محسراتي

سكبة رمضان… عادة التكافل التي لا تغيب عن الشام

سكبة رمضان… عادة التكافل التي لا تغيب عن الشام

تعرف معنا عن سكبة شهر رمضان

هي عادة اجتماعية وتقليد رمضاني متوارث، منتشر بشكل خاص في سوريا (لا سيما دمشق وحلب والرقة)، يقوم فيها الجيران والأقارب بتبادل أطباق الطعام والطبخات المطبوخة في المنزل قبيل موعد الإفطار. تُعدّ السكبة رمزاً للمودة، التكافل الاجتماعي، وتوطيد المحبة بين الجيران.

أبرز تفاصيل “سكبة رمضان”:

المعنى: “سكب” جزء من الطعام المطبوخ في طبق وإرساله للجار.

الهدف: تعزيز الألفة، تبادل أطباق الطعام، والمشاركة، خاصة بين الغني والفقير.

السكبة البيضاء: أول سكبة في بداية رمضان، وغالباً ما تكون من أطباق اللبن (كبة لبنية، شاكرية) للتفاؤل بأن يكون الشهر “أبيض” ومليئاً بالخير.

المضمون: لا تشترط أطباقاً فاخرة، بل يتم تبادل ما تم طهيه في المنزل.التقاليد: لا يعود صحن السكبة إلى صاحبه فارغاً، بل يعيده الجار محملاً بطعامه. رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، لا يزال السوريون يحافظون على هذه العادة، رغم أنها أصبحت أكثر خجولاً أو تعتمد على مكونات نباتية بدلاً من اللحوم في بعض الأحيانما معنى سكبة رمضان؟

تتمثل هذه العادة في الدول العربية بتبادل أطباق الطعام بين الجيران والأقارب والأصدقاء، حيث يقوم كل منزل بتوزيع أطباق من طعام الإفطار على الآخرين، لتظل روح التعاون والمشاركة حاضرة بين أفراد المجتمعما معنى سكبة رمضان؟

وتتمثل هذه العادة في الدول العربية بتبادل أطباق الطعام بين الجيران والأقارب والأصدقاء، حيث يقوم كل منزل بتوزيع أطباق من طعام الإفطار على الآخرين، لتظل روح التعاون والمشاركة حاضرة بين أفراد المجتمع.

السكبة.. عادة عربية تتجدد في سوريا عند كل شهر رمضان ما هي بعض العادات الرمضانية في سوريا؟وخلال الشهر الفضيل، الذي تضاعف الحسنات، يحرص أهل الشام على كثرة العطاء والزكاة، حيث يتفقدون الفقراء والمساكين ويقدمون لهم المساعدات المالية والعينية، ويقصدون الجمعيات الخيرية للتبرع بأموالهم، ويحرصون على إطعام الطعام للمحتاجين وتكثر الساحات التي يتجمع فيها الناس لتناول الطعام على موائد المحسنين، ومن أشهر هذه الساحات ..

عن صفحة الجزيرة نت

شارك المقال