نشرة صوتنا للمدى الفنية – 6 يونيو
في ذكرى وفاتها… أشهرت الفنانة نجمة إبراهيم إسلامها عام 1932
وغيرت اسمها إلى نجمة إبراهيم، وتزوجت للمرة الأولى وهي في سن صغيرة من الملقّن عبد الحميد حمدي، واستمرت هذه الزيجة تسع سنوات قبل أن تنتهي بالانفصال. وبعد ذلك تزوجت من الملحن عباس يونس، وظلّت زيجتهما قائمة حتى رحيلها. ولم يُثمر زواجها في المرتين عن أبناء.
بعد قيام الثورة، تبرعت نجمة إبراهيم بإيراد حفل افتتاح فرقتها المسرحية بمسرحية “سر السفاحة ريا” لتسليح الجيش المصري، وذلك عقب إعلان الرئيس جمال عبد الناصر قراره بكسر احتكار السلاح واستيراده من دول الكتلة الشرقية. وقد حضر العرض البكباشي أنور السادات، الذي صعد إلى خشبة المسرح لتهنئتها وشكرها على مبادرتها الوطنية.
عانت نجمة إبراهيم في أواخر حياتها من ضعف شديد في البصر كاد أن يؤدي إلى فقدانها البصر نهائيًا، فقرر الرئيس جمال عبد الناصر علاجها على نفقة الدولة عام 1965 في إسبانيا، وعادت مبصرة بعد رحلة العلاج. لكن سرعان ما أصيبت بالشلل، مما اضطرها إلى الاعتزال نهائيًا والابتعاد عن الأضواء لمدة 13 عامًا حتى وفاتها. وقد منحها الرئيس الراحل محمد أنور السادات وسام الاستحقاق، بالإضافة إلى معاش استثنائي تقديرًا لعطائها الفني ووطنيتها.
ورحلت الفنانة نجمة ابراهيم في 4 يونيو عام 1976، عن عمر يناهز 62 عاما. رحمها الله
عن صفحة حكايات الزمن الجميل












بحضور قيادات برلمانية وشخصيات عامة وفنية
النائب محمد سليم يحتفل بعقد قران ابنته بالقاهرة الجديدة
احتفل الدكتور النائب محمد سليم الأمين العام لحزب مستقبل وطن ووكيل الشئون الافريقي بمجلس النواب ورئيس الاتحاد العربي للصناعه والتجاره بجامعة الدول العربيه ، مساء اليوم الخميس، بعقد قران ابنته الدكتورة شروق محمد سليم على الدكتور مصطفى محمود، وذلك بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة، وسط حضور رفيع المستوى من قيادات مجلس النواب والشخصيات العامة ورموز العمل السياسي والإعلامي والفني.
وشهد حفل عقد القران حضور النائب أحمد عبدالجواد نائب رئيس حزب مستقبل وطن والأمين العام، والدكتور محمد الوحش، وكيل مجلس النواب، والمهندس خالد الهادي رئيس مجلس ادارة شركة blue investments للاستثمار العقارى و المهندس عمرو عز الدين رئيس القطاع التجاري لمجموعه الميراج العقاريه والدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب الأسبق، والمستشار أحمد مناع، الأمين العام لمجلس النواب، والدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، والمستشار أحمد سعد الدين، وكيل أول مجلس النواب، والنائب محمد زكي، والنائب ياسر الهضيبي، والنائب أحمد بدوي، والنائب عاطف ناصر، والنائب عادل اللمعي، إلى جانب النائب عبدالمنعم إمام رئيس حزب العدل، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، الذين حرصوا على مشاركة النائب محمد سليم وأسرته فرحتهم بهذه المناسبة السعيدة.
