عبد الهادي محفوظ: ملاحقة صارمة للإعلام المثير للفتنة
عبد الهادي محفوظ: الإعلام خط الدفاع عن السلم الأهلي… وملاحقة صارمة للمخالفين ومن يزرع الفتنة*
في مارس 24, 2026 10
كلمة رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ في الإجتماع التي دعت إليه لجنة المواقع الإلكترونية لمواكبة التطورات*
- يلتزم المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع بما تضمّنته توصيات البيان الذي صدر عن اللقاء الاعلامي الذي انعقد في وزارة الاعلام والذي دعا إليه معالي الوزير الدكتور بول مرقص. وتضمّن البيان النقاط الرئيسية الآتية وهي محل إجماع لبناني وتشكّل تقاطعا بين وجهات نظر مختلفة.
– الإمتناع عن بث أو نشر أي محتوى من شأنه إثارة النعرات أو التحريض وإحداث الفتنة.
– التحقق من المعلومات قبل تداولها وتجنّب الأخبار المضللة.
– اعتماد خطاب إعلامي متوازن وبعيد عن الكراهية.
– حفظ السلم الأهلي والإستقرار الداخلي.
– إعطاء الأولوية لكل ما يعزز وحدة اللبنانيين.
- هذا في الشأن الإعلامي. أما في شأن التداخل بين ما هو إعلامي وسياسي ومتداخل بين المجتمع السياسي والمجتمع الأهلي فإن المجلس الوطني للاعلام يدعو السلطة السياسية وحزب الله إلى التخلي عن تحميل كل طرف للآخر مسؤولية ما يحصل. ويدعو فخامة الرئيس جوزاف عون وحزب الله إلى معاودة الحوار بالواسطة أو مباشرة وعلى الأقل لمعالجة موضوع متفجر هو موضوع النازحين ومن أجل ضبط أي تفلّت باتجاه تفجير داخلي وللتلاقي الفعلي على اعتبار المؤسسة العسكرية هي الضامن الحقيقي للوحدة الوطنية والمؤهلة للحفاظ على الإستقرار والحؤول دون الفتن الداخلية. كما للتنسيق في إيجاد المشترك للبعد الديبلوماسي في أي تحرّك لبناني هدفه الحفاظ على السيادة ومساندة موقف فخامة الرئيس حول ما ترمي إليه اسرائيل من هدم الجسور والبيوت في الجنوب ومن اعتداء على السيادة اللبنانية.
- وفي حال وجود مخالفة صارخة هدفها تعزيز الإنقسام اللبناني وإثارة الفتنة تصدر عن أي جهة إعلامية يدعو المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع الحكومة لاتخاذ الإجراء المناسب استنادا إلى ما ينص عليه القانون المرئي والمسموع اما مباشرة باللجوء إلى فرض غرامات أو بتحريك النيابة العامة التمييزية علما بأن المجلس يدرك الصعوبات بحكم الحمايات السياسية والطوائفية. ومع ذلك تطبيق القانون على الجميع ومن دون استهداف جهة واحدة يؤكد على حضور الدولة وهيبتها.
- الإستفادة من دور دولة الرئيس نبيه بري الذي يشكّل في السلطة موقع تقاطع مع المكوّنات اللبنانية ومع مواقع القرار المختلفة محليا ودوليا باتجاه تحصين الساحة الداخلية وإيجاد المخارج والقواسم المشتركة. ويثمّن المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع اللقاء المثمر البارحة بين الرئيسين عون وبري



