نشرة صوتنا للمدى الفنية – 26 أيار
حضرت بالأمس فاعلية جميلة في وسط البلد، في شارع الشريفين
الذي بدأ يحمل اسم شارع الفن، وكانت تجربة مبهجة تستحق التقدير. وجود الفنانين وسط الناس وهم يرسمون ويعرضون إبداعهم أضاف للشارع روحًا مختلفة، وجعل الفن أقرب للناس وأكثر حضورًا في تفاصيل الحياة اليومية.
الفكرة في حد ذاتها جميلة ومهمة، وتعكس اهتمامًا بالفن والفنانين وبالدور الذي يمكن أن يلعبه الإبداع في تجميل الشارع ورفع الذوق العام. وأتمنى أن تستمر هذه التجربة، وأن تتطور في المستقبل بشكل أكثر تنظيمًا ونضجًا، بما يليق بقيمة الفن وبموهبة الفنانين المشاركين.
تحية لكل من شارك وساهم في هذا الحدث، وأتمنى أن نرى شارع الفن في صورة أكثر اكتمالًا وتأثيرًا، ليصبح مساحة حقيقية للجمال، والثقافة، والتواصل بين الفنانين والجمهور.
عن صفحة الفن لغة العالم









من سلسلة دردشات الليل
القصة رقم ٥
شتائم مجانيه.
في الزاوية القصيّة من المقهى العتيق، حيث تختلط رائحة البن المحروق بأحاديث العاطلين عن العمل ودخان النراجيل المتعبة، كانت تجلس امرأة عجوز ذات هيبة غريبة.
تضع على رأسها وشاحًا أسود يشبه رايات الحداد، وتقبض على حقيبتها كأنها صندوق أسرار دولة، بينما تنظر إلى الشاب الجالس أمامها بنظرات تصلح لإعدام ميداني أكثر مما تصلح لجلسة قهوة.
أما الشاب، فكان في قمة اللامبالاة البشرية.
يجلس متكئًا على الكرسي كأنه سلطان خسر نصف مملكته ولم يعد يهتم بالباقي، يحرّك ملعقة الشاي ببطء فلسفي، وينظر أحيانًا إلى ذبابة تحوم فوق الطاولة وكأنها أهم من الكلام الذي يسمعه.
قالت العجوز بصوتٍ جعل فناجين المقهى ترتجف:
— يا عديم النفع! يا خيبة العمر!
أقسم لو أن والدك اخي.. رحمه الله رآك لقام من قبره واشبعك ضربا وتأنيب.
لم يردّ الشاب.
بل رفع كوب الماء وارتشف منه بهدوء.
ازدادت العجوز اشتعالًا:
— الناس ترسل أبناءها ليدرسوا الطب والهندسة، وأنت ماذا فعلت؟
ثلاثون سنة وأنت مشروع بطالة متنقل!
حتى الكرسي الذي تجلس عليه في المقهى له فائدة أكثر منك!
في تلك اللحظة مرّ النادل قرب الطاولة متظاهرًا بتنظيف طاولة مجاورة، لكنه في الحقيقة كان يمدّ أذنيه حتى كادتا تتحولان إلى صحني استقبال فضائي.
قالت العجوز وهي تشير بإصبع مرتجف نحو الشاب:
— والمصيبة الكبرى!
خطب فتاة ليل!
نعم! فتاة يعرفها نصف الحي أكثر مما يعرفون مختار المنطقة!
لقد جلب العار للعائلة!
صرنا نخجل أن نقول إننا أقرباؤه!
تجمد جميع من في المقهى.
رفع أحد الزبائن رأسه عن لعبة الطاولة، بينما خفّض آخر صوت المذياع قليلًا ليستمع.
حتى صاحب المقهى توقف عن مسح الأكواب وأخذ يراقب المشهد بعين المتعة المجانية.
أما الشاب…
فلا شيء.
لا غضب، لا احتجاج، لا حتى رمشة درامية.
كان يحرّك الملعقة في كوب الشاي كأن القضية تتعلق بأسعار البورصة في دولة بعيدة.
العجوز ضربت الطاولة بكفها حتى قفزت الملاعق:
— تكلم يا ولد!
دافع عن نفسك!
قل شيئًا!
هل أنت بشر أم مسمار حيط لمعطف؟!
ابتسم الشاب ابتسامة صغيرة جدًا، ثم عاد ينظر إلى الفراغ.
هنا تنهدت العجوز تنهد امرأة هُزمت من الحياة والبشرية والمنطق، ثم أخرجت من حقيبتها بعض النقود ورمتها فوق الطاولة بعنف.
— أيها النادل! هذا حسابي…
وحساب هذا الفاشل أيضًا!
ثم وقفت وهي تتمتم بكلمات غاضبة عن سوء التربية ونهاية الزمن، وغادرت المقهى بخطوات سريعة جعلت وشاحها يرفرف كراية حرب.
ساد صمت قصير.
النادل اقترب من الطاولة وهو يحمل الصينية، ثم نظر إلى الشاب باستياء أخلاقي شديد وقال:
— والله عيب عليك يا أخي.
مهما حصل تبقى عمتك.
امرأة كبيرة بالعمر وتتعب حالها بالكلام وأنت جالس كأنك تمثال في حديقة عامة!
على الأقل احترمها ورد عليها بكلمتين.
رفع الشاب رأسه ببطء ونظر إلى النادل باستغراب صادق.
— عمتي؟ أي عمة؟
تجمد النادل قليلًا.
— ماذا يعني أي عمة؟!
هذه المرأة كانت تشتمك منذ نصف ساعة!
قال الشاب بهدوء وهو يشعل سيجارة:
— صحيح.
— وتقول إنك ابن أخيها!
— صحيح.
— ودفعت حسابك أيضًا!
— صحيح جدًا… وهذه أفضل فقرة في القصة.
حدّق النادل فيه بعينين متسعتين:
— لا أفهم شيئًا!
نفث الشاب دخان سيجارته وقال ببرود الحكماء:
— يا صديقي… أنا لا أعرف هذه المرأة أصلًا.
صمت النادل مذهولًا.
أكمل الشاب:
— منذ حوالي شهر جاءت وجلست أمامي بالصدفة، وبدأت تشتمني وتقول إنني فاشل وابن أخيها.
ظننتها مخطئة بالطاولة، لكن قبل أن تذهب دفعت الحساب كله.
فقلت في نفسي: لماذا أقطع عليها متعة التنفيس عن همومها؟
اقترب النادل أكثر: اكمل كلامك
— وتكرر الأمر؟
— كل أسبوع تقريبًا.
تأتي، تشتم، تلعن، تذكر فضائح عائلية لا أفهم منها شيئًا… ثم تدفع الحساب وتمضي.
فتح النادل فمه بدهشة:
— وأنت ساكت؟!
ابتسم الشاب أخيرًا وقال:
— طبعًا ساكت.
هل تعرف كم وفرت من ثمن القهوة هذا الشهر؟
ثم ارتشف آخر رشفة من فنجانه وأضاف:
— بصراحة… بدأت أقلق عليها اليوم.
— لماذا؟
— لأنها نسيت أن تصفني بالحمار قبل أن تغادر.
يبدو أنها متعبة فعلًا هذه المرة.
والى اللقاء في قصة جديدة.
الفنان محمد نابلسي
عن صفحة الفن لغة العالم

