النائب إيهاب مطر يزور الرئيس جوزاف عون في بعبدا
النائب مطر يزور فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون
زرتُ اليوم فخامة الرئيس جوزاف عون، برفقة رئيس نادي الشرق الأوسط لحوار الحضارات الدكتور إيلي سرغاني، في القصر الجمهوري – بعبدا.
وكانت مناسبة للمباركة بمرور عام على تولّيه العهد، الذي استبشرنا به خيرًا قبل أن يبدأ، إذ شدّدتُ على إيماني بالنهج الذي يعتمده الرئيس عون، وثقتي بحكمته ودبلوماسيته العالية.
كما شكّلت الزيارة فرصة لعرض المشروع الذي يعمل عليه نادي الشرق الأوسط لحوار الحضارات، من خلال إطلاق مشروع وطني–بيئي يهدف إلى زرع المزيد من أشجار الأرز اللبناني، رمز الهوية والتاريخ، على أرض أسترالية، بما يعكس الحضور الحضاري والاغترابي للبنان.
وفي الشأن السياسي، قلت: “باركنا لفخامة الرئيس جوزاف عون بمرور عام على تولّيه زمام الأمور، فهو عهدٌ استبشرنا فيه خيرًا قبل أن يبدأ، نظرًا لصفات رجل الدولة التي يمتلكها. وهذا الإيمان بالرئيس لم يأتِ عن عبث، إذ كان قائدًا للجيش اللبناني في أصعب الظروف التي مرّ بها لبنان، وتجاوز كل المخاطر بحكمةٍ وإيمانٍ وحنكةٍ، ما دفعني إلى تسميته مرشّحًا للرئاسة منذ اللحظة الأولى”.
وأضفت: “لقد عكس خطاب القَسَم صورة واضحة عن العهد، وعن التنسيق مع كافة مكوّنات المجتمع من دون أي إقصاء أو كسر، ما عزّز صوابية نهجه ومبادئه أكثر فأكثر. ونذكر دائما قوله منذ اللحظة الأولى لحلف اليمين: اليوم تبدأ مرحلة جديدة من تاريخ لبنان، وبدأنا نرى لبنان الجديد، لبنان السيادة والحرية والاستقلال، بعيدًا عن خطاب الكراهية والعنصرية، وبعيدًا عن سياسة الارتهان للخارج، وعن اللاشرعية، وفرض مبدأ «لا سلاح خارج الشرعية اللبنانية». وقد رأينا ذلك يُطبَّق في جنوب الليطاني، وفي ملف السلاح الفلسطيني، على أمل الوصول إلى حصرية السلاح في كافة المناطق اللبنانية خلال المرحلة المقبلة.”
وتابعت: “قال الرئيس عون ايضا: لا مافيات، ولا بؤر أمنية، ولا تهريب أو تبييض أموال، ولا محسوبيات أو حصانات لمجرم أو فاسد، وأن العدل هو الفاصل، وهو الحصانة الوحيدة بيد كل مواطن. وقد رأينا فعليا كافة الأجهزة الأمنية على الأراضي اللبنانية تضبط الحدود وتُلقي القبض على المطلوبين للعدالة، وللمرة الأولى بعد ما يقارب تسع سنوات، صدرت التشكيلات القضائية. وتعهد الرئيس عون بالدعوة إلى استشارات نيابية سريعة لتكليف رئيس حكومة، وفق مبدأ أن الرئيس شريك في المسؤولية لا خصم. وعلى عكس ما شهدناه طوال العهود السابقة من إقصاء لرئاسة الحكومة، رأينا مع الرئيس سلام شريكين في إدارة الوطن إلى أبعد الحدود، بعيداً عن الثلث المعطّل أو الحصص الرئاسية ومنطق البازارات الذي رافقنا سابقًا”.
وقلت: “نؤيد هذا الدور وندعمه بكل تفاصيله، ونؤمن بالدبلوماسية التي يقوم بها، لا سيّما وأننا بدأنا بالعودة إلى الخريطة الدولية والحضن العربي الذي غاب عنا طوال السنوات الماضية نتيجة حسابات بعض القوى الخاصة التي ضربت لبنان في عمقه.”
وعن مشروع “غابة الأرز” في اوستراليا، قلت انه “مشروع بيئي وطني يهدف إلى زرع المزيد من أشجار الأرز اللبناني، رمز الهوية والتاريخ، على أرض أوسترالية، بما يعكس حضور لبنان الحضاري والاغترابي. ولكوني مواطنًا لبنانيًا أولًا وأوستراليًا ثانيًا، أدعم هذا المشروع الرمزي بكل تفاصيله، وأضع كل إمكاناتي في خدمته، إيمانًا مني بضرورة عكس صورة لبنان الحضارية في مختلف دول العالم. فهذا هو لبنان الجميل والجديد الذي نريد رسمه، وإطلاع العالم بأسره عليه”.
لبنان بعبدا الشمال طرابلس جوزاف عون إيهاب مطر





