النائب محمد رعد: التفاوض مع العدو يوهن الصمود ويمنحه حق الدفاع عن النفس
فيما يؤدّي الإصرار على التفاوض المباشر مع العدو دوراً وظيفياً لتوهين الصمود الوطني ولإظهار الاستعداد للخضوع لمطالب العدو حتى من دون أن يلتزم بوقف إطلاق النار.
الكارثة الوطنية تحدث عندما تلوّح السلطة لعدو البلاد بإشارة الانهزام والتخلّي عن حق شعبها في المقاومة خلال العدوان.
انكفاء السلطة عن مواجهة العدو لا يقلّ انهزامية عن قرار تجريم المواطنين ومنعهم من حقّهم في المقاومة. وما أكثر الإشارات التي منحتها سلطتنا البائسة للعدو الإسرائيلي للتملّص من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وافق عليه في 27/11/2024، ليفرض شروطه لاحقاً على السلطة ويزجّ البلاد في أزمة داخلية، وصولاً إلى التزامها صمتاً مريباً إزاء إعلان الخارجية الأميركية «بيان تفاهم» بين لبنان والكيان الصهيوني في 14 نيسان 2026، والذي يمنح العدو وحده حق الدفاع عن النفس.
في مقابل ذلك كلّه، لا يبقى سوى المقاومة والصمود بوصفهما الفعل الحيوي المضادّ للاحتلال، والذي لا بديل عنه ولا غنى عنه، وبدونه ينقاد البلد حكماً إلى الإذعان والاستسلام.
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد
🧾 LaBamba News





