الحوثي: الأمة ستواجه “إسرائيل الكبرى” بالمقاومة
اليمن السعيد
أبرز ما جاء في كلمة قائد انصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي:
- العدو الصهيوني يسعى إلى أن يصل في نهاية المطاف إلى تحقيق هدفه فيما يتعلق بتدمير المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم
- يجب التذكير بخطورة ما يحدث تجاه المسجد الأقصى وأن يكون ذلك حاضرا في كل الأنشطة التي تتحرك فيها الأمة في إطار استنهاض لها لتقوم بمسؤوليتها
- العدو الصهيوني يستمر بكل أشكال الانتهاكات والاعتداءات على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية
- يوميات الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية هي يوميات قهر وإذلال واضطهاد واعتداء وتنكيل بطرق دنيئة جدا تعبّر عن الحقد اليهودي
- هناك مصادرة للأراضي وإقامة البؤر الاستيطانية عليها والاغتصاب لمساحات شاسعة في الضفة الغربية إلى مستوى غير مسبوق
- التهجير القسري مسار مستمر وبوتيرة خطيرة، وسيتجلى بعد فترة مستوى ما حققه اليهود الصهاينة مع غفلة الأمة ولا مبالاتها
- ليس هناك أي اعتبار لكل ما قد عقدته السلطة الفلسطينية من اتفاقيات مع العدو الإسرائيلي
- عندما يمارس العدو الإسرائيلي جرائم القتل والاستباحة للدماء بشكل يومي دون اكتراث الأمة فهذه حالة خطيرة لا ينبغي القبول بها
- العدو الإسرائيلي يرتكب جرائم القتل ضد أجهزة الأمن والشرطة في غزة ويحاول أن يحدث حالة فوضى في قطاع غزة
- العدو الإسرائيلي يحاول أن يدمّر كل مقومات الحياة في قطاع غزة
- استهداف القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد تصعيد كبير، وهو رمز من رموز الجهاد في الشعب الفلسطيني
- العدو الإسرائيلي يريد أن تكون هذه الحالة في غزة مقبولة وألا يصدر أي رد فعل تجاهها
🧾 LaBamba New
ما جاء في كلمة قائد انصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي:
- القليل جدا من الفلسطينيين من يمتلكون السلاح، وهم أحوج الناس إلى امتلاكه بكل أنواعه، ولهم الحق والشرعية الحقيقية في أن يحوزوا كل أنواع السلاح
- واجب الأمة الإسلامية أن تزود الشعب الفلسطيني بكل أنواع السلاح ليدافعوا عن أنفسهم وحريتهم وكرامتهم وأعراضهم.
- عندما تتجه اهتمامات الكثير من الأنظمة بالتبني للإملاءات الأمريكية، فهم يعملون على إزاحة أي عائق لمصلحة أن يتمكن العدو الإسرائيلي من إحكام السيطرة الكاملة على فلسطين وكل المنطقة.
اليمن السعيد
أبرز ما جاء في كلمة قائد انصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي:
- لولا وجود المقاومة الإسلامية في لبنان لتمكن العدو الإسرائيلي من تحقيق إنجازات على مستوى المنطقة.
- حزب الله من خلال التصدي للعدوان الصهيوني هو يقوم بواجبه المشروع بكل الاعتبارات.
- الاستهداف للشعب اللبناني في الجنوب، هو استهداف لكل لبنان وانتهاك لسيادة البلاد بكلها.
- البعض في السلطة اللبنانية ومن لديهم اتجاهات منحرفة يتجهون باللوم وتحميل المسؤولية ضد حزب الله ويحاولون أن يطعنوه في الظهر.
- مواقف البعض في السلطة اللبنانية مواقف سياسية حمقاء تخدم العدو وتتنكر لكل الحقائق الواضحة.
- العدو الإسرائيلي هو المعتدي على لبنان وهو المستمر في عدوانه وانتهاكاته لكل الاتفاقيات ولم يلتزم بأي اتفاق.
- حزب الله يواجه العدوان الإسرائيلي على لبنان بفاعلية عالية وينكّل بالعدو الإسرائيلي.
- العمليات العظيمة والبطولية والمستمرة من جانب حزب الله عمليات فعالة ومؤثرة وضاغطة.
- على السلطة في لبنان أن تستفيد من عمليات حزب الله للضغط على العدو باتجاه موقف لإرغامه على الوقف الكامل للعدوان والانسحاب.
- السلطة في لبنان تتجه بمواقف سياسية غبية وحمقاء وباطلة وتريد أن يستمر الحال كما كان في الـ 15 شهرا.
- السلطة في لبنان تريد أن يكون حزب الله مكبلا، وتتحول المسألة وكأن المشكلة هي في سلاح حزب الله وأن تبقى يد العدو مطلقة بالاعتداءات.
- السلطة في لبنان تريد أن يبقى الاحتلال دائما، وهذا ما لا يمكن أن يقبل به حزب الله.
- حزب الله الذي ينطلق من مبادئ عظيمة وهو النموذج الراقي في الأمة من الطبيعي ألا يقبل بمثل هذه المقايضات والمعادلات الباطلة.
- ينبغي أن تكون شعوب أمتنا واعية تجاه كثير من الحقائق لأن هناك عملية تشويه سواء فيما يتعلق بحزب الله أو المقاومة الفلسطينية.
