بیان توضيحي يطالب دار الفتوى بكشف حقيقة ادعاءات الانتحال والاحتيال
بيان توضيحي ومطالبة رسمية
أمام ما جرى تداوله مؤخرًا من روايات خطيرة تمسّ دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية، وتطال بصورة مباشرة أو غير مباشرة سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ومقام المشيخة السنية، حول قيام أشخاص بانتحال صفات دينية ورسمية، من بينها الادعاء زورًا بالانتساب إلى الديوان الملكي السعودي، أو الادعاء بصفة قاضٍ شرعي مقرّب من دار الفتوى، وما رافق ذلك من عمليات احتيال مالي عبر وعود كاذبة بمناصب نيابية ووزارية وحكومية،وتردد على مسامع الناس أن الشيخ والقاضي من دار الفتوى خلدون عريمط ساعد الشخص الذي ادعى زورًا أنه أمير سعودي يُعرف باسم “أبو عمر”، والحقيقة أن هذا الشخص قام بعملية نصب وانتحال صفة بحتة.، لذلك يتوجب على دار الفتوى إصدار بيان رسمي سريع وواضح يوضح الحقيقة للرأي العام، ويفند أي إشاعات أو ادعاءات مغرضة ضده.ونود التوضيح كذلك أن الشخص الذي ادعى زورًا أنه “أبو عمر” يعمل في مجال الحدادة على السيارات وأدوات صحية (سمكري)، وليس له أي صفة رسمية أو شرعية بما ادعى، وهذا الانتحال يُعد جريمة قانونية واضحة وفق قوانين الاحتيال وانتحال الصفة، ويستوجب التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية الكاملة ضده.إن السكوت في مثل هذه القضايا لا يخدم الحقيقة، بل يفتح المجال أمام أصحاب النفوس الضعيفة لتشويه صورة المرجعية الدينية السنية، والنيل من مكانة دار الفتوى التي كانت وستبقى مرجعية وطنية جامعة، تعمل علنًا وتحت سقف القانون، ولا تُدار في الخفاء، ولا تُستخدم مطيّة لمشاريع وهمية أو صفقات مشبوهة.ونؤكد بوضوح أن عمامة مشايخ أهل السنة بيضاء، لم تُلطَّخ يومًا بمال حرام أو بأفعال محتالين، ولن يُسمح أن تُمسّ أو تُشوَّه بارتكابات أشخاص صغار لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يعبّرون عن نهج دار الفتوى ولا عن علمائها الصادقين الشرفاء،وحرصًا على الحقيقة، والتزامًا بمبدأ العدل الذي قامت عليه الشريعة الإسلامية، نؤكد أنه في حال ثبوت براءة الشيخ خلدون عريمط من أي صلة أو علم أو مشاركة بما نُسب إليه من أفعال انتحال أو احتيال، فلا يجوز التأخر في إعلان هذه البراءة صراحةً وعلانيةً، صونًا لسمعة العلماء، ورفعًا للظلم، ومنعًا لأي التباس، وقطعًا للطريق على الشائعات والتأويلات المغرضة.إن بيان الحقيقة اليوم مطلوب دينيا وأخلاقيا ووطنيا، وحمايةً لدار الفتوى، وصونًا لثقة الناس، وحفاظًا على المقام الديني السني من أي عبث أو استغلال، ويمثل تحذيرًا قانونيًا ووطنيًا لكل من يحاول الاتجار باسم الدين أو المرجعية أو استغلالها في مشاريع احتيالية أو وهمية.والله من وراء القصد.الاسم: أحمد علوانالصفة: بيروتي سنّيرئيس حزب الوفاء اللبناني الباحث الدكتور أحمد علوان 🇱🇧






