نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 23 يناير

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 23 يناير

بعد رحلة تنافسية طويلة في برنامج اكتشاف المواهب ذا_فويس،

تأهل ثلاثة مشتركين فقط إلى المرحلة النهائية من الموسم السادس: السعودي مهند_الباشا من فريق أحمد_سعد، والسورية جودي_شاهين من فريق رحمة_رياض، والمصرية أشرقت من فريق ناصيف_زيتون، ليتنافسوا اليوم في الحلقة الأخيرة على لقب ذا_فويس.. فمن تتوقعون الفائز؟.

عن صفحة فن_هابط_عالي


فوز السورية جودي_شاهين بلقب ذا_فويس لعام2026

عن صفحة فن_هابط_عالي


بالأمس كان يؤدي العمرة بجانب والده الفنان محمد_قنوع، واليوم يؤديها وحيداً، بدون والده.مروان_قنوع ببعض اللقطات من تأديته مناسك العمرة في مكة المكرمة.

عن صفحة فن_هابط_عالي


يجسد الفنان خالد_القيش شخصية صادق في مسلسل مطبخ_المدينة حيث كلمة الحق لها ثمنها.يذكر أن العمل من إخراج رشا_شربتجي، تأليف على وجيه، و سيف رضا حامد

عن صفحة فن_هابط_عالي


تيم_حسن ونور_علي صفقة تقلب الموازين

حيث يشارك الثنائي خلال موسم رمضان في مسلسل مولانا، الذي تدور أحداثه حول جابر (تيم_حسن) الذي يصل إلى قرية صغيرة منتحلاً هوية حفيد شيخ جليل توفي قبل مئة عام، وبفضل هذه الصفة، ينجح في كسب ثقة الأهالي والسيطرة على عقولهم، قبل أن يبدأ بجمع الثروة وتحقيق مطامعه، غير أنّ مساره ينقلب مع اكتشاف شهلا (نور_علي) حفيدة الشيخ الفعلية لحقيقته، لتختار عدم فضحه، والدخول معه في صفقة تقلب موازين اللعبة وتفتح الباب على قضايا أخلاقية شائكة.يذكر أن العمل من شركة ال”صباح، قصة لبنى حداد، تأليف كفاح زيني، وباسل الفاعور، ويوسف م. شرقاوي، إخراج سامر البرقاوي.

عن صفحة فن_هابط_عالي


مراته وضرتها.. رئيس السنغال يحتفل بالكأس الإفريقي مع زوجتيه صورة معبرة جدا


شمس البارودي تنجو من حادث سير مروع: «لطف الله أنقذنا من موت محقق»نجت الفنانة المعتزلة شمس البارودي من حادث سير خطير، كاد أن يودي بحياتها، أثناء تواجدها داخل سيارة يقودها سائقها الخاص، في واحدة من اللحظات القاسية التي مرت بها.وكشفت شمس البارودي تفاصيل الحادث، مؤكدة أنها كانت تجلس بجوار سائقها الذي يعمل معها منذ أكثر من 40 عامًا، أثناء سير السيارة أعلى كوبري الدقي وسط زحام مروري شديد، قبل أن تفاجأ بسيارة تنحرف من اليسار وتصطدم بأخرى أمامهما، ما أدى إلى تحطمها بالكامل، ثم تطايرها وتقلبها عدة مرات.وأضافت أن دراجة نارية (موتوسيكل) انقلبت بدورها أمام سيارتهما مباشرة، في مشهد بالغ الخطورة، بينما كانا في منتصف الحدث تمامًا، وسط حالة من الفزع والصدمة.واختتمت شمس البارودي حديثها بالتأكيد على نجاتهما بفضل الله، قائلة إن الكلمات لم تسعفها في تلك اللحظات، ولم تجد سوى ترديد الدعاء:«يا لطيف، يا لطيف، لطفك يا رب»

