جلال فيتروني يكتب بوجع: لبنان إلو رب يحميه
حوار بالعامية
فقرات اسبوعية يكتبها الاعلامي جلال فيتروني
الأمن مفقود والساحة معرضة لكل شي
كيف وصل البلد لهالحالة الغير سليمة وليش صرنا حريصين على عدم التنقل إلا للضرورة القصوى حتى رواد الأعمال اكتفوا بالحديث العم ستار عم بي زورنا كل يوم
كيف تحول الطموح الدائم للمواطن اللبناني لنكسة وخوف وكلمة شو الآتي ؟
هل صرنا بعاد عن الأمن الوقائي وصارت الدولة مربكة عم بتعالج الوطن الجريح دون ادوية وعقاقير
هل كان هناك خطوات استباقية او لسان الحال عم بيقول على الله تعود بهجتنا
هل يمكن تدارك التضخم والفجوة المالية والاستعداد لموجة غلاء حتهري جسم المواطن
هل ناطرين تسوية او معجزة إلهية ممكن إنها تطلع البلد من هالجحيم
شو مصير الشركات التي حصدت النجاحات في لبنان ودول العالم واليوم عم نشهد صرف موظفين وعزف لسمفونية الإفلاس
كيف عم نشوف العام الدراسي طار بالهوا شاشي وانت ما تدراشي هل وضعت خطط لهيك كوارث وأحداث او بعدنا عم نعيش كل يوم بيومه
فيروز قالت سلملي عليه سلم وقلو إني بوس عينيه يا أرزة لبنان ليش البلد بقي فيه عيون تيشوف فيون
يا عمالقة الفن الجميل يلي راحوا ويلي بقيو حتى لحن صوتنا صار حزين ومبحوح من المآسي
شو ممكن نتوقع لمستقبل اجيالنا اللبنانية وشو ممكن ينتظرنا من مسؤولين عزفو وغنوا حاولت افتكرك بس ما قدرتش
بس لبنان إلو رب يحميه ويلطف فيه خبرو الأجيال الجاية إنو حروب الآخرين على ارضنا لعنت سلافنا وإنو الوطن ما عاد فيه حيل يصرخ وإنو الوحدة الوطنية صارت بنظر كتار حديد عتيق للبيع بس تذكروا يلي بيبيع وطنو للغريب دايما خسران
عذروني عالإطالة بس الوجع واحد
بكل احترام محبكم جلال فيتروني





