توضيح من المؤتمر الشعبي بطرابلس حول لقاء نصرة غزة
بيان توضيحي من المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس حول اللقاء التضامني مع فلسطين والجنوب الذي جرى يوم امس في مقره بحضور 100 شخصية طرابلسية وفلسطينية.
يهم المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس أن يؤكد للرأي العام الطرابلسي النقاط التالية:
١. لقد عقد اللقاء يوم امس استنكاراً لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وإغلاق المسجد الأقصى وإستمرار حرب الإبادة على غزة العزة، وللتضامن مع أهلنا في فلسطين المحتلة والجنوب، وقد جرى بالتنسيق مع بعض الفصائل الفلسطينية وحضور ممثلين عن معظمها واكثر من مئة شخصية لبنانية وفلسطينية متنوعة الخيارات والتوجهات السياسية، وهو ما درجنا عليه منذ سنوات طويلة عند كل حدث يتعلق بفلسطين.
٢. لم يكن في اللقاء كلمات محددة مسبقا، وقد طلب عدد من الفعاليات المشاركة كالعادة إلقاء مداخلات جاءت ارتجالية بمعظمها.
لذلك يؤكد المؤتمر الشعبي أن كلمته ألقاها مسؤوله في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري وقد وزع خبر اللقاء ونشر في الوكالة الوطنية والمواقع الالكترونية، وبالتالي هو مسؤول عن ما جاء في كلمته وفي الخبر الصحفي وبالتالي ليس مسؤولا عن مضمون جميع الكلمات التي ألقيت في اللقاء.
٣. لقد حذر المؤتمر في كلمته من الفتن التي يريدها العدو وأكد البيان الختامي على ضرورة الابتعاد عن كل ما يؤدي إلى إثارتها، واعتبر أن موافقة المجرم نتنياهو على التفاوض المباشر إنما يستهدف إشعال فتنة كبرى بين اللبنانيين، وهو يؤكد أنه كان أحد أصوات المدينة التضامنية مع غزة العزة وفصائلها المقاومة وقد نظم لذلك عشرات الأنشطة التضامنية رفضا لحرب الإبادة وتشهد على ذلك ساحات المدينة ومراكزها الثقافية وجامعاتها، وبالتالي فإن خياره في نصرة المقاومين في الأمة ورفض الاعتراف بالكيان الغاصب والتطبيع معه هو التزام مبدئي، إسلامي وعربي لا يرتبط بحزب أو فئة أو فصيل مقاوم، وهو نهج أبناء المدينة في نصرة الثورات العربية ضد الاستعمار والصهيونية.
طرابلس في ١٢ نيسان ٢٠٢٦