كما شارك في الاحتفال عدد من نجوم الفن والإعلام، من بينهم الفنانة بشرى، والفنانة منة فضالي، والفنان محمد ثروت، والمطرب محمد نور، والإعلامي تامر أمين، إلى جانب لفيف من الشخصيات العامة والقيادات المجتمعية، الذين قدموا التهاني والتبريكات للعروسين متمنين لهما حياة زوجية سعيدة




أول ظهور ل تاج الصالح ابنة الفنانة شهد برمدا ولاعب كرة القدم السوري أحمد_الصالح.
عن صفحة فن هابط عالي

الفنان تيم حسن بأحدث إطلاله له.
عن صفحة فن هابط عالي

صورة نادرة للفنانة صباح من فيلم العتبة
في فيلم العتبة الخضراء سنة 1959، اشترت صباح من محل جروبي 1500 قطعة جاتوه مقابل 30 جنيه، يعني القطعة الواحدة كان سعرها قرشين بس!
أما الفنانة صفية العمري ففي فيلم شبان هذه الأيام سنة 1975، اشترت 4 قطع جاتوه بـ16 قرش، يعني القطعة الواحدة بـ4 قروش.
ولو بصينا على الأسعار النهارده، هنلاقي إن قطعة الجاتوه الواحدة ممكن توصل لـ150 جنيه أو أكتر في بعض الأماكن، وده يوضح قد إيه الأسعار اتغيرت عبر السنين. تخيل إن سعر قطعة جاتوه دلوقتي يساوي تقريبًا ثمن آلاف القطع من الجاتوه الفاخر في أواخر الخمسينيات!
صباح صفية العمري العتبة الخضراء جروبي زمن الفن الجميل نوستالجيا ذكريات الزمن_الجميل
عن صفحة السيد البشلاوي

المطربة أحلام.. واحدة من أجمل الأصوات في زمن الطرب الجميل
اكتشفها الشاعر الكبير أحمد رامي، ولحن لها كبار الموسيقيين زي محمد عبد الوهاب ومحمد الموجي ومحمود الشريف، وقدمت مشوار فني مميز يستحق التقدير.
شاركت موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب في أغنية “القمح الليلة” بفيلم “لست ملاكًا” سنة 1946، واشتهرت بأغاني خالدة كان من أبرزها “يا عطارين دلوني الصبر فين أراضيه”، الأغنية اللي أثرت في قلوب الملايين.
وفي الخمسينيات كانت من أشهر مطربات الأفراح، وكان وجودها في أي فرح يعتبر مصدر فخر لأصحابه، لدرجة إنها لُقبت بـ”مطربة الأفراح”.
كما قدمت أغاني للأسرة والأطفال، وحصلت على جائزة من اليونسكو عام 1961 تقديرًا لأغانيها التربوية، وشاركت في عدد من الأفلام السينمائية الناجحة.
أحلام كانت صوتًا استثنائيًا وموهبة كبيرة، وتركت لنا تراثًا فنيًا رائعًا يستحق أن يظل حاضرًا في ذاكرة عشاق الفن الأصيل. 🌹✨
أحلام زمن الطرب الجميل محمد عبدالوهاب أحمد رامي تراث الفن المصري نوستالجيا ذكريات الزمن الجميل ❤️🌹
عن صفحة السيد البشلاوي

الفنان الكوميدي سيد زيان كاريزما لا تنسى
فنان استثنائي من جيل الزمن الجميل، قدم مشوار مليان خفة دم وموهبة حقيقية في المسرح والسينما والتليفزيون، ونجح إنه يرسم البهجة على وجوه الناس لسنين طويلة.
بدأ رحلته الفنية بعد ما اكتشف موهبته في الكوميديا داخل المسرح العسكري، وشارك بعدها في أعمال مسرحية وسينمائية شهيرة، وترك بصمة خاصة بروحه المرحة وقدرته على الارتجال وصناعة الضحكة.
ورغم إصابته بمرض أقعده عن الفن في سنواته الأخيرة، ظل اسمه حاضر في قلوب جمهوره اللي عمره ما نسي ضحكته وأدواره.
