جريدة الحياة

كامل مروة وجريدة الحياة: قصة ريادة صحافية لبنانية

كامل مروة وجريدة الحياة: قصة ريادة صحافية لبنانية

تعرف على مؤسس جريدة “الحياة” اللبنانية الصحفي والكاتب اللبناني كامل مروة.

معلومات إضافية عن التأسيس:
تاريخ التأسيس: صدر العدد الأول من الجريدة في بيروت بتاريخ 28 يناير (كانون الثاني) 1946.
رؤية المؤسس: أسسها كامل مروة لتكون صحيفة يومية سياسية عربية دولية مستقلة، وقد عُرف بأسلوبه الصحفي المتميز.
مسيرة الصحيفة: عاودت الجريدة صدورها في عام 1988 واتخذت من لندن مقراً رئيسياً لها.
أعمال أخرى للمؤسس: أسس كامل مروة أيضاً صحيفة “ذا ديلي ستار” (The Daily Star) الناطقة بالإنجليزية عام 1952، وصحيفة “بيروت ماتان” الناطقة بالفرنسية عام 1959

الحياة صحيفة لبنانية المنشأ، ناطقة باللغة العربية أسسها كامل مروة سنة 1946 واتخذت من لندن مقرًّا لها، وتصدر عن دار الحياة. توقفت عن الصدور ورقيا ورقميا وبكامل أقسامها، في 3 آذار (مارس) 2020. وكانت صحيفة «الحياة» أغلقت مكتبها في لبنان السبت (30 يونيو/ حزيران 2018)، بعد شهر من توقف طبعتها الورقية.

مالك الصحيفة هو الأمير خالد بن سلطان الذي اشتراها وسمح بتداولها في السعودية سنة 1996. وحسب وثيقة سربت من قبل ويكيليكس، فإن الأمير لا يتدخل في شؤون الصحيفة طالما ابتعدت عن انتقاد آل سعود.

صدر من صحيفة الحياة يوميا ثلاث نسخ: (طبعة لندن)، (طبعة الرياض) و (طبعة بيروت). ورأس تحريرها العديد من الصحافيين منهم: غسان شربل وزهير قصيباتي، وإبراهيم بادي، وقدم سعود الريس استقالته مؤخرًا.

هي صحيفة يومية سياسية عربية دولية مستقلة، هكذا اختارها مؤسسها كامل مروة منذ صدور عددها الأول في بيروت 28 كانون الثاني (يناير) 1946، (25 صفر 1365هـ). وهو الخط الذي أكده ناشرها منذ عاودت صدورها عام 1988, واختارت «الحياة» لندن مقراً رئيساً، وفيه تستقبل أخبار كل العالم عبر شبكة باهرة من المراسلين، ومنه تنطلق عبر الأقمار الاصطناعية لتطبع في مدن عربية وأجنبية عدة. عدد صفحاتها 32 صفحة وهو العدد الثابت للجريدة ولكن يتغير على حسب الملاحق والمناسبات.

منذ عهدها الأول، كانت «الحياة» سبّاقة في التجديد شكلاً ومضموناً وتجربة مهنية صحافية، وفي تجدّدها الحديث سارعت إلى الأخذ بمستجدات العصر وتقنيات الاتصال، وكرست المزاوجة الفريدة بين نقل الأخبار وكشفها وبين الرأي الحر والرصين، والهاجس دائماً التزام عربي منفتح واندماج في العصر من دون ذوبان.

تميزت «الحياة» منذ عودتها إلى الصدور في تشرين الأول (أكتوبر) 1988 بالتنوع والتخصّص. ففي عصر انفجار المعلومات لم يعد المفهوم التقليدي للعمل الصحافي راوياً لظمأ قارئ متطلب، ولم يعد القبول بالقليل والعام كافياً للتجاوب مع قارئ زمن الفضائيات والإنترنت، ولأن الوقت أصبح أكثر قيمة وأسرع وتيرة، تأقلمت «الحياة» وكتابها ومراسلوها مع النمط الجديد، فصارت أخبارها أكثر مباشرة ومواضيعها أقصر وأقرب إلى التناول. في الفترة الأخيرة ظهرت العديد من الأزمات في الصحافة الورقية بشكل عام ومنها حجب الإعلام والمؤسسات عنها وتوجههم للأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي
حصلت على جوائز عدة منها:
أفضل تغطية للحج عام 1437 هـ

ـ حصلت على جائزة في ملتقى الشباب السعودي في الرياض.

ـ جائزة أكثر الصحف توزيع في منطقة الرياض.

شارك المقال