نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 30 أيار

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 30 أيار

يولد الحضور الحقيقي من البدايات الصعبة في الفن

وهكذا شقّ الممثل السوري إسكندر_عزيز طريقه منذ 11 يناير 1937 في القامشلي، حيث بدأت الحكاية مبكرًا باندفاع طفلٍ لم يتجاوز العاشرة، لكنه كان يحمل شغف المسرح بحجم حياة كاملة.

لم يكتفِ بالتمثيل، بل خاض التأليف والإخراج، مؤسسًا مع أصدقائه مسرحًا جوّالًا بسيطًا في شكله، عميقًا في أثره، قبل أن ينتقل إلى دمشق في خمسينيات القرن الماضي ليعمل مع أسماء مسرحية بارزة، في مرحلة صقلت أدواته ومنحته ملامح احترافه الأولى.

لاحقًا، عاد إلى القامشلي ليقود تجربة ثقافية نوعية عبر المركز الثقافي، مخرجًا ثمانية أعمال عالمية، في دلالة على انفتاحه المبكر على النص الإنساني الواسع. ومع انضمامه إلى المسرح القومي عام 1964، دخل فضاء الاحتراف المؤسسي، مقدمًا عشرات الأعمال التي رسّخت حضوره في الذاكرة السورية.

امتد عطاؤه إلى التلفزيون، فتنقل بين أدوارٍ متباينة في أعمال مثل “دوائر الضياع” و“سحر الشرق” وصولًا إلى مشاركاته الحديثة في “صقار” و“شتّي يا بيروت”، ليؤكد استمرارية فنية نادرة عبر العقود.

كما أغنى السينما والإذاعة والدوبلاج، ممتلكًا أرشيفًا متنوعًا يعكس مرونة صوته وأدائه. إن مسيرة إسكندر عزيز ليست مجرد سجل أعمال، بل رحلة فنانٍ ظلّ وفيًا لفكرة الفن كرسالة، يطوّعها عبر الزمن دون أن تفقد بريقها الأول.

سوريات_Souriat
سوريون syrianslive


28 أيار… الذكرى الـ67 لانطلاقة تلفزيون لبنان:

شاشة صنعت ذاكرة وطن وتنتظر استعادة دورها
في الثامن والعشرين من أيار، تحلّ الذكرى الـ67 لانطلاقة تلفزيون لبنان، الشاشة التي شكّلت لعقود جزءًا أساسيًا من ذاكرة اللبنانيين والعرب، ورافقت أهم المحطات الوطنية والثقافية والفنية في تاريخ لبنان.
وفي زمن الانقسامات الحادة والفوضى الإعلامية التي يعيشها لبنان، يبقى السؤال المطروح بإلحاح: لماذا لا تعمد الدولة اللبنانية إلى دعم تلفزيونها الرسمي ليعود منصة وطنية جامعة تعبّر عن صورة الوطن الحقيقية بدل ترك الساحة الإعلامية رهينة التجاذبات السياسية والبرامج التي تبث التوتر والانقسام؟
فالتلفزيون الرسمي اللبناني لم يكن يومًا مجرد شاشة عادية، بل شكّل على مدى عقود جزءًا من ذاكرة اللبنانيين والعرب. عبره مرّت أهم البرامج الثقافية والفنية والترفيهية، ومن استديوهاته انطلقت أسماء صنعت تاريخ الإعلام اللبناني والعربي.
هذه الشاشة قدّمت في زمنها الذهبي أعمالًا درامية وبرامج منوعة وثقافية وتراثية ما زالت حاضرة في ذاكرة الناس حتى اليوم، وكانت مساحة تجمع العائلة اللبنانية حول محتوى محترم وهادف بعيدًا عن الابتذال والإثارة الرخيصة.

