نشرة صوتنا للمدى الفنية – 29 يناير
لقاء مع فنان، حوار.. فقراءة… ثم إبداع
د. عصام عسيري
لا يُفترض باللقاء الإعلامي مع الفنانين التشكيليين أن يظل حوارًا تعريفيًا عابرًا، أو مناسبة لطرح أسئلة نمطية تُستنسخ في كل لقاء، بل يمكن إذا أُحسن بناؤه أن يتحوّل إلى أداة ثقافية ونقدية لفهم التجربة الإبداعية، وقراءة المسار الفني في أبعاده الفكرية والجمالية والإنسانية.فالسؤال، في حوار الفن ونقاشاته، ليس مجرد مدخل للإجابة، بل مفتاح لفهم العمل الفني ذاته، إذ يكشف الخلفيات المعرفية، والمرجعيات النفسية، والسياقات الثقافية التي تشكّلت داخلها التجربة.تبدأ الأسئلة غالبًا من مرحلة التكوين والبدايات: كيف وُلدت العلاقة مع الفن؟ هل جاءت عبر التعليم الأكاديمي أم بالممارسة الذاتية؟ وما التجارب أو الشخصيات التي أسهمت في تشكيل الوعي الفني المبكر؟ هذه الأسئلة لا تهدف إلى استدعاء الذاكرة فقط، بل إلى رصد البذور الأولى للخيال والأسلوب.ثم ينتقل الحوار تدريجيًا إلى الرؤية الفكرية والفلسفية، حيث يُسأل الفنان عن القضايا التي تشغله، وعن موقفه من الإنسان والمكان والذاكرة، والرؤى الجمالية، ودور الفن في التعبير أو النقد أو التأمل. في هذا المحور، يتحول الحوار من توصيف الشكل إلى تفكيك المعنى.ويأتي محور الأسلوب واللغة البصرية بوصفه جوهر الهوية الفنية: كيف يعرّف الفنان أسلوبه؟ هل هو خيار واعٍ أم نتيجة تطور زمني في الممارسة والتجريب؟ وما طبيعة علاقته بالمدارس والحركات الفنية المختلفة؟ هذه الأسئلة تساعد على وضع التجربة ضمن سياقها الفني المحلي والعالمي.أما الخامة والتقنية، فهي لا تُطرح بوصفها جانبًا حِرفيًا فحسب،
بل كجزء من الرؤية الجمالية، فاختيار الخامة غالبًا ما يعكس موقفًا فكريًا أو نفسيًا، ويؤثر في طبيعة الفكرة وتنفيذها.وتُعد أسئلة العملية الإبداعية من أكثر المحاور ثراءً: كيف يبدأ العمل الفني؟ ومصادر الإلهام، هل يعتمد الفنان على التخطيط أم الارتجال؟ متى يشعر باكتمال العمل؟ وهي أسئلة تكشف ورشة الفنان الداخلية، وتقرّب المتلقي من لحظة وشرارة الإبداع.كما لا يكتمل اللقاء الحواري دون التوقف عند علاقة الفنان مع النقد والجمهور والإعلام، والتجارب المفصلية والمعارض التي شكّلت منعطفات في المسار الفني، إضافة إلى أسئلة الهوية والسياق الثقافي، خصوصًا في التجارب السعودية والعربية عمومًا التي تتقاطع مع التراث والتحولات المعاصرة.وفي ختام الحوار، تُطرح أسئلة المستقبل والمقترحات والنصيحة، لا باعتبارها تنبؤًا، بل كشهادة وعي يلخّص بها الفنان خبرته، ويحدّد موقفه من الزمن والتحول.إن أسئلة الحوار مع الفنان التشكيلي، حين تُصاغ بوعي ثقافي، تتحول من حوار إعلامي إلى وثيقة معرفية، تُسهم في قراءة العمل الفني بعمق، وتدعم كتابة تاريخ الفن، وتؤكد أن السؤال الجيد هو نصف الفهم، ونصف النقد، ونصف التوثيق.آراؤكم ولقاءاتكم الصحفية والإعلامية تبهج المنشور💐🌺🌹لقائي مع برنامج ريشة الشهر الماضي، شكرًا للقناة الأولى بالتلفزيون السعودي
عن صفحة الفن لغة العالم