رحم الله سيد زيان، أحد أعمدة الكوميديا المصرية وصاحب البهجة اللي ما بتتنسيش
عن صفحة السيد البشلاوي

من سلسلة دردشات الليل
القصه رقم ٧
رحلة قبل الموت.
على جزئين.
الجزء الاول.
كان عادل يعيش وحيداً في شقة متواضعة لا يزورها سوى الصمت. لم يكن فقيراً فحسب، بل كان يشعر أن الحياة نفسها نسيت اسمه. ليس له عمل ثابت متنقل من مكان لآخر لا يملك مصروفه الخاص.
كان يشعر أن الدنيا تكره وجوده.
وفي إحدى الليالي، استيقظ على صداع حاد لم يعرف له مثيلاً.
فلقد كان يعاني من صداع مزمن إلا أنه في هذه الليلة كان الألم شديد.
في الصباح قصد الطبيب.
بعد المعاينة طلب الطبيب
صور. تحاليل. أثناء الانتظار.
الطبيب قلب الأوراق وارتبك.
ثم قال: “لديك ورم خبيث في الدماغ.”
سقطت الجملة فوق رأسه كصخرة.
تابع الطبيب: “الورم متقدم. لا أظن أنك تملك أكثر من بضعة أشهر.”
لم يصدق كلام الطبيب الا أن التحاليل والصور تأكد كلامه .
خرج من العيادة كمن خرج من جنازته الخاصة.
لم يكن يخاف الموت. كان يخاف الانتظار.
من اين جاء هذا الداء متى وكيف
صار كل يوم عبئاً.
يراقب نفسه في المرآة، يفتش عن علامات النهاية.
وينام ساعات طويلة، هرباً من التفكير.
ولأنه بلا أهل ولا أقارب، أخبر جاره الوحيد. رجل ستيني اسمه فؤاد، محامٍ متقاعد وعقله لا يتوقف عن اختراع الحلول… والمصالح ومنها الصعب أو الخبيث.
استمع فؤاد،لكل التفاصيل فكر قليلاً وبدون انذار
ثم فرك لحيته وقال: “إذا كنت ستموت، فمت وأنت مستمتع. بما تبقى لك من ايام ولا تهدر الوقت.
ضحك عادل بمرارة. “وكيف؟ لا أملك ثمن وجبة محترمة.”ولا حتى تذكرة سفر في القطار ..كيف استمتع ومن اين المال.
ماذا تقول يا رجل .
ضحك بسخرية.
ابتسم فؤاد ابتسامة ذئب شم ريحة دم.
“بع أعضاءك. بدك تموت ولن تنفعك اعضائك بعد الموت.بيعها وتمتع بثمنها عدة أيام وبعد الموت لياخذوها وينتفع بها مريض اخر تكون انت ربحت واعضائك ماذالت تعمل.
تردد عادل، لكنه اقتنع بعد تفكير.
الجوع والخوف أقوى..من المنطق …وافق على الفكرة.
ولكن كيف قال.
فؤاد لا عليك دع الامر لي.
مشهد العقد – غرفة باردة بمكتب المؤسسة
المسؤول: رجل ببدلة سوداء، صوته بلا ملامح.
المسؤول: “توقيعك هنا يعني حقوق التصرف الكاملة بجسدك بعد الوفاة. تاريخ التنفيذ: بعد 6 أشهر من اليوم. كحد أقصى
عادل: “6 أشهر؟”
المسؤول يبتسم: “العقد هو العقد.”
كان فؤاد قد استلم ورقة من الرجل يقول فيها إن مبلغ السمسرة يصله بعد انتهاء المدة واستلام الجثة.
فؤاد يهمس لعادل: “وقع يا مجنون. 6 أشهر ملك غني، بعدها لا يهمك شيء بعد الموت.”
وقد تموت قبل ال 6اشهر.