في الماضي، استطاع التلفزيون الرسمي أن يكون نافذة لبنان الحضارية إلى العالم العربي، فاستضاف كبار الفنانين والمثقفين والإعلاميين، وواكب المناسبات الوطنية الكبرى، كما لعب دورًا مهمًا في توثيق الذاكرة اللبنانية والأحداث التاريخية والثقافية والفنية التي مرّت على البلد.
وكان أيضًا مدرسة إعلامية خرّجت أجيالًا من المذيعين والصحافيين والفنيين الذين انتقلوا لاحقًا إلى أهم المحطات العربية.
اليوم، ورغم كل الأزمات، لا يزال هذا التلفزيون يمتلك الإمكانيات البشرية والخبرات القادرة على إعادة إحيائه، لكن ما ينقصه فعلًا هو القرار السياسي والإرادة الجدية لإعادته إلى مكانته الطبيعية، خصوصًا مع وجود إدارة جديدة يُفترض أن تحمل رؤية مختلفة تقوم على تطوير الشاشة لا إبقائها في دائرة التراجع والإهمال.
المطلوب اليوم ليس فقط إعادة تشغيل محطة رسمية، بل وضع خطة إعلامية وطنية متكاملة تعيد الثقة بالمؤسسة وتمنحها دورًا فعليًا في الحياة العامة.
وهذه الخطة يمكن أن تبدأ عبر:

  • إنتاج برامج اجتماعية وثقافية وفنية تحترم عقل المشاهد وتعيد جمع العائلة أمام الشاشة.
  • إطلاق برامج حوارية هادئة تستضيف شخصيات وطنية وأكاديمية قادرة على تقريب وجهات النظر بدل تأجيج الخلافات.
  • دعم الدراما اللبنانية وإعادة إنتاج مسلسلات وأعمال تحاكي الواقع اللبناني بروح راقية بعيدًا عن الإسفاف الإعلامي.
  • إعادة إحياء البرامج التراثية والفنية التي تعكس هوية لبنان الثقافية والحضارية.
  • فتح المجال أمام المواهب الشابة في التقديم والإخراج والإعداد بدل حصر الشاشة بأسماء تقليدية مستهلكة.
  • إنشاء أرشيف رقمي حديث يحفظ تاريخ التلفزيون اللبناني وإتاحته للأجيال الجديدة.
    كما أن من الضروري أن ينفتح التلفزيون الرسمي على التعاون مع المحطات العربية والمنصات الإعلامية الكبرى من خلال اتفاقيات إنتاج مشترك وتبادل برامج وأعمال درامية ووثائقية، ما يساهم في إعادة حضور لبنان الإعلامي عربيًا.
    فلبنان كان يومًا منارة الإعلام والفن في المنطقة، ولا يزال قادرًا على استعادة هذا الدور إذا توفرت الرؤية الصحيحة والدعم الحقيقي.
    ومن المهم أيضًا أن تستثمر الدولة في الإنتاج الدرامي والوثائقي والسياحي، لأن التلفزيون الرسمي لا يجب أن يكون فقط منصة أخبار، بل واجهة تعكس صورة لبنان الثقافية والفنية والسياحية أمام العالم العربي والعالم.
    ورغم أن البعض يوجّه الانتقادات إلى تلفزيون لبنان بسبب إعادة بث المسلسلات والبرامج القديمة بشكل متكرر، إلا أن شريحة واسعة من المشاهدين لا تزال تتمنى مشاهدة المزيد من هذه الأعمال التي شكّلت جزءًا من الذاكرة الجماعية اللبنانية والعربية. فالكثيرون يحنّون إلى أعمال خالدة مثل “أبو ملحم”، و”شوشو”، و”أبو سليم”، وأعمال هند أبي اللمع وعبد المجيد مجذوب وإبراهيم مرعشلي، إضافة إلى المسلسل الشهير “عشرة عبيد زغار” الذي زرع الخوف والدهشة في ذاكرة جيل كامل خلال الطفولة.
    فهذه الأعمال لا تمثل مجرد مادة للعرض، بل تشكّل جزءًا من هوية لبنان الفنية والتراثية، وإعادة بثها تساهم في إنعاش الذاكرة الجميلة واستعادة زمن الفن الأصيل الذي ما زال يعيش في وجدان الناس حتى اليوم.
    في المقابل، بات المشاهد اللبناني يشعر بالملل والنفور من بعض البرامج السياسية التي تعتمد على استضافة الوجوه نفسها والخطابات نفسها التي تزيد الشرخ بين اللبنانيين، فيما الناس اليوم بأمسّ الحاجة إلى خطاب يوحّدهم ويمنحهم مساحة أمل وسط هذا الواقع الصعب.
    إن إعادة الاعتبار للتلفزيون الرسمي ليست مسألة إعلامية فقط، بل خطوة وطنية وثقافية ضرورية. فالدول القوية تحافظ على إعلامها الرسمي وتطوره لأنه يشكل جزءًا من هويتها وصورتها أمام شعبها والعالم.