الفنان تيم_حسن يؤم المصلين في الإعلان الترويجي لمسلسل مولانا الذي سيعرض قريباً رمضان .يذكر أن العمل تدور أحداثه حول جابر (تيم_حسن) الذي يصل إلى قرية صغيرة منتحلاً هوية حفيد شيخ جليل توفي قبل مئة عام، وبفضل هذه الصفة، ينجح في كسب ثقة الأهالي والسيطرة على عقولهم، قبل أن يبدأ بجمع الثروة وتحقيق مطامعه، غير أنّ مساره ينقلب مع اكتشاف شهلا (نور_علي) حفيدة الشيخ الفعلية لحقيقته، لتختار عدم فضحه، والدخول معه في صفقة تقلب موازين اللعبة وتفتح الباب على قضايا أخلاقية شائكة.
يذكر أن العمل من شركة الصباح، قصة لبنى حداد، تأليف كفاح زيني، وباسل الفاعور، ويوسف م. شرقاوي، إخراج سامر البرقاوي.
عن صفحة فن_هابط_عالي

الفنانة ديمة_قندلفت من عرض أزياء جورج_حبيقة في باريس.
عن صفحة فن_هابط_عالي

كشف الفنان عباس_النوري عن شخصيته في مسلسله الرمضاني مطبخ_المدينة، حيث يؤدي شخصية الشيف طلحت. وهو ليس التعاون الأول الذي يجمعه مع المخرجة رشا شربتجي، فسبق لهما التعامل معاً في مسلسل حارة_القبة ومربى_العز.
يذكر أن العمل من تأليف علي_وجيه بالتعاون مع سيف رضا حامد، وإنتاج شركة “بينتالينس”، ويقدم معالجة درامية اجتماعية تتناول قضايا الطبقة الوسطى في سوريا، مسلطاً الضوء على التحديات المعيشية والتحولات الاجتماعية التي فرضتها السنوات الأخيرة.
عن صفحة فن_هابط_عالي

حكاية اليتيم رح تبلش، من 25 سنة قتل الأخ أخوه والكل فكر الحكاية انتهت بس نسوا عرسان، الولد يلي كبر لحالو وهو مظلوم ويتيم ومكسور.. وهلق رجع متل الإعصار ليدق باب الزعيم_هايل، وينتقم لمقتل أبوه.مسلسل اليتيم قريباً في رمضان
عن صفحة فن_هابط_عالي


أبو سليم الطبل” (الفنان القدير صلاح تيزاني) وفرقته
لم تكن مجرد برنامج كوميدي، بل كانت مدرسة في النقد الاجتماعي المغلف بالبساطة والعفوية بدون خدش للحياء وبدون ابتذال.. بدأت الحكاية من طرابلس – لبنان في كشافة الجراح في الخمسينيات ثم انتقلت إلى تلفزيون لبنان (القناة 7) في بداياته في اوائل الستينيات في بيروت، حيث قدم صلاح تيزاني نموذجاً فريداً من “كوميديا الموقف” وكان معظمه ارتجالاً على الهواء وبدون تسجيل. سر نجاح الفرقة هو “النكتة النظيفة”؛ فقد كانت تدخل كل بيت دون استئذان لأنها تحترم المشاهد، وتعتمد على التنميط الذكي للشخصيات. استطاعت الفرقة الصمود لأكثر من أربعة عقود ونيُف، وهو يُعدّ إنجاز يندر تكراره. امتازت الفرقة بالارتجال المنضبط والنقد الهادف بل كسرت كل الحواجز بعيدا عن كلّ الاصطفافات فلم تدخل في السياسة لذلك كانت “فرقة الشعب”.
صلاح تيزاني (أبو سليم) يُعدّ اليوم عميد الفنانين اللبنانيين، وهو يمثل ذاكرة بصرية حية لتاريخ التلفزيون في الشرق الأوسط. هذه المجموعة لن تتكرر فالسرّ فيها هو “الكيمياء”. لم يكن هناك صراع على البطولة؛ كان الهدف هو إنجاح “اللوحة” الفنية. كانوا يرتجلون بناءً على فهم عميق لشخصيات بعضهم البعض، لدرجة أن المشاهد كان يشعر أنهم يعيشون معاً في الواقع وليس فقط أمام الكاميرا. الكل كانوا أبطالاً من أبي سليم الطبل إلى فهمان أبو الفهم إلى أسعد النعسان إلى شكري شكر الله إلى أمين عاكش إلى كوستي إلى درباس، فانوس، ابو الشباب، ابو نصرة، استاذ بلبل (فيما بعد)، وطبعا لا ننسى الكوميديان المهضومة فريال كريم.. هل تذكرون اسماء مسلسلاتهم؟ من نعيم وفهيم إلى انس همومك.. إلى الأبواب السبعة.. يا ماما اوعى تنامي، طبلو وزمرلو.. سيارة الجمعية (شد طلوع) .. المليونير المزيف.. ابو سليم 2000 والقائمة تطول…عن صفحة هلال كبارة