- هناك من يتبني الأطروحات الأمريكية والإسرائيلية بأن المشكلة دائما هي سلاح المقاومة في أي بلد يواجه مساعي الأعداء بالاحتلال.
- عمليات حزب الله فعالة وعظيمة وقوية، وعمليات مهمة جدا أعادت الاعتبار للشعب اللبناني
- المفترض بالسلطة في لبنان أن تدرك الفاعلية العالية لعمليات حزب الله وأن تستثمرها بالشكل الصحيح
- على السلطة في لبنان ألا تراهن على الأوهام التي يخادع الأمريكي بها الآخرين من السذّج والمغفلين.
اليمن السعيد
أبرز ما جاء في كلمة قائد انصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي:
- هناك مؤشرات على التحضير الأمريكي للتصعيد بعد أن فشل في الجولة السابقة
- من المؤسف جداً أن الترتيبات الأمريكية في التحضير للتصعيد القادم قائمة على الاستغلال لبعض البلدان العربية
- البعض من الأنظمة العربية لم تستفد من دروس الجولة الماضية ونتائج وتأثيرات احتضانها للقواعد الأمريكية التي تعتدي على إيران
- البعض من الأنظمة العربية تحمِّل نفسها المزيد من الأعباء المالية من أجل حماية القواعد الأمريكية وحماية العدو الإسرائيلي
- أنظمة خليجية استهدفت شعوبها بالاعتقالات وسحب الجنسية، وكأن هؤلاء الأهالي الأصيلون جيلاً بعد جيل- مجرد متجنسين تسحب الجنسيات منهم
- من المؤسف أن تكون مواقف بعض الأنظمة العربية سياسياً وإعلامياً واستخباراتياً لخدمة الموقف الأمريكي والإسرائيلي
- مواقف بعض الأنظمة العربية تشجّع الأمريكي والإسرائيلي على إثارة الفوضى في المنطقة بما يعرّض حتى بلدانها للخطر
- أي تصعيد جديد سيكون له تأثيراته الخطيرة على المنطقة بشكل عام، وأكثر من ذلك على العالم
- ينبغي أن يكون هناك وعي أن ما يسعى له الأمريكي، سواء وهو يقدم نفسه تحت عنوان وسيط في لبنان أو سوريا أو غيرها، هو إزاحة العوائق التي تحول دون استحكام السيطرة الإسرائيلية
- الأمريكي شريك واضح وصريح للعدو الإسرائيلي في نفس الأهداف المتعلقة بما يعبّرون عنه بإقامة “إسرائيل الكبرى”
- إقامة “إسرائيل الكبرى” هو هدف مشترك وصريح ومعلن ما بين الأمريكي والإسرائيلي
- “التغيير للشرق الأوسط” حسب تعبيرهم هو هدف مشترك ما بين الأمريكي والإسرائيلي
- هذا الأسبوع كان هناك مناورات لجيش العدو الإسرائيلي تحاكي كيفية الهجوم المباغت لمصر والأردن
- هناك مواقف واضحة وصريحة تجاه نوايا وتوجهات العدو الإسرائيلي تجاه الأردن أو تجاه مصر
- الكل يعرف ماذا تعني “الخريطة الإسرائيلية” التي تشمل الشام بكله وأجزاءً كبيرة جداً من مصر
- الأمريكي لا يفي بالتزاماته، ولذلك اتجه لحصار الموانئ الإيرانية بما يؤثر حتى على الوضع الاقتصادي عالمياً ولا يبالي بذلك
- المهم لدى ترامب هو خدمة “إسرائيل” قبل كل شيء، حتى قبل أمريكا نفسها
- علينا أن ندرك أن المعيار المهم للموقف هو المبادئ الإسلامية
- المخطط الصهيوني يستهدف الأمة بكلها، والبلدان العربية هي التي تضررت قبل غيرها
- خريطة “إسرائيل الكبرى” واضحة في أنها تستهدف العرب أولاً، فكيف يتجهون للتعاون مع عدو مباشر لهم؟
- العناوين التي يرفعها الأمريكي أو الإسرائيلي مخادعة، مثل عنوان “السلاح النووي”، لأنهم يمتلكون هذا السلاح، والأمريكي أول من استخدمه للإبادة الجماعية
- ينبغي أن يجَرَّد الأمريكي مع العدو الإسرائيلي من كل أنواع السلاح، لأنهم من يستخدمون السلاح لإبادة الشعوب
- إيران واضحة بأنها لا تسعى لامتلاك السلاح النووي، لكن علينا أن ندرك أنه مجرد عنوان، ويمكن للأعداء أن ينتجوا الكثير من العناوين لاستهداف شعوب المنطقة
- لن يتوقف اليهود الصهاينة عن استهداف شعوبنا طالما تهيأت لهم الفرصة، ووجدوا التعاون والتشجيع من داخل المنطقة نفسها
- من السهل على الأعداء أن يعلنوا عناوين أخرى مخادعة إلى جانب العنوان الحقيقي الذي يعترفون به “تغيير الشرق الأوسط”، “إقامة إسرائيل الكبرى”
- الأعداء يضعون عنواناً ومعه إملاءات لإزاحة أي عائق أمام تنفيذ أهدافهم، وليس من الصحيح إطلاقاً الانسياق لتنفيذ تلك الإملاءات.