عادل وقع. القلم ارتجف في يده .
الشيك انطبع. المبلغ الضخم أمامه على الطاولة.
حين قبض الشيك، شعر لأول مرة أن الموت قد يكون صفقة رابحة.
ابتسم عادل ابتسامة فيها سخرية ومضى.
وهنا بدأت رحلة المتعة والتمتع بالمال بعد طول حرمان.
كان قد علم أن فؤاد قد أخذ سمسرة من عقد بيعه طبعا عاتبه ولكن لم يهتم كثيرا فهذا عمله فعلا وهو يعيش على هكذا صفقات.
اتصل بسمير، زميل شغل قديم. وجه بشوش ودمه خفيف.
قال له: “هل تذهب معي برحلة. على حسابي.”
طبعاً وافق. وبدأ كل شيء كحلم، أو كرجل فاز بورقة يانصيب…فهو طفيلي وكسول رغم دماثة اخلاقه.انطلقت الرحلات والسفريات مثل قطيع كان محبوس وأطلق سراحه.
مدن ساحلية. فنادق فاخرة.
مطاعم لا يعرف أسماء أطباقها.
سيارات. حفلات. مغامرات.
وكل فاتورة يدفعها عادل، يضحك ويقول: “أنا لن أحتاج المال حيث أذهب.”
لم يترك أمراً من أمور البذخ إلا فعله. ابتاع أفخر الثياب له ولسمير. ساعات ومجوهرات. حتى أحس بالتخمة المالية.
وسمير؟ سمير كان يتفسح ببلاش. يضحك، ياكل، ينام، ولا يسأل.
لكن الأشهر تمر.
شهر. ثم شهر. ثم شهر.
ولا شيء يحدث.
لا صداع. لا إغماء. لا ضعف.
بل صار أنشط من أي وقت مضى.
تسلل الشك والسؤال إلى نفسه.
ماذا حدث سيمضي الوقت ولا جديد بحالته.
ذهب إلى الطبيب.
وهناك حصلت المفاجة.
ماهي وماذا حصل نعلمه بالجزء الثاني والاخير قريبا
الفنان محمد نابلسي.

من فرساي للعرب ثم الخليج: كيف أصبح فن الباروك والروكوكو جزءاً من حلم الفن العربي؟
د. عصام عسيري
حين يزور المرء كثيراً من القصور والمجالس الفخمة والفنادق الكبرى في مدن العرب والخليج، قد يظن للوهلة الأولى أنه يتجول بين أروقة أوروبا الملكية في القرن الثامن عشر. ثريات كريستالية عملاقة، أعمدة شاهقة، تيجان مذهبة، أسقف مزخرفة، وأثاث كلاسيكي مذهّب يحمل روح القصور الفرنسية والإيطالية. مشهد يطرح سؤالاً ثقافياً مهماً: كيف أصبحت فنون الباروك والروكوكو، وهما أبناء أوروبا الأرستقراطية، جزءاً من المشهد البصري العربي المعاصر؟
الإجابة لا تتعلق بالفن وحده، بل بتاريخ طويل من التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي شهدتها المنطقة خلال القرن العشرين.
الباروك والروكوكو.. ولادة لغة الفخامة
ظهر الباروك في إيطاليا خلال القرن السابع عشر، باعتباره لغة بصرية للقوة والهيبة بعد انكسار العراق والأندلس. كان الكاثوليك ملوك وأمراء يبحثون عن أسلوب قادر على إبهار الناس وإظهار النفوذ، فكانت العمارة الضخمة والزخارف الكثيفة والإضاءة المسرحية والتماثيل المتحركة.
ثم جاء الروكوكو في فرنسا خلال القرن الثامن عشر ليخفف من صرامة الباروك، مقدماً عالماً أكثر نعومة وزينة ورفاهية. أصبح التركيز على المتعة والأناقة والرقة، فامتلأت القصور بالمنحنيات الرشيقة والألوان الفاتحة والزخارف النباتية الذهبية.
