ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي

ممثل حماس في لبنان: نرفض التوطين ونتمسك بالعودة

ممثل حماس في لبنان: نرفض التوطين ونتمسك بالعودة

ممثل حماس في لبنان: الاحتلال يسعى للفتنة وتصفية القضية الفلسطينية ونؤكّد تمسكنا بسيادة لبنان وحق العودة

أكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي أن العدو الصهيوني واهمٌ في محاولاته المستمرة لكيّ وعي الشعب الفلسطيني أو إحداث فتنة بين المقاومة وحاضنتها الشعبية، مشدداً على أن استهداف المدنيين والمرافق العامة تحت ذارئع عسكرية كاذبة يعكس طبيعة هذا الكيان الإرهابي الذي لا يحتاج لمبررات لارتكاب مجازره في غزة والضفة ولبنان.

وأشار عبد الهادي خلال كلمة له في تأبين شهداء مخيم عين الحلوة، إلى أن الاحتلال يمارس تضليلاً ممنهجاً عبر ادعائه أن مراكز القوة الأمنية أو ملاعب الفتية هي مراكز تدريب عسكري، مؤكداً أن هذه الأكاذيب

تهدف إلى التحريض ضد فصائل المقاومة. وأشاد في هذا السياق بموقف “لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني” التي أدانت مجزرة مخيم عين الحلوة، معتبراً أن هذا الموقف يرسخ وحدة الصف في خندق واحد لمواجهة العدوان.

وحذر عبد الهادي من مساعي العدو للسيطرة على المنطقة عبر تفريق الصفوف على أسس طائفية أو مذهبية، مشيراً إلى أن ما يجرى اليوم في غزة والضفة هو “حرب من نوع آخر” تحظى بدعم أمريكي، وتهدف في جوهرها إلى تركيع الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته تحت غطاء مشاريع سلام خبيثة, مضيفاً أنه كما أفشل شعبنا أهداف العدو على مدار عامين من الحرب الكونية، سيفشل هذا العدوان المبطن بصلابة إرادته”.

كما جدد ممثل حماس التأكيد على الالتزام الكامل بسيادة لبنان وأمنه واستقراره، حيث دعا إلى حوار جدي ومسؤول حول الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين، مؤكداً رفض “التوطين” الذي يسعى الاحتلال والإدارة الأمريكية لفرضه، مع التمسك المطلق بـ “حق العودة” والعيش بكرامة فوق الأراضي اللبنانية إلى حين التحرير.

وقد نعى عبد الهادي الشهداء الأبرار الذين ارتقوا وأعينهم ترنو نحو القدس والمسجد الأقصى، مؤكداً أن ارتقاء الشهداء لا يزيد المقاومة إلا قوة وإرادة، مشدداً على أن معركة “الوعي والإرادة” ستنتهي بالنصر الحتمي، وأن المخيمات ستبقى على العهد حتى العودة القريبة بإذن الله.

بيروت في ٢٤ شباط ٢٠٢٦م

شارك المقال