النقيب شادي السيد في عيد الفطر: نبارك بالعيد لكننا محزونون ومكلومون
رئيس الإتحاد العمالي النقيب شادي السيد يهنئ بحلول عيد الفطر المبارك
نبارك بالعيد لكننا محزونون مكلومون
لا يسعنا مع قدوم عيد الفطر السعيد الا ان نتوجه الى اهلنا واحبائنا في الشمال ولبنان والعالم الاسلامي والعربي بالتهاني القلبية سائلين الله ان يتقبل من الجميع طاعاتهم وان يعم الخير ديارنا والامن والسلام .
واننا للاسف الشديد في لبنان والمنطقة العربية محزونون مكلومون، و نتعرض في لبنان على مدار الساعة للاعتداءات الإسرائيلية التي باتت تتحدى كل القيم وكل الاخلاقيات والاعراف التي تنص عليها مواثيق الامم المتحده ومجلس الامن الدولي .
وان لبنان يتعرض على مرأى من العالم الى ابشع عمليه عدوان اسرائيلي تنفذ بدم بارد ، فسقوط المباني في العاصمة بيروت ثم في الجنوب وفي البقاع واستهداف المباني الآمنه في العاصمة في عمق العاصمة، لهو عمل جبان مدان، لذلك فان عيدنا منقوص وان افراحنا مصابة بواقعنا المرير ومن هنا نؤكد على التضامن الداخلي وعلى التكافل الاجتماعي وعلى عمل رسمي ضروري يخفف عن الناس وطأة هذا الغلاء وهذا البلاء الواقع على رؤوس الناس .
فكيف يمكن لبضعة مئات الاف من الليرات يتقاضاها القطاع العام والخاص ان توفر يوميات ومتطلبات هذا الشعب المسكين المغلوب على امره؟
اننا في الحكم والدولة وعلى مستوى القواعد الشعبية مدعوون لتضامن وطني واسع فيما بيننا لان الازمة لا تعني فريقا واحدا في لبنان ولان المشكلة الاقتصادية المترتبة على الازمة لا تطاول فئة بذاتها.
و ان لبنان مصاب وعلى اللبنانيين ان يجدوا لانفسهم الدواء بادراك امر لا بد منه وهو بديهي ان العدوان يطاول لبنان ولا يطاول فئة بذاتها فنسعى بجهد لنحفظ امننا والاستقرار في البلاد






