نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 24 فبراير

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 24 فبراير

الفنان اللبناني نقولا_معوض يحتفل بعيد ميلاده الـ47، برفقة ابنه أوديم،

ويعلق قائلاً: من بين كل الهدايا التي تلقيتها في أعياد ميلادي، ستظل دائماً أغلى ما أملك، نظرتكِ إليّ وكأنني كل عالمكِ، وشعوركِ بالراحة بين ذراعيّ وكأنني ملاذكِ الآمن، كل ذلك محفور في قلبي إلى الأبد .. أنتِ أسعد عيد ميلاد لي يا حبيبي”.

عن صفحة فن_هابط_عالي


الممثلة نانسي_خوري تنشر عدة صورة لها من كواليس مسلسل الخروج إلى البئر وتعلق: “عيلة _سلطان_الغالب من مسلسل الخروج إلى البئر”.

مين عم يتابعه وشو رأيكم فيه؟…

عن صفحة فن_هابط_عالي


الصبوحة وفريد الأطرش… لحن الوداع الذي خرج من القلب

كانت صباح – الصبوحة الجميلة – تجمعها علاقة فنية وإنسانية مميزة بالموسيقار الكبير فريد الأطرش.

في أحد اللقاءات بينهما، أعطته كلمات أغنية جديدة، وطلبت منه أن يتولى تلحينها بنفسه. وافق فريد كعادته بحب، لكن الأيام لم تمهله طويلًا… وبعد شهور قليلة، رحل عن عالمنا، تاركًا خلفه حزنًا كبيرًا في قلب الصبوحة.

كانت صباح حزينة جدًا على فراقه، لكنها تساءلت:هل لحن فريد الأغنية قبل رحيله؟

المفاجأة كانت مؤثرة…

فقد اكتشفت أنه سجل اللحن بصوته على شريط كاسيت، وكتب عليه:

“دي أغنية للصبوحة حبيبتي”.

وكأنها رسالة وداع خاصة، لحن أخير يحمل مشاعر صادقة.أخذت صباح اللحن وغنّته بصوتها، ليخرج إلى النور عمل مليء بالبهجة والألوان، وكأنه يشبهها تمامًا…“

لبستلوا أحلى فستان ملون من كل الألوانقلي القالب غالب وأنا غيرك مش طالبيا حلوة لبنان… يا حلوة لبنان”

هكذا تحوّل لحن الوداع إلى أغنية فرح، وبقي اسم فريد حاضرًا في صوت الصبوحة… ذكرى لا تموت. ❤️🎵

عن صفحة السيد البشلاوي


“” محمود المليجي وحفظ القرآن “”

حفظ الفنان محمود المليجي القرآن الكريم كله في شهر رمضان المبارك، وهو يبلغ من العمر 70 عاماً قبل وفاته بثلاث سنوات

حكاوي البشلاوي


العندليب في رمضان… لماذا لم يكن عبدالحليم يصوم؟

حكاوي البشلاوي

رغم ارتباط اسمه بشهر رمضان وأجوائه الروحانية، إلا أن عبدالحليم حافظ لم يكن يصوم، وذلك بسبب ظروفه الصحية ومرضه الذي لازمه سنوات طويلة.

ويحكي محمد شبانة عن عمه أن العندليب، رغم عدم صيامه، كان شديد الحرص على طقوس الشهر الكريم؛ فالمواظبة على الصلاة وقراءة القرآن كانت جزءًا أصيلاً من حياته، ولم تكن مرتبطة برمضان فقط. فقد اعتاد أن يستضيف مقرئًا في منزله يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع على مدار العام، وتزداد هذه الأجواء الروحانية طوال أيام الشهر الفضيل.

كما كان حليم حريصًا على تلبية دعوات أصدقائه وزملائه للإفطار، وكان بدوره يقيم يوميًا “عزومة” تجمع الأحباب على مائدة إفطار أو سحور، في أجواء يسودها الدفء والمودة


موسيقار الأجيال بين باب الشعرية ومئذنة رمضان

رغم أن محمد عبدالوهاب لم يقدم أغنيات خاصة بشهر رمضان، فإن علاقته بالشهر الكريم كانت علاقة روح وذكريات لا تنقطع.

كان عبدالوهاب يحرص كل عام على الإقامة في حي باب الشعرية، حيث وُلد ونشأ، ليستعيد دفء البدايات وملامح الطفولة. وكان يزور مقام سيدي عبدالوهاب الشعراني، ثم يسلك طريقه إلى مسجد الإمام الحسين، مستمتعًا بأجواء رمضان بين الأزقة العتيقة وروح القاهرة الفاطمية. ولم يكن ينسى جلساته الليلية مع جيرانه وأهل منطقته، حيث تمتد السهرات الرمضانية العامرة بالمحبة والونس.

أما عادته الأبرز، فكانت حرصه على رفع أذان الصلوات الخمس في مسجد قريب من منزله، في مشهد يكشف جانبًا روحانيًا عميقًا من شخصية موسيقار الأجيال. ومع اقتراب وداع الشهر الكريم، كان يطلق جُملًا من التواشيح الصوفية، أشهرها التي تبدأ بـ:

«لا أوحشك الله يا شهر الصيام»

هكذا كان عبدالوهاب يعيش رمضان… عبادةً وذكرى وصوتًا يعلو من المئذنة، كما علا يومًا على مسارح الطرب

حكاوي البشلاوي


لقاء العمالقة… صورة من زمن الفن الأصيل

صورة نادرة تجمع بين سيدة المسرح العربي أمينة رزق، وعميد المسرح العربي يوسف وهبي، وموسيقار العشق فريد الأطرش.

ثلاثة أسماء… كل اسم فيهم مدرسة.

أمينة رزق بهدوئها ورصانتها التي صنعت تاريخًا طويلًا من الأداء الصادق.

يوسف بك وهبي بحضوره الطاغي وصوته الذي هزّ خشبات المسرح وأسس لهيبة الفن.

وفريد الأطرش بابتسامته الهادئة وروحه الشاعرية التي سكبت الموسيقى في قلوب الناس.

الصورة لا توثق مجرد لقاء عابر… بل توثق زمنًا كان فيه الفن رسالة، والكلمة مسؤولية، والنجومية تُصنع بالموهبة والاجتهاد لا بالضجيج.

تخيلوا حجم الحكايات التي دارت في هذا اللقاء… مسرح وسينما وموسيقى في إطار واحد.

زمن لما كان الفنان فيه قيمة… وكان الجمهور ينتظر العمل لا التريند.

مين في رأيكُم ترك الأثر الأكبر في وجدانكم من هذا الثلاثي؟

حكاوي البشلاوي

شارك المقال