الهام شاهين: اسرائيل هي الكارثة الكبرى للوطن العربي وبخاف على مصر منها

في أحدث إطلالة لها كشفت ملكة جمال لبنان لعام 2001 والإعلامية كريستينا صوايا
أن طليقها طوني_بارود لا يدفع لها أي نفقة، لكنها أكدت أنها لا تطالبه بها أساساً.
والأكثر إثارة، اعترافها بأنها لا تملك المال كما يعتقد البعض، إذ لا يحتوي حسابها المصرفي سوى على 200 دولار فقط، فيما تحتفظ بمبلغ مماثل نقداً في المنزل.
عن صفحة فن هابط عالي

بين اللجوء والسينما سنوات من المحاولات انتهت بحضور على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي الدولي.
السوري قاسمالخوجة، ابن مدينة ديرالزور استطاع أن يصنع مسيرته الفنية في فرنسا.
ليصبح الممثل السوري الوحيد الذي سجل حضوره في المهرجان، بعد مشاركته في أعمال سينمائية فرنسية متعددة، وانضمامه إلى نقابة الممثلين الفرنسيين.
عن صفحة فن هابط عالي

الممثلة اللبنانية ريان حركة بطلة فيديو كليب أغنية عايش لعيونك التي سيطلقها قريباً للفنان الشامي.
عن صفحة فن هابط عالي

بعض اللقطات من استلام الطفل أحمد ووالدته وأشقائه، لمنزلهما الجديد، الذي تكفّل الفنان الشامي شرائه لهما في دمشق.
يذكر أن أحمد كان يعمل بائع بسكوت لإعانة والدته.
عن صفحة فن هابط عالي





