الفتلة المولوية في طرابلس: طقس صوفي عثماني أصيل

الفتلة المولوية في طرابلس: طقس صوفي عثماني أصيل

تعرف على الفتلة المولوية في طرابلس والشمال

تعد “الفتلة” المولوية في طرابلس وشمال لبنان، وتحديداً في التكية المولوية قرب قلعة طرابلس، طقساً صوفياً روحانياً عثمانياً بامتياز، يهدف للاتصال بالخالق عبر رقص دائري درويشي، نشيد ديني (تواشيح)، وعزف ناي، ويرمز لتماسك النفس والوحدة، بحسب وزارة الأوقاف.

إليك أبرز تفاصيل طقوس الفتلة المولوية في طرابلس:المكان والزمان: تقام في “سماخانات” (قاعات الرقص) بـالتكية المولوية التي تأسست عام 1619م، وتعد من أهم 7 تكايا حول العالم.

الفتلة (الرقص): يدور الدراويش (الفتّالون) حول أنفسهم وعن يمين الشيخ (المركز) في دوائر تعبر عن دوران الكواكب، مع انحناء الرؤوس ورفع الأيادي نحو السماء.

اللباس والدلالات: يرتدي الدراويش “الكولاه” (غطاء رأس يمثل الألف بلفظ الجلالة) و”السكّة” و”الدستار”، وترافق الرقصة تواشيح صوفية وذكر الله.

الموسيقى: يعد “الناي” هو الآلة الأساسية، ويمثل أنينه حنين الإنسان للعودة إلى أصله السماوي.الجوهر الروحي: تنفصل الروح عن الدنيا وتصل لأعلى درجات الاتصال الروحي، وتقام الطقوس كجزء من الطريقة التي أسسها جلال الدين الرومي.

ملاحظة: التكية في طرابلس شهدت أعمال ترميم وتأهيل لإحياء هذا التراث الصوفي، بحسب الجزيرة

شارك المقال