عن صفحة السيد البشلاوي


حكاية الجثمان اللي ما اتحللش.. سر عبد الحليم حافظ بين الكرامة والعِلم

في سنة 2007، الدنيا كلها اتقلبت على حكاية غريبة ومثيرة بطلها محمد شبانة، ابن شقيق العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ. شبانة طلع وقتها وقال كلام خلّى الناس ما بين مصدّق ومكذّب: جثة عمه عبد الحليم، بعد أكتر من 30 سنة على وفاته، ما اتحللتش، ولسه محتفظة بكل ملامحها… شعره الأسود، ضوافره، ونضارة جلده، وكأنه نايم نومه هادي، ولا كأن الزمن عدى عليه.الخبر بقى حديث الساعة. في ناس قالت “مدد يا حليم”، وناس تانية شافتها مبالغة أو أسطورة. بس المفاجأة إن التُربي اللي نزل المقبرة مع محمد شبانة طلع وأكد القصة، وقال إنهم كانوا مش مصدقين نفسهم، وفضلوا يبوسوا فيه من الذهول.محمد شبانة حكى تفاصيل اللي حصل، وقال إن أصل الحكاية إن مياه غرقت مقابر سور مجرى العيون، وانتشرت أخبار إن الجثث عايمة. العيلة خافت على موتاها، فتوجهوا لإدارة المخاطر بكلية العلوم – جامعة القاهرة، واستعانوا بدكتور متخصص جه ومعاه جهاز رادار رطوبة، عشان يطمنوا على مقابر الأب والعم والعمة وكل العيلة..الدكتور طمّنهم وقال إن المقابر محاطة بصخور منعت وصول المياه للجثامين، لكنه نصحهم يعملوا عزل إضافي في الحجرات السفلية تحسبًا لأي سيول تانية. العيلة ما ضيعتش وقت، جابوا مهندس وصنايعي، ومعاهم إمام مسجد والتُربي، وكشاف إضاءة قوي، وفتحوا المقبرة.محمد شبانة قال إنه فضل واقف فوق من شدة الرهبة، لحد ما سمع تكبيرات، ولقاهم طالعين يشدوه ويقولوله: “لازم تنزل وتشوف بعينك”نزل وشاف المشهد اللي عمره ما نسيه: عبد الحليم حافظ نايم في كفنه في هدوء وسلام، ملامحه كاملة، فمه مقفول، شعره الأسود وحواجبه وضوافره زي ما هي. الصدمة كانت أقوى منه، فطلع تاني فوق، وساب اللي نزلوا معاه عمالين يبوسوا فيه من التأثرشبانة قال كمان إنه ما كانش ناوي يحكي القصة، واستفتى مجمع البحوث الإسلامية، وكان الرد: “لو اللي شوفته خير احكيه، ولو غير كده اسكت”. عشان كده قرر يقول اللي شافه بعينه، وأكد إن اللي مش مصدق يقدر يسأل كل اللي نزلوا المقبرة معاه. وختم كلامه بجملة لافتة: “عمي عبد الحليم كان بيعمل خير كتير، الله وحده اللي يعلم بيه”ومن الناحية العلمية، الدكتور أيمن فودة، كبير الأطباء الشرعيين في مصر، قال إن الظاهرة دي ليها تفسير معروف، وهو إن الدفن في بيئة صخرية أو صحراوية بيقلل الرطوبة، وده بيحد من نشاط البكتيريا المسؤولة عن التحلل، وبيؤدي لحالة اسمها “التحول المومياوي”، اللي بتخلي الجسد محتفظ بجزء كبير من ملامحه لفترة طويلةلكن يفضل السؤال اللي محير ناس كتير: ليه عبد الحليم بس؟ وليه ما حصلش نفس الكلام مع أخوه وأخته المدفونين في نفس المقبرة ونفس الظروف؟هل هي كرامة إلهية؟ ولا سبب علمي أدق لسه ما نعرفوش؟القصة لحد النهارده واقفة ما بين الإيمان والعِلم… وكل واحد حر يشوفها بالزاوية اللي تريّحه

عن صفحة السيد البشلاوي

شارك المقال