واشنطن تطلب حياد الحزب… فهل ينجح لبنان؟
*هذا ما طلبته واشنطن …. فهل ينجح لبنان؟
على عكس ساعة الاحداث الاقليمية المتسارعة دراماتيكيا، يعيش لبنان وقع ثقل هذا الوقت، خصوصا بعد اعلان طهران رسميا عن اغتيال مرشد الثورة، وعدد من كبار قادة النظام، مع كل ما يمثله من مرجعية دينية وسياسية.
مصدر مقرب من الادارة الاميركية اكد ان خطوط التواصل مفتوحة بين عواصم “الخماسية” وواشنطن، بناء على طلب لبناني، تحديدا عبر الموفد الفرنسي جان ايف لودريان والامير يزيد بن فرحان، كاشفة عن تدخل مباشر للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال الساعات الماضية، حيث تمت مناقشت “الاجراءات المطلوبة والضرورية” اللازمة، لتأمين مظلة امان دولية للبنان، تحافظ على قواعد الاشتباك المطبّقة حاليا. وتابع المصدر ان الادارة الاميركية ابلغت المعنيين، بان المعادلة واضحة “الهدوء مقابل الهدوء”، مشيرا الى ان المشكلة الاساس تتركز حول القناعة الدولية، بعجز السلطة اللبنانية عن الالتزام الكامل بتعهداتها، في ملفات لا تملك كلمة الفصل حولها، مؤكدا ان ما تطالب به واشنطن واضح لجهة “صدور بيان واضح عن الحزب يعلن فيه الحياد”، لان “الضمانات الرسمية اللبنانية غير كافية”. وأكد المصدر ان المطلب اللبناني الذي نقل للقيادة الاميركية، للضغط في اتجاه وقف “اسرائيل” لغاراتها وعمليات الاغتيال التي تنفذها، امر غير وارد راهنا، متحدثا عن غطاء اميركي واضح في هذا الخصوص، مبديا خشيته في ان تنجح “تل ابيب” في اقناع واشنطن بشن عملية استباقية ضد لبنان في مرحلة لاحقة، وسط توقعات استخباراتية بان الوضع اللبناني الداخلي “سيهتز”.
Lambaba News




