الرئيس عون يتعهد بمتابعة مستحقات المؤسسات الاجتماعية المتوقفة منذ 2023
الرئيس عون يؤكد دعم المؤسسات الاجتماعية ويتعهد متابعة مستحقاتها المالية
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون وفداً من المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية، الذي عرض أمامه واقع المؤسسات الاجتماعية والصحية والتربوية المنضوية تحت مظلته، ومن بينها مؤسسات دار الزهراء، والتحديات التي تواجهها في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة.
وأوضح الوفد أن المؤسسات الأعضاء في المجلس تؤمّن الرعاية والمساعدة والتعليم لما لا يقل عن ٤٠ ألف طفل ومسن على مختلف الأراضي اللبنانية، محذراً من أن تراجع قيمة العملة الوطنية وتأخر صرف المستحقات المالية العائدة لهذه المؤسسات منذ عام ٢٠٢٣ يهددان استمرارية عمل العديد منها، فيما اضطرت بعض المؤسسات إلى الإقفال نتيجة الضائقة المالية.
وطالب المجلس بالإسراع في تسديد المستحقات المتوجبة للمؤسسات الاجتماعية، إلى جانب العمل على إقرار حزمة من التشريعات الاجتماعية الملحّة، أبرزها قوانين مكافحة التسول، وتحديث التشريعات المتعلقة بعمالة الأطفال، وتأمين مساعدات اجتماعية للمسنين غير المقتدرين، فضلاً عن تحويل سجن الأحداث إلى إصلاحية اجتماعية متخصصة.
من جهته، رحّب الرئيس عون بالوفد، مشيداً بالدور الإنساني والاجتماعي والتربوي والصحي الذي تضطلع به المؤسسات المنضوية في المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية، ومؤكداً أهمية التوصل إلى سياسة وطنية شاملة للحماية الاجتماعية ترتكز على تعزيز الشراكة بين الدولة والمؤسسات المعنية.
كما شدد رئيس الجمهورية على ضرورة دعم هذه المؤسسات وتمكينها من الاستمرار في أداء رسالتها، متعهداً بمتابعة مطالب المجلس مع الوزارات والإدارات المختصة، والعمل على تسهيل مهام المؤسسات وصرف المخصصات المالية العائدة لها وفقاً للقوانين والأنظمة المرعية الإجراء.






