أقرب سيناريوهات التصعيد العالمي
عبدالحميد صالح يكتب أقرب السيناريوهات المحتملة للتصعيد العالمي في المرحلة الحالية
في ظل التوترات المتصاعدة إقليميًا ودوليًا، يرى مراقبون أن العالم لا يتجه نحو حرب عالمية شاملة، لكنه يقف أمام عدة سيناريوهات تصعيد “محدود” قد تتطور وفقًا لمسار الأحداث:
أولًا: توسع الصراعات الإقليمية
استمرار الحرب في أوكرانيا مع دعم غربي واسع بقيادة حلف شمال الأطلسي، يقابله تصعيد روسي محسوب. السيناريو الأقرب هو بقاء المواجهة في إطار حرب استنزاف دون صدام مباشر بين روسيا والناتو.
ثانيًا: مواجهة محدودة في الشرق الأوسط
أي تصعيد مباشر بين إيران وإسرائيل قد يؤدي إلى ضربات متبادلة قصيرة المدى، مع تدخلات غير مباشرة من قوى دولية، دون تحولها إلى حرب شاملة.
ثالثًا: توتر في شرق آسيا
ملف تايوان يظل نقطة حساسة بين الصين والولايات المتحدة. السيناريو المرجح هو استمرار الاستعراض العسكري والضغط السياسي دون اجتياح واسع. رابعًا: حروب غير تقليدية
تصاعد الهجمات السيبرانية، والعقوبات الاقتصادية، والحروب التكنولوجية، بدلًا من المواجهات العسكرية المباشرة.
الخلاصة:
الأقرب حاليًا هو استمرار صراعات إقليمية وحروب بالوكالة، مع تصعيد محسوب يمنع الانزلاق إلى حرب عالمية ثالثة، في ظل توازن الردع والمصالح الاقتصادية المتشابكة عالميًا.