ورغم اختلافهما، فقد اشتركت المدرستان في أمر جوهري: ربط الجمال بالفخامة وربط الفخامة بالمكانة الاجتماعية.
العرب قبل الاستعمار.. جمال مختلف
قبل الطفرة الحالية لم تكن عمارة العربية تعرف الباروك أو الروكوكو بصورتهما الأوروبية.
كانت المدن الساحلية تعتمد على مواد البيئة المحلية، فبرزت:
- بيوت الطين والحجر البحري.
- الرواشين والشرفات الخشبية.
- البراجيل الهوائية.
- الأفنية الداخلية.
- الزخارف الهندسية الإسلامية.
كان الجمال آنذاك مرتبطاً بالبيئة، المناخ والوظيفة والهوية المحلية أكثر من ارتباطه بالاستعراض البصري.
ولم تكن الحاجة قائمة إلى إظهار القوة عبر العمارة، لأن المجتمعات كانت أصغر حجماً وأقل تعقيداً من الدول الحديثة التي ستنشأ لاحقاً.
الاستعمار وتغيّر مفهوم الفخامة
مع الاستعمار في البلاد العربية منذ القرن التاسع عشر، ثم تدفق الثروة النفطية منذ منتصف القرن العشرين، دخل الخليج مرحلة جديدة كلياً.
ظهرت المدن الحديثة، واتسعت العواصم، وتدفقت الشركات الأجنبية والمكاتب الهندسية العالمية. وفي هذه البيئة الجديدة أصبحت العمارة أداة لإعلان النجاح الاقتصادي والمكانة الدولية.
هنا وجدت عناصر الباروك والروكوكو فرصة مثالية للانتشار.
فالأسلوبان يقدمان لغة جاهزة للتعبير عن: الثراء، النفوذ، الوجاهة الاجتماعية والاحتفال بالنجاح.
وهي قيم ارتبطت طبيعياً بمرحلة التحول الاقتصادي الكبرى التي عاشتها المنطقة.
القصر العربي الجديد:
خلال العقود الأخيرة ظهرت في الدول العربية فئة واسعة من القصور والمجالس الخاصة المستلهمة من النماذج الأوروبية.
لم يكن الهدف تقليد أوروبا حرفياً بقدر ما كان البحث عن صورة عالمية للفخامة، فأصبحت الثريا الكريستالية رمزاً للمكانة، كما أصبح التذهيب والأعمدة الضخمة والأسقف المزخرفة جزءاً من مفردات الرفاه المعماري.
والمثير أن كثيراً من هذه العناصر لم تُستورد كما هي، بل أُعيد تفسيرها عربياً. فقد اختلطت الزخارف الأوروبية بالحروف العربية، والرخام الإيطالي بالنقوش الإسلامية، والقاعات الباروكية بالمجالس العربية التقليدية.
وهكذا نشأ نمط هجين لا هو أوروبي خالص ولا عربي تقليدي، بل مزيج جديد يعكس طبيعة المجتمعات الخليجية المعاصرة.
الفنادق الفاخرة وصناعة الصورة:
لم يقتصر الأمر على القصور الخاصة،
فالفنادق الكبرى في البلاد العربية لعبت دوراً محورياً في ترسيخ الذوق الباروكي والروكوكوي. فقد تحولت بعض الردهات وقاعات الاحتفالات إلى مسارح معمارية تستلهم روح القصور الأوروبية.
والسبب واضح؛ فالسياحة الفاخرة والضيافة الراقية تحتاج إلى لغة بصرية قادرة على إبهار الضيف منذ اللحظة الأولى، وهي المهمة التي أتقنها الباروك منذ أربعة قرون.
بين الهوية والتأثير العالمي:
يرى بعض النقاد أن انتشار الباروك والروكوكو في البلاد العربية يعكس استمرار الهيمنة الثقافية الغربية والغزو الفكري والتقليد الصوري، وأن القصور الأوروبية أصبحت النموذج الأعلى للفخامة في المخيلة العالمية.
