نداء لبناني عاجل للمطالبة بالأسرى والمفقودين في سجون الاحتلال
بيان حول ملف الأسرى والمفقودين اللبنانيين في سجون الاحتلال
الجمعة 21 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 12/12/2025
وجه الشيخ حسام العلي، الناشط الأممي، نداءً صريحاً إلى الدولة اللبنانية يدعوها فيه إلى تحرك عاجل ومسؤول للمطالبة بأبنائنا وإخواننا الأسرى والمفقودين المحتجزين في سجون الاحتلال الصهيوني، في خرق فاضح لكل القوانين الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان.
وأكد الشيخ العلي أن هؤلاء الأسرى هم أبناء هذا الوطن، دفعوا أثماناً غالية دفاعاً عن قضية وطنية وإنسانية، فيما لا يزال مصير عدد من المفقودين مجهولاً حتى اليوم، الأمر الذي يفرض موقفاً رسمياً قوياً يتجاوز حدود الشجب والاستنكار.
ودعا إلى ما يلي:
- تشكيل لجنة وطنية رسمية تعنى بمتابعة هذا الملف، تضم الجهات المعنية والخبراء الحقوقيين وأهالي المعتقلين.
- التحرك الدبلوماسي والحقوقي أمام المؤسسات الدولية للكشف عن مصير المفقودين وإطلاق سراح المعتقلين.
- قيام الإعلام اللبناني بدوره في مواكبة هذا الملف وعدم تركه للنسيان، لأن تجاهل قضايا الأسرى يعدّ مشاركة في ظلمهم.
وأختتم الشيخ العلي مؤكداً أن متابعة هذا الملف واجب وطني وإنساني، وأن كرامة الوطن لا تحفظ إلا بحماية حقوق أبنائه الذين ضحوا دفاعاً عن أرضهم وكرامتهم.