مين بيتذكر الفنان الطرابلسي و الممثل اللبناني القدير من فرقة (ابو سليم)غازي شرمند (أمين) الله يرحمو

يا أخي يا بني آدم، ما تزعقش كده.. أنا سامعك!”دي كانت من الجمل الشهيرة بصوت يوسف داود المميز، اللي أول ما تسمعه تضحك وتقول: “آه دا يوسف داود، أبو صوت غليظ بس قلبه أبيض زي اللبن الحليب” 😄حكاية مهندس الضحك.. يوسف داودكان يا ما كان،، فيه فنان من نوع تاني، جه للفن متأخر شوية، بس لما دخل حجز لنفسه مكان دايم في قلوب الناس.. الراجل ده هو “يوسف داود”، أو زى ما الناس بتحبه تقول عليه “مهندس الضحك”.يوسف جرجس صليب، اتولد سنة 1938 في منطقة السيوف في إسكندرية، وسط البحر والهوا اللي بيصحي الروح. دخل كلية الهندسة وتخرج من قسم كهربا، واشتغل مهندس أكتر من 25 سنة، لحد ما قلبه قاله: “يا يوسف، كفاية كده، روح للتمثيل”، وساعتها ساب الهندسة والتحق بالدراسات الحرة في معهد التمثيل، وهو داخل على الخمسين من عمره!بدأ من على خشبة المسرح بمسرحية “زقاق المدق”، وبعدها “الواد سيد الشغال” اللي فضلت الناس تضحك عليها 4 سنين، وكان واقف جنب الزعيم عادل إمام، والزعيم كان بيحبه وبيثق فيه جدًا.دخل السينما وعمل أفلام من اللي كل بيت مصري حافظها:”كراكون في الشارع”، “الإرهاب والكباب”، “أمير الظلام”، “حنفي الأبهة”، “سمك لبن تمر هندي”، “مرجان أحمد مرجان”، “عسل أسود”، و”عمارة يعقوبيان”.وكل دور كان بيحط فيه بصمته.. حتى لو مشهد واحد.وفي التليفزيون كان ليه حضور يخلي المشهد ينور، من “أنا وأنت وبابا في المشمش”، لـ “حكايات زوج معاصر”، لـ “عائلة مجنونة جدا”، و”عبودة ماركة مسجلة”، وغيرهم كتير.ويا سلام بقى على صوته!صوت يوسف داود كان علامة مسجلة، صوت رخيم وغليظ، بس يخش القلب على طول. وده اللي خلاه يعمل أدوار كتير في الرسوم المتحركة والكارتون، زي “قصص الإنسان في القرآن” مع يحيى الفخراني، و”شغل عفاريت” مع حمادة هلال.لكن يوسف داود مش بس فنان.. ده كان مثقف من طراز نادر.رغم إنه مسيحي، إلا إنه كان مطلع جدًا على الدين الإسلامي، وده خلى زمايله في الجيش يطلبوا منه يخطب الجمعة! وهو فعلاً خطب خطبة الجمعة من غير ما يعرفوا إنه مسيحي، ولما عرفوا.. اتعاقب وقتها، بس الموقف ده بيقولك قد إيه الراجل ده كان واعي ومحترم ووطني بجد.ومن المواقف الطريفة اللي حصلت له، كانت وقت تصوير فيلم “سمارة الأمير” ، لما شنطة فيها 10 باروكات لنبيلة عبيد اختفت، ووقف التصوير 10 أيام بسببهم!ولما التصوير رجع، جت مشهد تضربه فيه نبيلة عبيد بالكرباج، وبدل ما يبقى مشهد تمثيل، بقى حقيقي.. الدم نزل من دماغه، والدنيا اتقلبت، والتصوير اتوقف تاني لحد ما خف.، ظهر يوسف داود بدور جديد خالص عليه، في فيلم “في شقة مصر الجديدة”، بدور راجل عجوز لسه بيحب وبيستنى كلمة من حبيبته، وناس كتير بكيت من المشهد ده، لإنه كان مليان إحساس.وكانت آخر أعماله فيلم “الرجل الغامض بسلامته” ومسلسل كارتون، وساب بعدها الساحة الفنية، مش بإيده.. لكن بإرادة ربنا.في يوم 24 يونيو 2012، رحل عنا، وبعد صراع طويل مع المرض، وبالتحديد تليف الكبد، فارق يوسف داود الحياة، وساب لنا أكتر من 270 عمل فني، كلهم فيهم ضحك وقيمة وإنسانية. العبرة من الحكاية.. إللي زي يوسف داود يعلمنا إن الفن مش بس شهرة ولا أضواء، الفن رسالة، وموهبة، وقيمة، وصدق.ويعلمنا كمان إن مفيش حاجة اسمها “اتأخرت”، المهم تبدأ، وتحب اللي بتعمله، وتخلص فيه، زي ما هو خلص للهندسة وللفن، وزي ما علم نفسه الدين عشان يبقى إنسان قبل أي حاجة.واللي يسيب بصمة حقيقية في الناس، عمره ما بيموت.أتمنى بقى بعد ما تقرأ تحمد ربنا في تعليق من حمد ربه جبره وياريت لايك اعرف انك موجود معايا وبتقدرني اكمل وانزل احلى وأحلى تحياتي للمتابع المقدر الفاهم
مها القناوى
حكاياتي
حكايات خالتي بهية