بينما يرى آخرون أن الأمر لا يعدو كونه جزءاً من التبادل الثقافي الطبيعي في عالم معولم، حيث تنتقل الأفكار والأنماط الجمالية بين الشعوب دون أن تفقد المجتمعات قدرتها على إعادة تشكيلها وفق خصوصيتها.
والواقع أن المشهد العربي يقدم دليلاً على الرأيين معاً. فالتأثير الأوروبي حاضر بوضوح، لكن إعادة تفسيره محلياً لا تقل وضوحاً.
مفارقة القرن الحادي والعشرين:
ربما تكمن المفارقة الكبرى في أن أوروبا نفسها تجاوزت منذ زمن طويل معظم مظاهر الباروك والروكوكو في عمارتها الجديدة، واتجهت إلى البساطة والوظيفية والحد الأدنى من الزخرفة؛ بسب الحربين العالميتين وما صاحبهما من دمار واسع للمدن وإعادة إعمار بأقل التكاليف.
في المقابل ما زالت هذه اللغة البصرية تحظى بجاذبية كبيرة في أجزاء من الدول العربية الثرية، ليس بوصفها تراثاً أوروبياً، بل باعتبارها رمزاً عالمياً للفخامة والنجاح.
وكأن الباروك والروكوكو وجدا في العرب حياة جديدة لم يعدا يجدانها حتى في موطنهما الأصلي.
ختامًا: لم تصل زخارف الباروك والروكوكو إلى البلاد العربية عبر الجيوش والأساطيل فقط كما حدث في مراحل استعمارية أخرى، بل وصلت عبر الاقتصاد العالمي، والشركات الهندسية، ووسائل الإعلام، والسفر، ومشاريع السياحة وصناعة الرفاه الحديثة.
ومع ذلك فإن تأثيرها لا يقل عمقاً. فقد أصبحت جزءاً من المشهد البصري ومن تعريف الفخامة لدى قطاعات واسعة من المجتمع.
إن قصة الباروك والروكوكو عند العرب ليست قصة تقليد وإعجاب وإجلال للغرب بقدر ما هي قصة بحث دائم عن الجمال والمكانة والتميّز. لكنها تظل أيضاً دعوة للتساؤل: هل يمكن للعمارة العربية المعاصرة أن تصوغ لغة فخامة عالمية تنطلق من تراثها المحلي، كما فعلت أوروبا حين ابتكرت الباروك والروكوكو قبل قرون؟
ذلك السؤال ربما يكون أحد أهم أسئلة العمارة العربية في القرن الحادي والعشرين.
عن صفحة الفن لغة العالم













صوتنا للمدى تتذكر إيلي شويري : كانون الأول ١٩٣٨ _ أيار ٢٠٢٣
بذكرى رحيلك التالتة ومتل كل سنة بتذكر يوم وداعك الأخير لما اجتمعنا كلنا حول نعشك ،، وبجي لزورك لقلك قديش اشتقت لوجودك ولصوتك ،، إنت اللي صوتك تغلغل فيي من زمان بعيد ..