وفي الذكرى الـ67 لانطلاقة تلفزيون لبنان، يبقى الأمل بأن تعود هذه الشاشة إلى دورها الحقيقي ،شاشة وطنية جامعة، تحترم الناس، تواكب العصر، وتحمل رسالة إعلامية راقية تليق بتاريخ لبنان وإبداع أبنائه.

“فؤاد كيالي-كاتب ومخرج اذاعي”


في ذكرى وفاته… صوتنا للمدى تتذكر عمر خورشيد

تزوج الفنان عمر خورشيد عدة مرات؛ كانت أولى زيجاته من أمينة السبكي عام 1971، لكن الزواج لم يستمر أكثر من عام وانتهى بالانفصال. وفي العام نفسه تزوج من الفنانة ميرفت أمين، غير أن هذا الزواج أيضًا لم يدم طويلًا وانتهى بالطلاق عام 1973. ثم تزوج عام 1977 من سيدة الأعمال اللبنانية دينا، واستمر زواجهما حتى وفاته، إلا أنه في بداية عام 1981 تزوج عليها من الفنانة مهاأبوعوف قبل شهور قليلة من رحيله.

وفي 29 مايو 1981، تعرّض الفنان عمر خورشيد للحادث الشهير في نهاية شارع الهرم، عقب انتهائه من عمله في أحد الفنادق الكبرى. وكان بصحبته زوجته دينا والفنانة مديحة_كامل، حين لاحقتهم سيارة غامضة لم تتركهم إلا بعد أن اصطدمت سيارة عمر بعمود إنارة، لتنتهي حياة ملك الجيتار عن عمر ناهز 36 عامًا.

اعتُبرت وفاة الفنان عمر خورشيد في البداية حادث سيارة، لكن التساؤلات حول احتمالية اغتياله لم تُطرح إلا بعد رحيله. فبعد تعافيها من إصاباتها، زعمت زوجته دينا لاحقًا أن السيارة التي لاحقتهم كانت مصممة على صدمه، ولم تكتف بالمطاردة، بل أخذت تضيق عليهم محاوِلة دفعه إلى الخروج عن الطريق. ورغم محاولاته الجاهدة للسيطرة على عجلة القيادة، خرجت السيارة عن الطريق لتصطدم بقوة بجزيرة في منتصفه، بينما اندفع جسده ليصطدم بأحد أعمدة الإنارة. وأضافت أن السيارة التي كانت تطاردهم توقفت، ونزل ركابها ليتأكدوا من وفاته، وكأنهم كانوا في مهمة لا بد من إتمامها، ثم عادوا إلى سيارتهم واختفوا إلى الأبد.

