نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 8 يونيو

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 8 يونيو

في ذكرى وفاته إضاءة على مسيرة الفنان محمود المليجي

تزوّج الفنان محمود_المليجي ثلاث مرات؛ كانت الأولى من الفنانة علوية جميل، التي ظلّت رفيقة حياته والأقرب إلى قلبه. ثم تزوج سرًا من الفنانة درية أحمد، والدة الفنانة سهير رمزي، لكن حين علمت زوجته الأولى أجبرته على إنهاء هذه العلاقة. أما زيجته الثالثة فكانت من الفنانة سناء يونس، وقد ظلّت سرية حتى وفاته، إذ رفضت سناء أن تعلن عنها احترامًا لمشاعر علوية جميل، التي كان المليجي يعشقها ولا يستطيع أن يواجهها بهذا الأمر. ولم يُكشف عن هذه الزيجة إلا بعد رحيله.

أكثر ما كان يخشاه محمود المليجي هو الشيخوخة وما يتبعها من تعطل وعوز. وقد كتب مقالًا بنفسه تحدّث فيه عن الفن، شبّه فيه الفنان بالزهرة التي تحتفظ بتقديرها طالما احتفظت برائحتها، فإذا ذبلت دهستها الأقدام. 

ينقل الكاتب بلاب فضل ما كتبه محمود المليجي في مقاله، قائلاً: “خاطر غريب هاجمني اليوم بلا مناسبة، ماذا سيكون مصيرك عندما تذبل؟ فالفنان في رأيي كالوردة، طول ما رائحتها فيها الناس شايلاها في صدرها “تقدرها حق قدرها”، وعندما تذبل تُداس بالأقدام… ماذا سيكون مصيري؟ ماذا سيقدم لنا المجتمع الذي أرقنا حيويتنا على خشبة مسارحه؟ هل سيؤمن حيواتنا ضد الشيخوخة؟ هل سنرى قريبًا صندوق معاشات يقدم لنا معاشات تحفظ لنا آدميتنا من الهوان؟ هل سنرى قريبًا بيتًا يسمى بيت الفن يفتح أبوابه للفنانين العجزة الذين قدموا بعض الشيء لبلادهم؟ أين الضمانات؟ أنا لا أصدق أن وقتًا سيجيء لتدعو جمعية أيا كانت لإقامة حفلة لمساعدتي أنا محمود المليجي الفنان العاجز”.

يبدو أن هذا الخوف ظلّ يلازم محمود المليجي حتى وفاته، إذ ظلّ ينشر عطره خشية الذبول، وظل يعمل ويشارك في المسلسلات والسهرات التلفزيونية والأفلام بلا انقطاع. حتى أنه رحل داخل الاستوديو أثناء تصويره أحد مشاهد الفيلم التليفزيوني أيوب مع الفنان عمر الشريف في 6 يونيو 1983.

وقد روى الشريف تفاصيل اللحظة قائلًا: “مات بين إيديا واحنا لوحدنا”، مشيرًا إلى أنهما كانا يصوّران مشهدًا في كازينو الليل بالهرم، وحين جلس المليجي بجواره فوجئ به يميل برأسه، فظن في البداية أنه مريض، لكنه استدعى بعض الحاضرين ليخبروه أنه فارق الحياة في الحال. ليبقى رحيله شاهدًا على فنان ظلّ يقاوم الشيخوخة والاحتياج بالعمل حتى اللحظة الأخيرة. رحمه الله.

عن صفحة حكايات الزمن الجميل


الفنانة ديمة قندلفت بأحدث إطلالة لها من دوله الإمارات وتعلق: “أشجار النخيل، والماء، والحب.. الإمارات العربية المتحدة”.

عن صفحة فن هابط عالي


إطلالة إليسا تبهر الجمهور خلال حفلها في الجامعة الأميركية في القاهرة،

حيث خلعت الكعب العالي بعد تقديمها عدة أغاني، ثم ارتدت حذاء رياضي وتابعت الحفل.

يذكر أن إليسا كانت تعاني من مضاعفات صحية عقب إصابتها بالسرطان وشفائها منه.

عن صفحة فن هابط عالي


ظهور جديد للفنانة أصالة نصري وزوجها فائق حسن

رداً على إشاعة انفصالهم، التي طالتهم في الفترة الأخيرة.

عن صفحة فن هابط عالي


تعرضت الإعلامية والممثلة همسة إمام زوجة الفنان خالد سرحان

لانتقادات كبيرة عبر ظهورها الأخير معاً.

البعض قال انه تم تشويه ملامحهما عبر الذكاء الاطصناعي بهدف الإساءة لها، أما البعض الآخر فقال انه نتيجة لحقن كمية فيلر كبيرة ومتكررة في منطقة الشفاه.

