: من طبقة أرستقراطية ورفضه دراسة الحقوق لصالح الفن، إلى صراعه مع أسرته التي رفضت اختياره، وعزله عن الأصدقاء، واعتماده الكامل على الفن وحده.
رياضة حمل الأثقال كانت من هواياته، وفاز بلقب بطل مصر في الوزن الثقيل، قبل أن يكتشف حبه للتمثيل بمساعدة الفنان عبد الوارث عسر الذي ضمه لفرق الهواة المسرحية، نقطة التحول في حياته.
ظل زكي رستم أعزبًا طوال حياته، عاش في شقة بمفرده مع خادمه المخلص وكلبه الوولف، وابتعد عن الناس بعد فقدان حاسة السمع في سنواته الأخيرة، ليقضي وقته في القراءة وحده.
في 15 فبراير 1972، رحل عن عالمنا إثر أزمة قلبية حادة، ولم يحضر أحد جنازته، مخلفًا وراءه إرثًا فنيًا خلدته الشاشة ووجدان الجمهور، لكنه بقي وحيدًا كما عاش.
🖤 قصة حياة زكي رستم تذكّرنا أن الصورة على الشاشة قد تخفي قلبًا مليئًا بالوحدة والمعاناة
عن صفحة السيد البشلاوي

أينَ الدولةُ الجديدةُ؟
أقلَّ ما يقالُ عنْ وضعنا أنَّنا نعيشُ في حالٍ كبيرةٍ منَ التخبُّطِ الذي ليسَ لهُ مثيلٌ،
لدرجةٍ أنَّ المراقبَ منْ بعيدٍ يشعرُ وكأنَّ لا قرارَ موحَّداً في الجمهوريةِ ولا مرجعيةَ،
وماذا يريدونَ بعدُ؟
وإلى متى الإنكارُ والتعنُّتُ والمكابرةُ وأبناءُ شعبهمْ يبحثونَ عنْ شققٍ في مناطقَ نائيةٍ للايجارِ هرباً إليها إذا وقعتْ الحربُ…؟
ومنْ أينَ لحزبِ اللهِ القدرةُ بعدُ على أنْ يفرضَ على اللبنانيينَ ماذا يريدونَ، وإذا كانوا مخيَّرينَ بينَ الحربِ او الحربِ، ولا خياراتَ اخرى؟
كيفَ لحزبِ اللهِ أنْ يفرضَ علينا عدمَ التَّفاوضِ وهو لم يُبقِ لدينا أيَّ سلاحٍ نفاوضُ بهِ،
ولا أيَّ ورقةٍ وقد سقطتْ حصانتهُ الأقليميَّةُ والدوليَّةُ ومنابعُ مالهِ تُجفَّفُ هنا وفي الخارجِ؟
نحنُ امامَ حالةٍ تنطفئُ وهي تكابرُ..
وقد أثبتَ الذي جرى في مجلسِ الوزراءِ الخميس حولَ قانونِ الانتخابِ نظريةَ العجزِ الشيعيِّ في القرارِ تماماً كما كتبنا بالأمسِ،
يبقى أنْ نرى ماذا سيفعلُ مجلسُ النوابِ..
وهلْ تُقبرُ المشاريعُ الانتخابيةُ منْ جديدٍ وقبلَ التَّسويةِ في ادراجِ النسيانِ؟



