الجبهة الشعبية تزور منزل الأسير يحيى سكاف وتؤكد التضامن

الجبهة الشعبية تزور منزل الأسير يحيى سكاف وتؤكد التضامن

الجبهة الشعبية” زارت منزل يحيى سكاف وأكدت التضامن مع قضية الأسرى اللبنانيين

وطنية – زار وفد من “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” منزل عائلة عميد الأسرى في السجون الإسرائيلية يحيى سكاف في المنية، ضم عضو قيادتها في لبنان أبو ماهر غنومي ومسؤول منطقة نهر البارد أحمد عبد العال، وكان في استقبالهما رئيس لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف جمال سكاف، حيث أكد الوفد “تضامن الجبهة وعموم الشعب الفلسطيني مع قضية الأسرى اللبنانيين في سجون العدو”.

وتوجّه المجتمعون ب”أحرّ التعازي إلى قيادة الجيش اللبناني باستشهاد العميد وسام صبرا والنقيب إيلي الخوري والجندي حسن غزال في العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدفهم اليوم على أرض الجنوب، ليمتزج دمهم الطاهر مع دماء قافلة شهداء المقاومة والمدنيين والصحافيين وأبطال الدفاع المدني والفرق الصحية الذين يتم اغتيالهم أمام مرأى العالم عن سابق إصرار وتصميم”.

كما استعرضوا الأوضاع في المنطقة، ولا سيما العدوان الصهيوني المستمر على جنوب لبنان وقطاع غزة، مؤكدين أن “مقاومة العدوان والاحتلال حق مشروع ومقدّس للشعوب التي تعمل على تحرير أرضها من الاحتلال”. كما شددوا على أن “توفير حاضنة شعبية للمقاومة التي تخوض المواجهات وتدافع عن الأرض يبقى من أولويات جميع القوى الوطنية، وأن المرحلة تستدعي التمسك أكثر من أي وقت مضى بالوحدة الوطنية الداخلية وتوجيه البوصلة نحو مواجهة العدو فقط”.

وتوجّه المجتمعون بالتحية “إلى أبطال المقاومة وشهدائها وجرحاها”، مشيدين ب”صمودهم الأسطوري وتضحياتهم في المواجهة التي يتكبد فيها العدو يوميًا على أرض الجنوب خسائر فادحة”، معتبرين أنها “ستجبره على الانسحاب، لأن العدو لا يفهم إلا لغة المقاومة”.

وتوقف المجتمعون أمام “تراجع دور التحالف الأميركي – الإسرائيلي في المنطقة في ظل الخسائر التي تكبدها أمام صمود وإصرار قوى المقاومة على المواجهة والتمسك بحقوق شعوبنا ومقدرات أوطاننا”، مؤكدين أن “تحقيق الانتصار على الهيمنة الأميركية يتطلب تقديم تضحيات جسيمة، وأن ذلك سيلحق الهزيمة بكيان العدو الصهيوني ويفتح الآفاق أمام تحرير فلسطين والمقدسات”.

وختم الوفد بالتأكيد أن “عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم التي هُجّروا منها لن تتحقق عبر المفاوضات أو التنازلات، بل من خلال التمسك بالحقوق ومواصلة النضال حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني”.

شارك المقال