هالسنة بالذات ،، ومن وحي عتم ليلنا الطويل ،، بتخطر على بالي أغنياتك الوطنية ،، الوطنية حصراً ،، على قد ما عم نشوف ويلات وأهوال .. وما بدي إحكي عن أرشيف أغنياتك اللبنانية الرائعة ولا عن ألحانك الأروع ولا عن مشاركاتك بالأفلام والمسرحيات والأوبريتات والمهرجانات على مدى سنين وسنين طويلة من عمرك الفني .. بدي إحكي يا إيلي عن : تعلى وتتعمر يا دار اللي قدّمتها للشحرورة وصارت من الأغاني الوطنية الما بتموت رغم مرور أكتر من نصف قرن على ولادتها .. وبدي إحكي عن : سقط القناع اللي أهديتها لماجدة الرومي ودخلت قلوب كل إنسان وطني شريف .. وبدي إحكي عن : إسرج بالليل حصانك اللي أبدعت فيها داليدا رحمة وحلّقت من خلالها بسماء الوطن المعذب والمقهور .. وبدي إحكي عن : صف العسكر أغنيتك الخاصة الجميلة جداً اللي أهديتها للجيش اللبناني وعطيتنا حماسة عالية نصرةً لجيشنا الوطني ودخلت وجداننا من ألفها إلى ياءها .. وأكيد بدي إحكي عن : بكتب إسمك يا بلادي الأغنية الرمز اللي صارت متل النشيد الوطني اللبناني ،، منعرف إنك عطيتها من قلبك وأبدعت بتلحينها متل ما أبدع فيها مطربنا الكبير جوزف عازار ومتل ما أبدع فيها مؤلف كلماتها أمير الناي الغني عن التعريف الراحل الأستاذ جوزف أيوب …
إيلي شويري يا حبيب القلب يا ( أبو نيكول ) اشتقنالك وح نضل
عن صفحة صور فنية من لبنان



صورة جميلة تجمع الموسيقار فريد الأطرش وكوكب الشرق أم كلثوم
قالت كوكب الشرق عن فريد الأطرش: “إن فريد اسم على مسمى، كان وسيظل درة في تاريخ الغناء العربي من خلال ما أعطى وما أكثر ما أعطى، إن فريد الأطرش أعطى الموسيقى الشرقية أفكاراً جديدة متطورة وممتازة وجريئة لم يعطها أي ملحن آخر معاصر له”.
أما الموسيقار محمدعبدالوهاب فقال: “فريد فنان له مذاق خاص، تعبر ألحانه عن واقعنا الشرقي والغربي، ورغم أنني كنت قاسياً عليه في بعض الأحيان، إلا أن ذلك بدافع حبي له وأن يظل على القمة متوهجاً، وكان فريد يتمتع بشخصية مستقلة ولم يقلد أحداً، ولا يستطيع أن يتصدى مؤرخ النهضة الموسيقية في هذه الفترة من عمر الزمن، دون أن يقف طويلاً أمام فريد الأطرش كرائد من الرواد الأوائل، وعلم من أعلام اللحن والغناء لم يحد يوماً عن فنه العربي الأصيل”.
وشهد بليغ_حمدي قائلاً: “لم أصادف في حياتي عملاقاً في ميدانه ومتواضعاً مثل الموسيقار فريد، لقد كانت مدرسته الموسيقية واسعة وشملت كل من جاء بعده، كان مرح الحديث وحزين النغم”.
وقال عميد المسرح العربي
يوسف_وهبي: “فريد الأطرش هذا الفنان الأصيل الذي صارع المرض ليواصل كفاحه من أجل رسالته الفنية، بلغ القمة لأنه أحب فنه وتفانى فيه وقدسه، إنه فنان تعتز به العروبة وتعتز به مصر”.
وقال كمال الطويل: “فريد حصناً من حصون الموسيقى العربية ومدافعاً عنيداً عنها، وواحد من الرواد الأوائل لنغمنا الشرقي المعاصر، حافظ على طبعه الأصيل لآخر لحظة في حياته، وكانت موسيقاه مرحة أمام أغانيه التي كان الشجن يملؤها، ورغم صداقاته الواسعة كان يشعر بغربة نفسية واحتياج حقيقي للحنان”.
أما محمد الموجي فقال: “أعجبت بفريد وأنا طفل وأحببني العود، كان علماً موسيقياً عربياً شرقياً عصرياً، أفنى عمره في خدمة الموسيقى العربية وجعلها عالمية”.
عن صفحة حكايات الزمن الجميل