“اكسبني ولا تعاديني.. شوفوا الضباط شوفوا”.الفنان تيم_حسن ينال إعجاب الجمهور بفيديو تشويقي لشخصية جابر من مسلسل مولانا، رفقة الفنان فارس_الحلو الذي يجسد شخصية العقيد كفاح.حيث جاء التقليد مطابقاً لشخصية الفنان ياسر_العظمة بمسلسل مرايا.
عن صفحة فن_هابط_عالي

جدل جديد بين زينة وأحمد عز يشعل مواقع التواصل
واحنا مال. أبونا أثار منشور للفنانة زينة حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تلميحات فهمها البعض على أنها تشير إلى زواج «أبو الأولاد» من مساعدته الشخصية.وفي المقابل، خرج الفنان أحمد عز لينفي تمامًا ما تردد حول زواجه، مؤكدًا في تصريحات إعلامية أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، وأن حياته الخاصة خط أحمر لا تُتداول إلا من خلاله شخصيًا
عن صفحة السيد البشلاوي

نجوم الخمسينات في رحلة فنية إلى توتس عام 1958
لقطة نادرة تجمع نخبة من نجوم ونجمات الخمسينات خلال رحلة فنية إلى مدينة توتس عام 1958. وظهرت في الصورة الفنانات مريم فخر الدين، وصباح، وفايزة أحمد، بينما ضمّت من الفنانين محمود شكوكو، وفؤاد راتب الشهير بـ«الخواجة بيجو»، إلى جانب المطربين محمد قنديل ومحمد عبدالمطلب
.وتكشف كواليس الرحلة أن الفنانة مريم فخر الدين كانت تتولى تقديم الحفل الغنائي المصاحب للرحلة، في مشهد يعكس حضورها الراقي وثقافتها الفنية، ويؤكد مكانتها المميزة بين نجوم ذلك الزمن الذهبي
عن صفحة السيد البشلاوي

هند رستم… غير اللي الناس فاكرةبعيدًا عن كل اللي اتقال واتشاع، هند رستم ما اتجوزتش لا عمر الشريف ولا رشدي أباظة.هي اتجوزت الأول المخرج حسن رضا، وعاشت معاه 3 سنين، وخلفت منه بنتها الوحيدة بسنت حسن رضا، وبعدها حصل الانفصال.وبعد فترة اتجوزت سنة 1960 من الدكتور محمد فياض، وفضلت معاه لحد وفاتها.رغم إنها على الشاشة كانت أيقونة الإغراء والأنوثة، لكن في حياتها الخاصة كانت ست بيت هادية وبعيدة عن الأضواء.
عن صفحة السيد البشلاوي

صورة نادرة يعود عمرها إلى 97 عامًا،هي تجمع الفنان الكبير نجيب الريحاني وزوجته الفنانة بديعة مصابني في لبنان عام 1929.التُقطت الصورة أثناء وجودهما في بيروت، حيث قدّما على مسرح الكريستال الكائن آنذاك في وسط المدينة، أوبريت «الليالي الملاح»، أحد أضخم وأبهر الأعمال الاستعراضية في ذلك الزمن.العمل كان علامة فارقة في تاريخ المسرح العربي، وجسّد مرحلة ذهبية امتزج فيها التمثيل بالغناء والاستعراض، وترك أثرًا كبيرًا في ذاكرة الفن والجمهور العربي
عن صفحة السيد البشلاوي



