خواطر من موقع صوتنا للمدى
أدب روسي..
▪️ ” الشخص النظيف يتجول بحذر حول الأوساخ، ولكن بمجرد أن يتعثر ، يتسخ حذائه!
يصبح أقل حذراً…
وعندما يرى أن أحذية الآخرين كلها متسخة فإنه يخطو بجرأة في الوحل ويتسخ أكثر فأكثر… “
• ليف تولستوي •
🌎 ليست الحياة ﺑﻤﻦ.ﺣﻀﺮ ،،، ﻭلا ﺑﻤﻦ ﻏﺎﺏ …
فبعض الناس حضوره مثل ﻏﻴﺎﺑﻪ ،،،
ﻭبعضهم غيابه ڪأنه ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ …
وهناڪ من يڪون حضوره في حياتڪ علامة فارقة ..
وهناڪ من يڪون حضوره علامة فارغة …
فالغياب لا يقتل … بل الذي يقتل هو الحضور الباهت الذي يشبه العدم …!!
*جمعة طيبة معطرة بذكر الله*
الدنيا قوسان
القوس الاول الولادة
والقوس الثاني الموت
فاصنع بينهم شيء نافع…🦋✍🏻
مجموعة من الخواطر الراقية التي تلامس الروح وتدعو للتفاؤل، الثقة بالنفس، والرضا، مستوحاة من أجمل الكلمات والحكم:
“مهما اختفى من حياتك أمور ظننت أنّها سبب سعادتك، تأكد أنّ الله صرفها عنك قبل أن تكون سبباً في تعاستك”.
“الدرّة تبقى غريبة في سوق امتلأ بالحصى، والروح العميقة نادرة، لا تعثر على شبيهٍ لها سريعاً”.
“كن كالبحر، ظاهرك هادئ وأنيق، وداخلك عالم عميق جداً”.
“العسر متبوع بيسر، هذا شرطٌ إلهي وليس احتمال”.
“لا تحزن على شخص تغيرت تصرفاته تجاهك فجأة، فقد يكون اعتزل التمثيل”.
“التعامل مع الناس بإحسان، والترفع عن الصغائر، هو قمة الرقي”.
خواطر عن الحياة والنفس:
عن الرضا: “صلوا لأجل بدايات أخرى رائعة، لا شيء من الأمس سيعود”.
عن الثقة: “الاحترام ليس مجرد حلية، بل حارس للفضيلة”.
عن الصبر: “الأرض تُعطي ثمارها لمن يصبر، والسماء تعطي أسرارها لمن يطيل الوقوف على بابها دون ضجر”.
عن الطموح: “ابتعد عن الأشخاص الذين يحاولون التقليل من شأن طموحاتك”.
عن الذات: “لا تستند إلا إلى نفسك؛ فأنا السند لنفسي وأنا الحماية لها”.
كلمات قصيرة ذات عمق:
لا تحزن فربما كان المنع هو عين العطاء.
حاول أن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام.
جمال الروح يظهر في أن تحب للآخرين ما تحب لنفسك.
الحياة رحلة وليست سباقاً.
نصائح راقية:
تجاهل.. فليس كلّ شيء يستحق الانتباه.
إذا استطعت أن تسيطر على غضبك لحظة واحدة، ستوفر على نفسك ألف يوم من الندم.
نقاء القلب وصفاء الروح هبة لا يمنحها الله لأي شخص.
قصة المساء
النجاح بالتخطيط المسبق
في تشرين أول سنة (2012) احتفلت سلسلة محلات الإلكترونيات الألمانية الشهيرة (Saturn) بافتتاح فرعها رقم (150) في ألمانيا، واحتفالًا بهذا الإنجاز العظيم عملت الشركة مسابقة كبيرة جدًا لجمهور صفحتها على الفيسبوك …
قالوا إنهم سيسمحون للفائز بالمسابقة، بدخول المحل لمدة (150) ثانية (دقيقتين ونصف) يأخذ فيها كل ما يريد ويخرج به دون أن يدفع شيئاً…
الذي فاز بالجائزة (سباستيان) ، شاب عمره (27) سنة.
