اللجان الأهلية تستنكر رفض إيواء النازحين في الكرنتينا
تيار المردة يفتح قلبه للنازحين ونواب الكتائب والقوات والأرمن يرفضون وجودهم في الكرنتينا.
استنكرت جمعية اللجان الأهلية مطالبة نواب المنطقة الشرقية من بيروت رفضهم إقامة النازحين مؤقتا في منطقة الكرنتينا واعتبرت ان
ما يشهده لبنان من أزمات متلاحقة ونزوح قاسٍ يطال أبناء الوطن.فإن جمعية اللجان الأهلية تستنكر بأشدّ العبارات المواقف الرافضة لاستقبال النازحين في منطقة الكرنتينا وتعتبر أنّ هذا الخطاب الإقصائي لا يمتّ إلى القيمتيار المردة يفتح قلبه للنازحين ونواب الكتائب والقوات والأرمن يرفضون وجودهم في الكرنتينا.
استنكرت جمعية اللجان الأهلية مطالبة نواب المنطقة الشرقية من بيروت رفضهم إقامة النازحين مؤقتا في منطقة الكرنتينا واعتبرت ان
ما يشهده لبنان من أزمات متلاحقة ونزوح قاسٍ يطال أبناء الوطن.فإن جمعية اللجان الأهلية تستنكر بأشدّ العبارات المواقف الرافضة لاستقبال النازحين في منطقة الكرنتينا وتعتبر أنّ هذا الخطاب الإقصائي لا يمتّ إلى القيم الوطنية والإنسانية بصلة.
إنّ الكرنتينا هي أرضٌ تابعة لبلدية بيروت وليست ملكاً لأي حزب أو جهة سياسية لا لـ«القوات اللبنانية» ولا لـ«حزب الكتائب» ولا لأي نائب أو طرف يسعى لاحتكار القرار أو فرض منطق الرفض والتفرقة على حساب معاناة الناس. فهذه الأرض هي جزء من العاصمة لكل اللبنانيين وليست حكراً على أحد.
وإذ نعبّر عن استغرابنا من بعض المواقف الصادرة عن نواب وشخصيات سياسية ومن بينهم النائب كميل شمعون الذي اعتبر ان الجيش الاسرائيلي انسانيا حيث تقدم بمقاربات ملتبسة أو تبريرات تُفسَّر وكأنها تضع الاعتبارات السياسية فوق المعايير الإنسانية فإننا نؤكد أن كرامة النازحين وحقهم في المأوى يجب أن يكونا فوق أي حساب آخر مذكرين من يهمهم الامر ان النازحين الارمن لجؤا الى لبنان من ظلم الحروب وتم احتضانهم من جميع اللبنانيين ودخلوا النيابة والوزارة وهم في الاصل غير لبنانيين.
في المقابل نحيّي كل المبادرات الإنسانية التي عبّرت عن تضامن حقيقي مع النازحين وفي مقدّمها موقف «تيار المردة» وكل المناطق التي فتحت أبوابها وقلوبها لاستقبال أهلها دون تمييز.
ونؤكد من الشمال ومن طرابلس تحديداً أننا سنبقى إلى جانب أهلنا النازحين نحتضنهم بما نستطيع ونقدّم نموذجاً في التضامن الوطني الصادق بعيداً عن الخطابات التحريضية الضيّقة.
كما نرفض بشكل قاطع أي محاولة لفرض معايير مناطقية أو طائفية في استقبال النازحين ونعتبر أنّ من غير المقبول أن تُغلق مناطق أبوابها في وجه أبناء الوطن فيما مناطق أخرى تتحمّل العبء الأكبر وحدها.
إنّ هذه المرحلة تتطلب وعياً وطنياً جامعاً لا خطابات تقسيمية وتستوجب من الجميع تحمّل المسؤوليات بروح الشراكة لأنّ لبنان لا يُبنى إلا بتضامن أبنائه لا بتفرّقهم. الوطنية والإنسانية بصلة.
إنّ الكرنتينا هي أرضٌ تابعة لبلدية بيروت وليست ملكاً لأي حزب أو جهة سياسية لا لـ«القوات اللبنانية» ولا لـ«حزب الكتائب» ولا لأي نائب أو طرف يسعى لاحتكار القرار أو فرض منطق الرفض والتفرقة على حساب معاناة الناس. فهذه الأرض هي جزء من العاصمة لكل اللبنانيين وليست حكراً على أحد.
وإذ نعبّر عن استغرابنا من بعض المواقف الصادرة عن نواب وشخصيات سياسية ومن بينهم النائب كميل شمعون الذي اعتبر ان الجيش الاسرائيلي انسانيا حيث تقدم بمقاربات ملتبسة أو تبريرات تُفسَّر وكأنها تضع الاعتبارات السياسية فوق المعايير الإنسانية فإننا نؤكد أن كرامة النازحين وحقهم في المأوى يجب أن يكونا فوق أي حساب آخر مذكرين من يهمهم الامر ان النازحين الارمن لجؤا الى لبنان من ظلم الحروب وتم احتضانهم من جميع اللبنانيين ودخلوا النيابة والوزارة وهم في الاصل غير لبنانيين.
في المقابل نحيّي كل المبادرات الإنسانية التي عبّرت عن تضامن حقيقي مع النازحين وفي مقدّمها موقف «تيار المردة» وكل المناطق التي فتحت أبوابها وقلوبها لاستقبال أهلها دون تمييز.
ونؤكد من الشمال ومن طرابلس تحديداً أننا سنبقى إلى جانب أهلنا النازحين نحتضنهم بما نستطيع ونقدّم نموذجاً في التضامن الوطني الصادق بعيداً عن الخطابات التحريضية الضيّقة.
كما نرفض بشكل قاطع أي محاولة لفرض معايير مناطقية أو طائفية في استقبال النازحين ونعتبر أنّ من غير المقبول أن تُغلق مناطق أبوابها في وجه أبناء الوطن فيما مناطق أخرى تتحمّل العبء الأكبر وحدها.
إنّ هذه المرحلة تتطلب وعياً وطنياً جامعاً لا خطابات تقسيمية وتستوجب من الجميع تحمّل المسؤوليات بروح الشراكة لأنّ لبنان لا يُبنى إلا بتضامن أبنائه لا بتفرّقهم.




