خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى
لوحة رمضانية يوميــاً 16/30
رَمَضَــــ🌙ـــانَ كــريــــ🌙ــــم
مع تحيات :الفنان عمــران ياســـــــين

*هناك علاقة بين الذكاء والعزف*.*الشعوب التي تُعلم الموسيقى من الصغر تخفف نسبة الجرائم وترفع من مستوى الذكاء وتقلل نسبة الأمراض النفسية وتصنع مجتمعا أكثر تقبلا وتصالحا. لو أردت أن تسارع في المشاكل في مجتمع حارب الفن الهادف والموسيقى الراقية فهي من أسهل الطرق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 🤍
تخيل الحياة تهديك شخص على مقاسك في هدوئك/ طيشك/ طيبتك، ومواساته ليك وحنيته اللي دايماً تنسيك مشاكلك، وطريقة أستماعه ليك ونظرته، التفكير المتشابه بينكم، صبره على مزاجيتك ووقت عصبيتك، إمتصاصه لغضبك، ذوقه للموسيقي، ودايماً بتلاقى معاه شعور الأمان وعدم التوهه فاى جملة بتتقال، تخيل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 🤍
*من الخطأ أن تهرب من الناس . لأنك في الواقع ، لا تهرب إلا من نفسك . ففي كل إنسان شيء منك ، وفيك شيء من كل إنسان إذا كنت تحسب نفسك عاقلاً فأنت مدين بعقلك للعقلاء والجهلاء على السواء . وإن كنت تحسب جسمك صحيحاً فأنت مدين بصحتك للسليم والعليل . ولا تنسى أنك إن كنت تطلب السعادة فلن تجدها إلا في جعل غيرك سعيداً في الناس خداع ، وسرقة ، وزنا ، وكل أصناف الشرور . لكن فيهم صدقاً وأمانة وعفة وكل أصناف الفضائل من رأى شرهم دون خيرهم كان أعمى أو أعور لو لم يكن في نفسك شر لما رأيته في الناس ولو لم يكن في الناس خير لما رأيته في نفسك نحن نعطي مما فينا ونأخذ ما ينطبق على أخلاقنا وجوهرنا لو لم يكن في الناس طهر وجمال وصدق وأمانة ، لما انعكست هذه الصفات في أرواحهم .بل إن هذه الصفات ما كانت قط لو لم تكن لها جذور في طبيعة الناس . هي فيك مثلما هي في سواك، لكنها قد تظهر في الواحد فتزهر وتورق وتثمر ، وتظل مكتومة في الآخر كالحبة تحت التراب إلى أن يحين وقتها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 🤍
قلوب الناس صناديق مغلقة ، لا تعرفها إلا إذا اقتربت منها ، و تعاملت معها ، و عرفت قيمة أصحابها … فـ قيمة الإنسان و مبادئه لا تقاس بثمن ، و الحب و الإحترام لا يشترى بكنوز الأرض … فطيبتك و صدقك و وفاءك و أخلاقك : تكسبك الإحترام ، و تجعلك محبوباً بين الناس ، و مهما امتلأت خزائنك بالمال فلا فائدة منها إذا اقترنت بالخلق السيء ، لأنها حتماً ستفقدك قيمتك و تجعلك في نظر الغير أفقر خلق الله … فالغنى الحقيقي هو غنى النفس ، و الأخلاق و أن يكون قلبك مليئاً خيراً و صدقا و محبة و إخلاص ، حتى يفوح عطره الآخاذ على كل من يقترب منك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 🤍
رسالة لقلبك ..
أرح بالك يا صديقي..
فبعض الأشياء التي تقلق منامك لا و جود لها على أرض الواقع.. بعض الخيالات المستقبلية التي ينسجها عقلك ليست صحيحة.. من تظنه يتجاهلك ، ربما هو فقط لا يفكر بك من الأساس..
فعنده ما يكفيه من أمور الحياة التي تشغله عنك.. ولا تتوقع أسف من أحد ، فربما هو الآخر ينتظر أسفك..
أرح بالك يا صديقي…
فالغد الذي تخاف منه ، ربما لست من أهله..
وربما لو أرحت نفسك وعقلك وقلبك وبدنك ، لفكرت أفضل وتصرفت أفضل ، وتغيرت نحو الأفضل..
