صفوان الأيوبي يكتب عن ديوان العميد هاشم الأيوبي

صفوان الأيوبي يكتب عن ديوان العميد هاشم الأيوبي

العميد الأيوبي في ديوانه أصابعه مبللة بالحياة، بالاجتماع،

كتب د. صفوان حسن الأيوبي

من الذاتيَّة والعائلة، إلى السياسة والتاريخ والعروبة والثقافة القوميَّة والبيئة الشماليَّة الجميلة، إلى اللغة الكلاسيكيَّة في الشعر القديم، أصابعه مبللة بالكثير. ليس شخصاً معزولاً، يكتب أشعاره بكلِّ الحواس. تقرأ ديوانه كأنك تقرأ في المجتمع المفتوح.

العميد الشاعر  هاشم الأيوبي كأنه الجوهرجي في قصيدته. شاعر في غاية في الانضباط، أشعاره بلا زوائد، هوامشها ليست مسألة تقنيَّة، هوامشها في الجوهر. حقيقي جداً يأخذنا إلى جهات تحيي معنى الكلمة ومعنى الالتزام وبشكل “ستوري” حياة سرديَّة نرى من خلالها الطريق تلك وخلفها وعلى يمينها وشمالها وما حول الطريق من أشياء وتفاصيل في العبور الشعري الجميل.

ديوان سلس/ ممتع/ شيق/ صورة ونبض ضوء أنيق متدفق في خلجاته، ويعكس الشعر هذا المدى المفتوح لشاعر أمامنا.

هاشم الأيوبي اللورد الشعري الجميل!. الزمن هو الزمن قديمه وجديده، والفصول هي كلّ الفصول وإن كانت قطاف الخريف. هي قطاف وأوراق وموسيقى الحنين لزمنين وأكثر.

مقتطفات في جريدة الصباح قطافها كأكسير الحياة  في فصول كلمات روح وريحان

شارك المقال