عن صفحة فن هابط عالي


رفض ملايين لندن وطردته فرنسا بسبب “عبد الناصر”! أسرار “راهب الفن”

هو الذي طلق زوجته غيابياً وتحدى رصاص الإرهاب!
في مثل هذا اليوم 7 يونيو، ولد العبقري الذي لم تلد السينما المصرية مثيلاً له.. فيلسوف التمثيل، وصاحب الهيبة المرعبة، ومثقف الفن الراحل محمود مرسي!
اليوم نحتفل بذكرى ميلاد “عتريس” السينما، لكننا لن نتحدث عن أفلامه فقط، بل سنكشف لكم أسراراً من حياته الحقيقية التي كانت أقوى وأعنف من أي سيناريو سينمائي!

البداية: مطرود من باريس ومستقيل من لندن لأجل مصر!
ولد محمود مرسي في الإسكندرية عام 1923، وسافر لفرنسا ليدرس الإخراج. وهناك، وبينما كان يعمل مذيعاً في الإذاعة الفرنسية، جاء القرار الصادم: “عليك مغادرة باريس فوراً!”.. والسبب؟ قرار الرئيس جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس، فطردت فرنسا المصريين رداً على القرار.
لم ينكسر، وتوجه إلى لندن وعمل في إذاعة الـ BBC براتب ضخم وخيالي وقتها. لكن مع بداية “العدوان الثلاثي” على مصر، أثبت أن كرامة وطنه فوق كل مال؛ قدم استقالته فوراً وعاد لبلده، وهو الموقف البطولي الذي جعل عبد الناصر يكرمه بنفسه ويعينه مخرجاً بالإذاعة والتلفزيون مكافأة له.

الحب، الغيرة، والطلاق “الغيابي” الصادم!
عُرف بلقب “راهب الفن” لأنه أضرب عن الزواج لسنوات طويلة، حتى دخلت حياته “سيدة المسرح” سميحة أيوب. بدأت الحكاية بـ “توصيلة سيارة” وانتهت بزواج رومانسي، لكن قطار الحب تحطم على صخرة “الغيرة الشديدة”.
وضعها مرسي أمام خيار مستحيل: “أنا أو الفن”، واختارت سميحة أيوب شغفها الأول. الصدمة الكبرى كانت أثناء سفرها خارج مصر، حيث اتخذ قراراً حاسماً وطلقها “غيابياً” دون علمها، ولم تعرف بالخبر إلا من والدته! ورغم الانفصال، ظل الاحترام قائماً وأثمرت الزيجة عن ابنهما الفنان علاء محمود مرسي.

📍 “العائلة” التي حركت رصاص الجماعات المتطرفة 🛡️
في التسعينيات، لم يكن محمود مرسي يمثل مجرد دور في مسلسل “العائلة” للكاتب وحيد حامد، بل كان يخوض معركة وطنية شرسة لتوعية الشباب ضد الفكر المتطرف. ورغم تلقيه تهديدات صريحة بالقتل والاغتيال من الجماعات الإرهابية في تلك الفترة، إلا أنه رفض التراجع وأصر على كشف سمومهم أمام الكاميرا.

📍 عبقرية الـ 35 فيلماً فقط!
لم يكن محمود مرسي يبحث عن المال أو الشهرة الزائفة، لذلك طوال تاريخه لم يقدم سوى 35 فيلماً سينمائياً فقط، لكنها كانت كافية ليصبح “سي السيد” في الثلاثية، و”عتريس” في (شيء من الخوف)، و”أبو العلا البشري” في الدراما.
في يوم ميلاده، نتذكر فناناً عاش بكرامة الفلاسفة ورحل كالملوك.
ميلاد سعيد في دار الحق لـ “فارس الدراما”..

ما هو المشهد الإبداعي الذي لا تنساه أبداً لهذا العملاق؟

محمود مرسي ذكرى ميلاد زمن الفن الجميل صفحة أسرار الفنانين سي السيد السينما المصرية


من سلسلة دردشات الليل

القصة رقم ٧
الجزء الثاني والاخير من رحلة قبل الموت

عندما عاد بعد عدة أشهر من رحلته شعر عادل أنه بالف خير وأنه بكامل عافيته
تسلل الشك والسؤال إلى نفسه.
عاد إلى الطبيب. أعاد الصور والتحاليل.
انتظر وكأنه ينتظر نبأ نهايته مع أنه أصبح غير مقتنع بشئ.

دخل الطبيب الجديد بالملف وقال مستغرباً: “أي ورم؟”

تجمد عادل.

أعدنا الفحص مرات.
قال الطبيب لم اجد من تقرير الطبيب الأول اي شيء ثم إني فحصت الصور وخلصت إلى أنه”حدث خطأ تقني في الصورة الأولى. لم تكن صالحة للتشخيص. لم يكن هناك ورم في أي يوم.”
لا بد أنه كان سوء فهم للقضية والتشخيص كان على عجالة .
كان يجب على الطبيب استشارة عدة أطباء قبل أخذ القرار.
على العموم الحمدلله على السلامه انت معافى وسليم تماماً.
خرج من العيادة وهو بحالة زهول لا يدري هل يفرح ام ماذا أن حياته أصبحت فارغة تماما من الأمل وفجأة عاد كل الامل.