دخل المحل وسط احتفال كبير وتغطية إعلامية رهيبة، وبدأ العداد التنازلي للـ(150) ثانية فقط (2.5 دقيقة)
العجيب إن (سباستيان) دخل بمنتهى السرعة والنظام والتركيز ، وكأنه يعرف بدقة ما يريد…
أخذ يخرج شاشات كبيرة ويسحبها للخارج، موبايلات وتابلتس ولابتوبات وأجهزة من كل الأشكال والألوان ومن أفخم الماركات وأغلى الأسعار….
الناس كلهم كانوا مستغربين من أدائه واختياراته ودقته…
لدرجة أنه عرف أيضاً كيف يسحب “ثلاجة” كبيرة ويخرجها وبسرعة…
وبالفعل انتهت الـ(150) ثانية وخرج سباستيان وسط تصفيق فظيع من الجمهور و ارتمى على الأرض من شدة الحماس والتعب …
قاموا بحساب قيمة الحاجات التي أخذها في الـ(150) ثانية فقط فوجدوا أنها تساوي (29) ألف يورو !! تخيلوا !!
أول كلمة قالها سباستيان بعد ما خرج : ” نجحت استراتيجيتي”
وحين أجروا معه لقاء صحفيا بعدها قال إنه من أول ما سمع عن المسابقة وهو يذهب للمحل كل يوم يخطط ويحفظ أماكن الحاجات الغالية الثمن، التي يريد أن ياخذها، ويرتب مساره وأولوياته وطريقه داخل المحل الكبير، حتى يخرج بأكبر قدر من المكاسب خلال الـ(150) ثانية هذه !
وبالتالي أول ما وقع عليه الإختيار .. كان جاهزًا
وكانت أول كلمة له بعد الانتصار “نجحت استراتيجيتي” ..
العبرة
: ألسنا نحن المسلمين أولى من سباستيان في التخطيط لحياتنا الدينية والدنيوية كي نسعد فيهما ؟
مركز النهوض الاعلامي
… تحية المساء …
” الحياة : قد تتعثر ولكنها لا تتوقف..
والأمل : قد يقل ولكن لا يموت أبداً..
والفرص : قد تضيع ولكنها لا تنتهي..
لذا تفاءل ولا تيأس مهما كانت الظروف .
( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )
حشرجة ممنطقة!
حسين الذكر
بعد سحق القلب برغم العهود.. تفقد الدنيا كثير الكثير من شغفها .. تموت الصباحات حتى تخفت تحت ظلالها زقزقة العصافير.. وتتلاشى رشقات مزن نيسان مفعم الولادات.. فبعد التلاشي حتى نباح الكلاب لم يعد يبعث الامان في ليالينا.. لا ملامة ولا عتب.. لا كفر بمباديء .. لا رؤية مغايرة لخط العقيدة.. لكنها على ما يبدو سنن حياة قاهرة بل حزينة حد الاحساس بالاجحاد والاستسلام لخنق الفكرة .. اعلم فجع ما نعانيه .. لكن الخطا بالتفسير وثقافة القهر الاجتماعي.. كل همس لنبرات صوته قصة .. تبدا بتلقائية ظرف بريء يحمل معه اس الفكرة التي تستبطن مواجع اضعاف الامها.. بعد ان شعرنا بحجم الخسران الذي فرضت تباعده الايام والظروف مع اعتياد قهرها السنني .. اذ كانت الاشياء تبعث بهجة غير معتادة في صميم قلب انسان باكثر متبنياته اصم .. القضية برمتها جرحية معمقة .. لا رابح فيها مما يجعلنا ننوء باحساس اقل ما فيه يدرج تحت عنوان التقهقر الوجداني فضلا عن المعنوي .. مما يشكل قمة الاسى فيه ذلك الاستمرار الطوعي لنزيف الربع الاخير من العمر .. مع صدقية مشاعر نكنها للاخر ونرفع فيها اكف الدعاء بلا مصالح هشة او متدنية.. باصدق واوثق علاقة اعتقناها لوجه الله .. ويبقى لله وجهه لا سبيل لنا بعده.. صدقا ابكي حد الهذيان .. لكني لا اتفلسف.. بل اجهد فكري وارسخ موهبتي لرسم ملامح صدق حديث ولو في زمان لا مصداقية لحديث فيه .. هنا تكمن علية اوجاعي.. يا من جعلت لقاه افقا تجاوز في الحلم افكاري..
عن صفحة برايفت ماغازين