فيما اعتقدت اعتماد خورشيد، زوجة والد عمر خورشيد، أن سبب وفاته يقع على عاتق وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف بسبب العلاقة المسيئة التي يُقال إنها كانت تربطه بالنجمة السينمائية سعاد حسني، وقد دعم هذه النظرية شقيقه الأصغر إيهاب خورشيد في مداخلة هاتفية ببرنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب، وذلك عقب وفاة صفوت الشريف عام 2021. قال فيها أن شقيقه الفنان الراحل دافع عن سعاد حسني، وطلب بشكل واضح من صفوت الشريف أن يتركها وشأنها، خاصة بعد وفاة الفنان عبد الحليم حافظ الذي كان يدافع عنها من قبل. بل وأعلن إيهاب عن تلقي العزاء في وفاة شقيقه عمر فور الإعلان عن رحيل صفوت الشريف، في إشارة واضحة إلى قناعته بأن الحادث لم يكن مجرد قضاء وقدر

عن صفحة حكايات الزمن الجميل


الفنانة أصالة نصري برسالة معايدةلتوأمها قائلة:

“وحياة الله مرّات لما بتطلع بعيون علي وآدم بشوف فيهم كل النعم اللي الله أنعمها علي متربي ومحترم وشبه رجل، ما بيطلع منه الغلط، وكلّه منطق وحكمة، وآدم سكنت بساتين الدنيا كلها بعيونه، وعنده إرادة، وقلبه حلو وخدوده حلوة، اليوم عيد أولادي، الله يحفظ حبايبكم كلهم وكل الطيبين”.

عن صفحة فن هابط عالي


الفنان باسل خياط برفقة ابنه شمس، وشقيقه محمد الخياط بأحدث إطلالة لهم بمناسبة عيد الأضحى.

عن صفحة فن هابط عالي


أقامت الفنانة المصرية زينة مجدداً دعوى قضائـية ضد الفنان أحمد عز لزيادة أجر المسكن.

حيث قدمت للمحكـمة مستندات بقيمة دخل أحمد في آخر أفلامه.

لذلك قررت المحكـمة حجز الدعوى لجلسة 23 يونيو لحين النطق بالحكـم، فيما سبق وإن رفعت زينة دعوى بإلزام أحمد بدفع 30 ألف جنيه أجر خادمة أيضا، وسابقاً قضت المحكمة بزيادة نفقة توأم زينة بعد نجاح فيلم ولاد رزق.

عن صفحة فن هابط عالي


بعد الحلق والقميص الشبك الفنان المصري أحمد سعد يثير الجدل بأحدث إطلالاته.

عن صفحة فن هابط عالي


أخلاق نجوم الزمن الجميل.. عبد الحليم يرد الجميل لعماد حمدي بعد “صفعة الخطايا”

بعد عرض فيلم الخطايا، ظن الجمهور أن الفنان الكبير عماد حمدي قد تجاوز في مشهده الشهير عندما صفع العندليب عبد الحليم حافظ، حتى وصل الأمر إلى أن شركات الإنتاج ابتعدت عنه، ليجلس في منزله بلا عمل لمدة عام كامل.

لكن عبد الحليم حافظ كان له موقف مختلف تمامًا، إذ لم يقبل أن يظل عماد حمدي بعيدًا عن الساحة الفنية بسبب مشهد تمثيلي. فقام بزيارته في منزله ومعه عدد من الصحفيين، والتقطوا صورًا مليئة بالمحبة والتقدير، ليؤكد أمام الجمهور أن ما حدث في الفيلم لا يتجاوز كونه دورًا فنيًا.

هذه الزيارة كانت بمثابة شهادة حق أمام الناس، وبعدها مباشرة تعاقد عماد حمدي على ثلاثة أفلام جديدة، ليعود مجددًا إلى الشاشة.
رحمهما الله وغفر لهما.. فهكذا كانت أخلاق نجوم الزمن الجميل التي تستحق كل التقدير

