باسيل يحيي ذكرى كرامي وكرامي يرحب.. انفتاح سياسي جديد
مشاركة استثنائية لرئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل – Gebran Bassil في إحياء ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي،
ما رافقها من اهتمام وترحيب من النائب فيصل كرامي، مؤشرات جديدة إلى استمرار حركة الانفتاح السياسي التي يقودها باسيل على الساحة اللبنانية، في إطار سعيه إلى توسيع مساحات الحوار والتواصل مع مختلف المكونات السياسية.
وتشير أوساط متابعة إلى أن حضور باسيل في المناسبة لم يكن مجرد مشاركة بروتوكولية، بل يندرج ضمن مسار سياسي يعتمده “التيار الوطني الحر” منذ فترة، ويقوم على تعزيز التقاطعات الوطنية وبناء قنوات تواصل مع قوى وشخصيات من خلفيات سياسية مختلفة، انطلاقاً من قناعة بضرورة البحث عن مساحات مشتركة في ظل التحديات التي يواجهها لبنان.
وتلفت الأوساط إلى أن باسيل يواصل بالتوازي العمل على “مقترح حماية لبنان”، باعتباره إطاراً للحوار حول القضايا الوطنية الكبرى، في وقت يشهد فيه البلد انقسامات سياسية حادة تستدعي، بحسب مؤيديه، مقاربات تقوم على التفاهم والتلاقي بدلاً من تعميق الاصطفافات.
كما يرى متابعون أن باسيل نجح خلال السنوات الأخيرة في كسر عدد من الحواجز التي كانت قائمة مع شخصيات وفعاليات في البيئة السنية، ولا سيما في طرابلس والشمال، من خلال سلسلة لقاءات واتصالات ومشاركات سياسية واجتماعية ساهمت في فتح قنوات تواصل جديدة.
وبحسب هذه الأوساط، فإن مشاركة باسيل في ذكرى الرئيس رشيد كرامي لن تكون الأخيرة في سياق هذا النهج، بل تندرج ضمن حركة سياسية أوسع تهدف إلى ترسيخ الحوار مع القوى والشخصيات المؤمنة بالدولة ومؤسساتها، بالتوازي مع مواصلة “التيار الوطني الحر” استعداداته السياسية والتنظيمية للمرحلة المقبلة وما تحمله من استحقاقات وتحديات.
ليبانون ديبايت






