الشيخ حسام العلي

مواقف الشيخ حسام العلي من التطبيع مع الاحتلال

مواقف الشيخ حسام العلي من التطبيع مع الاحتلال

مواقف الشيخ حسام العلي رئيس جمعية الإصلاح والإنماء الاجتماعي في لبنان.

التطبيع مع الاحتلال الصهيوني محرم شرعاً ومرفوض وطنياً
إن التطبيع مع الاحتلال الصهيوني لا يمكن اعتباره خياراً سياسياً طبيعياً أو علاقة عابرة بين الدول، بل هو انحراف عن الثوابت، وتنازل عن الحقوق، ومنح للمحتل غطاء يحاول من خلاله تبرير جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، واعتداءاته المتواصلة على لبنان وسوريا وسائر بلادنا العربية والإسلامية.

وإن فلسطين، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ليست قضية شعب وحده، بل قضية أمة بأسرها، وعنوان حق وعدالة وكرامة، وستبقى القضية المركزية التي لا يجوز التفريط بها أو القبول بتجاوزها تحت أي ظرف أو مبرر.

وقد جاءت الشريعة الإسلامية واضحة في رفض موالاة المعتدين والركون إليهم،

قال تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾،

وقال سبحانه: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ﴾.

وانطلاقاً من ذلك، فإن موقفنا الشرعي والوطني ثابت في رفض كل أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي والإعلامي، لأن في ذلك إضعافاً لموقف الأمة، وتشجيعاً للمحتل على مواصلة عدوانه ومشاريعه التوسعية.

كما نؤكد أن مواجهة الاحتلال وحماية أوطاننا لا تكون إلا بوحدة الموقف الإسلامي والوطني، وترسيخ التضامن بين أبناء الأمة، بعيداً عن الانقسامات والخلافات التي لا يستفيد منها إلا العدو المتربص بأوطاننا وشعوبنا.

المكتب الإعلامي لجمعية الإصلاح والإنماء الإجتماعي في لبنان
15 / 5 / 2026

شارك المقال