عن صفحة السيد البشلاوي


حكمة أغنياء النفس.. القوة في مواجهة الحياة

الحياة لا تخلو من تحديات، وأحيانًا تكون نظرات الناس تجاهنا مشحونة بالمقارنة أو الشماتة، ولكن قوة النفس الحقيقية تكمن في القدرة على الصمود رغم كل الصعاب. كثير من العظماء أدركوا أن الحفاظ على صورة قوية أمام الآخرين لا يعني إنكار المشاعر، بل هو انعكاس لثبات الإرادة والعزيمة، ومن بين هؤلاء النجمة الإيطالية صوفيا لورين، التي نقلت حكمة والدتها حول كيفية التعامل مع الحياة بثقة وكبرياء
قالت النجمة صوفيا لورين إن والدتها كانت تنصحها دائمًا بأن تكون في أفضل صورة عند خروجها من المنزل، فتغتسل وترتدي أجمل الملابس وتضع أفضل ماكياج، ليس لإثارة الشفقة، بل لإثارة الغيرة والإعجاب، مؤكدة أن الناس يتوقعون أن يروا الضعف والانكسار، لكن القوة تكمن في تحدي توقعاتهم
وأضافت والدتها لها نصيحة غاية في الحكمة: “ابنتي العزيزة، حتى لو كنتِ ميتة من الداخل، يجب أن تبتسمي دائمًا، كي تفسدي عليهم شماتتهم
كلمات بسيطة، لكنها تحمل رسالة عميقة عن القوة النفسية، وكيف يمكن للصمود أن يكون سلاحًا في مواجهة نظرات الآخرين وأحكامهم. فما أجمل أن يتحلى الإنسان بالقوة التي تجعله لا يظهر ضعفه أمام من يتمنى سقوطه، بل يحافظ على كرامته واعتزازه بنفسه رغم كل شيء

عن صفحة السيد البشلاوي


زوجة عميد الأدب العربي سوزان بريسو… طه حسين التي رأت له العالم وكتبت معه قصة حب خالدة

في ذاكرة الأدب والإنسانية، تبقى بعض القصص شاهدة على معنى الوفاء الحقيقي، ومن بين هذه القصص تتلألأ حكاية سوزان بريسو، المرأة الفرنسية التي كانت عين طه حسين التي أبصر بها الحياة.

ولدت سوزان عام 1895 في أسرة كاثوليكية راقية بفرنسا، والتقت لأول مرة بالطالب المصري الكفيف طه حسين عام 1915 في مدينة مونبلييه، حين كان ضمن بعثة تعليمية. بدأت العلاقة بينهما بمساعدة دراسية بسيطة — إذ كانت تقرأ له وتعاونه في الكتابة — لكن المودة تحولت إلى إعجاب، ثم إلى حب كبير تحدّى كل الحواجز: الدين، اللغة، والبلد.

ورغم رفض أسرتها القاطع لهذه العلاقة، أصرّت سوزان على الزواج من الرجل الذي رأت فيه عبقرية نادرة وروحًا استثنائية. وفي عام 1917 تم زواجهما، لتصبح سوزان منذ ذلك اليوم رفيقة دربه وسنده الأقرب.

كانت سوزان أكثر من زوجة؛ كانت صوته حين يكتب، ويده حين يلمس العالم، وعينه حين يرى الجمال. وقفت إلى جواره في كل المراحل الصعبة، خاصة في الثلاثينيات، تدعمه وتترجم له، وتفتح له أبواب الثقافة الأوروبية.
بفضلها، تعمق طه حسين في الأدب الفرنسي، وتعلم لغات عديدة كالفرنسية واللاتينية واليونانية.

كتب عنها في كتابه الشهير «الأيام» كلمات خالدة قال فيها:

“ما بيننا يفوق الحب… وبدونك أشعر أنني أعمى حقًا.”

بعد رحيله عام 1973، لم تترك سوزان ذكراه تمضي بصمت، بل كتبت مذكراتها بعنوان «معك» (Avec Toi)، لتخلّد فيها قصة حب وإنسانية نادرة بين امرأة من الغرب ورجل من الشرق، جمعهما الإيمان بالعقل والروح والحب الخالص.

وفي عام 1989، وبعد 14 عامًا من فراقه، رحلت سوزان عن عمر ناهز 94 عامًا، لتغادر الدنيا بهدوء كما عاشت، تاركة وراءها أجمل حكاية حب في تاريخ الأدب العربي.

طه حسين سوزان بريسو
الزمن الجميل قصة حب خالدة عميد الأدب_العربي

عن صفحة السيد البشلاوي


شارك المقال