أرح بالك يا صديقي..
أحيانا في اليأس نجاة..
نجاة من الإنتظار الغير منطقي..
نجاة من البحث..
نجاه من إهدار الوقت..
فما لا تتضح لك معالمه ومقاصده ، أرح نفسك عنه..
أرح بالك يا صديقي..
فأمرك ليس بيدك ، أمرك بيد خالقك..
ضع أمرك بيده وحده..
إطمئن ، ونم قرير العين..
بعض القراءات تظل راسخة في الذهن وخالدة مهما مر عليها من زمن ، وعادة هي القراءات الأولى و القراءات المستثناة والتي ليس كمثلها شيء ذات الصدى الجميل والوقع العميق مازالت تلك القراءات مصاحبة لنا حتى الآن وذات أثر ، نمتن لها لأنها وضعتنا على الدرب الصحيح وجعلتنا فيما بعد قراءَ أوفياء للكتاب القراءة حياة متجددة و ميلاد من نوع آخر ، هي لحظة انبعاث ونهضة وتألق وارتقاء .ومن لم يقرأ ولم يسامر كتابا عاش معنى الفقر الحقيقي ومعنى الضياع والاحتياج فاقرأ وتألق وارتقِ ، فالقراءة حياة وغذاء للعقل والروح معا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 🤍✍️
إياك والأنا المهلكة..
إياك أن تظنّ أن الجبال الشامخة تعلو بذاتها ، بل بصلابة جذورها.. فكُن كالجذور ، خفياً لكن ثابتًا ، صامتًا لكن عميقًا..فالتواضع لا يعني الإنكسار ، بل هو القوة التي تعبر عنه بصمت..
ولا تنسَ أن الزهور لا تُعلن عن عطرها ، بل الهواء هو من يحمل أريجها لمن يستحق..كُن مثلها ، عطرًا لا تراه العين لكن تلمسه القلوب..
فالجمال لا يُخلق بالتفاخر ، بل في البساطة التي تجذب الأرواح إليه دون أن تنطق..
(مركزالنهوض)/فنون
اللــهم اجعـــل هذا البـــلد آمنـــــاً تسكنه الطمأنينة قبل الناس،
وتظلله رحمتك كما يظلّل الغيمُ الحقول.اللهم احفظ أهله، وبارك في أرضه،واجعل دروبه نوراً، وبيوته سكينة،
وأبعد عنه الخوف والفتن ما ظهر منها وما بطن.
مع تحيات الفنان عمــران ياســـــــين

“عندما لا تستطيع أن تقترب، ولا أن تبتعد، ولا تستطيع أن تنسى، ولا تستطيع أن تتجاوز، فأهلاً بك في المنتصف المميت ..الذي لا حول لك فيه ولا قوة. ” محمود درويش🍃
رمضان في لبنان.. تقاليد متوارثة وأجواء روحانية تكافح متغيرات العصر
يتميز تراث رمضان في لبنان بمزيج من الطقوس الروحانية والتقاليد الاجتماعية الأصيلة، حيث يبرز “المسحراتي” بطبلته وزيه التقليدي، و”سيبانة رمضان” (نزهة آخر يوم شعبان). وتتزين الشوارع بالفوانيس، بينما تعج الموائد بالفتوش، والفتة، والكبة، وتتوارث العائلات سهرات التراويح والحلويات الرمضانية مثل القطايف والكلاج.
أبرز عادات وتقاليد رمضان في لبنان:
سيبانة رمضان: نزهة تقليدية يقوم بها اللبنانيون (خاصة في بيروت) في الأيام الأخيرة من شعبان، توديعاً للأكل والشراب في النهار قبل الصيام.
المسحراتي: شخص يجوب الأحياء ليلاً يوقظ الناس للسحور بضرب الطبلة، منادياً بعبارات تراثية مثل “يا نائم وحد الدايم”.أطباق المائدة اللبنانية:المقبلات: الفتوش (السلطة الأشهر)، حساء العدس، والفتة (التسقية).الأطباق الرئيسية: الكبة بالصينية، الملوخية، ورق العنب، والمحاشي.المشروبات: الجلاب، التمر الهندي، والخروب، وقمر الدين.الحلويات: القطايف، الكلاج، زنود الست، الكنافة بالجبن، وحلاوة الجبن.