بالبداية طار من الفرح ولكن . تذكر ثم تذكر هناك شيء لم يعمل حسابه

شيئاً واحداً:
ماذا عن المبلغ الذي صرفته؟
المال انتهى. والعقد ما زال قائماً. التاريخ قريب ماذا عليه أن يفعل هل يبلغهم ام يهرب ام ماذا .
اصبح بحيرة كبيرة وحالة توتر فلا يوجد حل هو مديون بمبلغ ضخم إلى مؤسسة لا يعلم عنها شيئا

بدأت الكوابيس الحقيقية تلاحقه وفي يوم
جاءه هاتف من المؤسسة الشارية يذكره باقتراب الموعد ويسأل عن حالته الصحية.
لم يجد جواباً. أخبرهم أنه لم يان الأوان أصبح مهموماً بعد أن بات بلا مال.
جاءه هاتف بعد أيام وهاتف اخر واخر واخر يستفسر عن حاله.
في النهاية أخبرهم الحقيقة أنه سليم معافى وأنه لن يموت في الموعد.
كان جوابهم: “إذاً أين مالنا؟
عليك أن ترد المال ويذهب كل في حاله وأما أعضائك أو مال.

لديك أيام لتسديد ما عليك.
فكر بالهرب ولكن إلى اين
أصبحت كل رنة هاتف ترعبه.
كل سيارة غريبة يظنها تتبعه.
يتخيل رجالاً يراقبونه من النوافذ.

وصار فؤاد نفسه يختفي عندما رآه يوما وقد. علم ما حل به . آخر مرة قال له: “سامحني يا عادل. العقد عقد.”
وليس بيدي حيله لاساعدك الجماعة يريدون مالهم حتى أنا أصبحت أخاف منهم.

  • المطاردة –
    في احدى الليالي استيقظ عادل على صوت الباب يُخلع.
    رجال بملابس سوداء. وجوه جامدة. حقائب معدنية. أصابه الفزع.

ركض حافياً عبر الشقة. كسر مزهرية. أوقع كرسياً.
قفز من شباك المطبخ على منور ضيق.
هناك يد تمتد تحاول إمساكه.
سمع أحدهم باللاسلكي: “الهدف صاحي. ماذا نفعل المهلة انتهت.”
فر من البيت انزلق على الدرج. وقع. قام. سمع خطواتهم تنزل وراه، خطوة خطوة، وكأنهم يعدوا أنفاسه.
انحشر بمكان لا منفذ منه.
وصلوا للباب الأخير.
قال أحدهم: “انتهت المهلة.”
وقال الآخر: “نريد ما دفعنا ثمنه.”
اصبح بين أيديهم جاهز عاجز شبه مشلول من الخوف.

نظر إلى الأدوات الجراحية تلمع تحت ضوء كشاف.
حاول يصرخ. بلا صوت.
لقد اختفى صوته خانه في ابشع اللحظات.
اقتربوا. أكثر. أكثر.
حتى صار أحدهم فوق رأسه تماماً.
تجمد جسده من الخوف.
مد يده نحوه بقفاز مطاطي…
والمشرط يلمع أمام عينيه أغمضهما ولكن
صمت هدوء

وفجأة فتح عادل عينيه.

وهو يتصبب عرقاً. يلهث.
أنه في فراشه
الشقة كما هي. الساعة كما هي.
التاريخ كما هو.
ما زال في صباح اليوم الذي استيقظ فيه على الصداع.

لم يذهب للطبيب بعد.
لم يرَ فؤاد. لم يبع أعضاءه. لم يسافر.
كان كل شيء حلماً طويلاً مرعباً. بل كابوسا مزعجاً

جلس يستعيد أنفاسه، ثم انفجر ضاحكاً.
حتى دمعت عيناه.
قال لنفسه: “الحمد لله، أضغاث أحلام.”
اسرع إلى المرآت ليجد كل شئ على طبيعته

أمسك رأسه. تحسس مكان الورم
الصداع ما زال موجوداً.

توقف عن الضحك.
نظر للمرآة وهمس: “لكن… ماذا لو كان الجزء الوحيد الحقيقي من الحلم هو الورم؟”
الشك من جديد

خرج متجهاً إلى الطبيب…
محمد نابلسي ٦/٦/٢٠٢٦

الفنان محمد نابلسي


رسالة في العشق

ساتصل بك كل يوم.
وأرسل آلاف الرسائل .
واكتب اليك بدموعي
تعبر بافضل المسائل.
ليس لحبك عندي بديل
فعشقك ليس له بدائل.
سابقى على عهدي ابدا
أو ليس لعهدي دلائل .
بلى انت الحب كله
وانت كامل الشمائل.
فلا تقل اني سلوت
من مثلي لا تلهيه المسائل.
محمد نابلسي ٧/٦/٢٠٢٦

شارك المقال