زينة رمضان: تضاء الشوارع والمساجد في بيروت، طرابلس، وصيدا بأنوار وهلال رمضان، وتُعلق الفوانيس.
المظاهر الدينية
:صلاة التراويح: تمتلئ المساجد بالمصلين، وتزداد الدروس الدينية.
شعرة النبي: تقليد في طرابلس حيث يتوافد الناس للمسجد المنصوري الكبير لمشاهدة أثر نبوي.
الفرق الصوفية: تجوب الشوارع بمدائح وأناشيد دينية.
التكافل الاجتماعي: تنتشر “موائد الرحمن” وتوزيع الوجبات على المحتاجين وعابري السبيل.
عادات رمضانية خاصة:
في طرابلس، تشتهر “فرق الوداع” التي تتوارث تقاليد رمضانية منذ مئات السنين. رغم الظروف الاقتصادية المتغيرة، يظل رمضان في لبنان مناسبة عائلية بامتياز.
يحمل شهر رمضان المبارك في لبنان طابعا خاصا، إذ تتجلى فيه معاني التآلف الاجتماعي والروحانية التي تميز هذا الشهر الفضيل.
ومع حلوله تتزين المدن اللبنانية من بيروت وطرابلس وصيدا إلى بقية المناطق بزينة رمضانية تشمل الفوانيس والأهلة المضيئة، في حين تمتلئ الأسواق بالزوار استعدادا للصيام والاحتفاء بالشهر الكريم.
وفي لبنان، يتجلى رمضان كحدث يجمع العائلات والمجتمع، فيسود جو من الألفة والفرح، ويحرص المسلمون على أداء الصلوات في المساجد، ولا سيما صلاتي العشاء والتراويح، وسط أجواء روحانية مميزة.
كما تقام الاحتفالات الدينية في الجوامع مع انطلاق مدفع الإفطار الذي يعلن حلول موعد المغرب، في حين يجوب “المسحراتي” الشوارع ليلا ليوقظ الصائمين على نغمات طبلته وأهازيجه التراثية.
مدفع رمضان والمسحراتي
يحتفظ اللبنانيون بعادات رمضانية متوارثة، أبرزها “سيبانة رمضان” التي تعد من التقاليد القديمة في بيروت، إذ تخرج العائلات في نزهات جماعية إلى الشواطئ في اليوم الأخير من شهر شعبان لتناول المأكولات والحلويات احتفالا بقدوم رمضان
وفي مدينتي طرابلس وصيدا تنطلق الفرق الصوفية في الشوارع قبيل رؤية الهلال مرددة الأناشيد والقصائد الدينية تعبيرا عن الفرح بحلول الشهر المبارك.ويعد مدفع رمضان من أبرز الرموز الرمضانية في لبنان، إذ يتم إطلاقه مساء 29 شعبان إيذانا ببدء الصيام، ثم يستمر طوال الشهر معلنا أوقات الإفطار والإمساك.ويعود هذا التقليد إلى العهد العثماني حينما كان المدفع يوضع في ثكنة الرابية المطلة على بيروت ويُجر بواسطة البغال إلى ثكنة مار إلياس.
وخلال الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) توقفت هذه العادة، لكنها عادت لاحقا لتصبح جزءا من الموروث الشعبي اللبناني.
ورغم تراجعها في العصر الحديث فإن بعض المدن والقرى اللبنانية لا تزال تحافظ على عادة “المسحراتي” الذي يجوب الشوارع ليلا وهو يقرع طبلته مرددا عبارات مثل “اصحَ يا نايم وحد الدايم.. رمضان كريم”.
وكانت هذه العادة جزءا أساسيا من طقوس رمضان لعقود طويلة، إذ استيقظت أجيال عديدة على نغمات طبلة المسحراتي، لكنها باتت اليوم تقتصر على عدد محدود من المناطق، في ظل التحولات العصرية التي طرأت على المجتمع.
وعلى اختلاف المدن والمناطق يبقى رمضان مناسبة توحد اللبنانيين، إذ يجتمع الأهل والأصدقاء حول موائد الإفطار والسحور، وتقام الفعاليات الدينية والثقافية التي تعكس عمق التقاليد والتراث.
عن صفحة الجزيرة نت








