خواطر ولوحة اليوم من موقع صوتنا للمدى
لاتكن كتابا مفتوحا يقرؤه كل عابر ، ولا صندوقا مغلقا لا أحد يعرف ما فيه ، كن مكتبة لها باب ، يدخلها من يستحق ، ويستأذن قبل ان يمده لأي كتاب.
صباح الحيطة والحذر …☘️🍁

لاتكن كتابا مفتوحا يقرؤه كل عابر ، ولا صندوقا مغلقا لا أحد يعرف ما فيه ، كن مكتبة لها باب ، يدخلها من يستحق ، ويستأذن قبل ان يمده لأي كتاب.
صباح الحيطة والحذر …☘️🍁
#الابتسامة شئ رائع تضيف جاذبية وجمال الى صاحبهاكما ان العلم الحديث اثبت ان الابتسامةلهافائدةصحية ونفسية فهي تقاوم الشيخوخة وتحرك عضلات الوجة كما انها مفيدة لصحة القلب 🌤
فأنثروا بأقلامكم صباحيات جميلة راقيه .. يملؤها الحب والأمل .. انشروا البسمة في وجوه الجميع .. المكان الذي يسوده الحب والحنان .. والطيبة والابتسامه في الصباح ينشرح له الخاطر وتسعد به النفس ويطمئن له القلب
صباح جميل گ جمال قلوبكم الجميلة…🕊💗
الحياة ورقة بيضاء،
والأفعال قلم يرصد
فأحرص على كتابة ما
يسعدك
بحياتك وبعد مماتك ،
واحذر بأن تدون ما يشقيك . !!
*جروب الخير والهداية
… إشراقة
“اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَا تَغْلِطُهُ المَسَائِلُ، وَيَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، وَيَا مَنْ لَا يَبْرَمُ بِإِلْحَاحِ المُلِحِّينَ ..
اللَّهُمَّ أَذِقْنَا بَرْدَ عَفْوِكَ، وَحَلَاوَةَ مَغْفِرَتِكَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَفْسِي نَفْسًا طَيِّبَةً مُطْمَئِنَّةً، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ، وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ، وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ يَأْكُلُ رَاحَتَنَا، وَمِنْ كُلِّ حُزْنٍ يَسْتَوْطِنُ قُلُوبَنَا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ يُقْلِقُ مَضَاجِعَنَا . يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ.
مركز النهوض الاعلامي
… صباح الخير …
“يا ربّ
يهرول إليك عبادك، وأنا أتوكّأُ على عرجة قدمي تجاهك.
يطرقون بابك بقوة، وأنا أطرقه على استحياء ؛ ما عبدتك حقَّ عبادتك، وما شكرتك حقَّ شُكرك، وما جاهدت فيك حقَّ جهادك .. لكنِّي أُحبّك يا الله
مركز النهوض الاعلامي
قصة المساء
تمنيت أن يشبع أبي قبل أن يموت
الكثير من الناس عندما يريدون إخراج زكاة أموالهم ، يؤكّدون على أن لا تُعطى إلّا لليتامىٰ أو الأرامل …
هل يجب أن يموت الفقير حتى تتصدق الناس على أولاده؟!!!
تقول إحدى الطالبات : كنا في المرحلة الثانوية ، وكنا في أوقات الاستراحة نجتمع مع بعض الصديقات و نضع فطورنا مع بعض دون أن تعرف إحدانا ماذا جلبت الأخرى!
وكانت هناك طالبة مسكينة لم تكن تجلب معها شيئاً، فأقنعتها بالجلوس معنا ، لأنه لا يدري أحد من جلب الطعام …
واستمر الحال هكذا لفترة طويلة إلى أن اقترب وقت تخرجنا من الثانوية، وقتها توفي والدها وتغير حال هذه الطالبة المسكينة، فأصبحت في وضع أفضل من ذي قبل، تعتني بلباسها وتأتي بالطعام…
يعني صارت بوضع جيد..،. فتوقعت أنها ورثت شيئاً من أبيها .
فجلست معها وقلت لها : ماذا جرى معك؟ ما سر هذا التغيير؟
فأمسكت بيدي وبكت وقالت : والله ، كنا ننام بلا عشاء ، وأنتظر ذهابي للمدرسة صباحاً لكي أتناول الطعام معكم من شدة جوعي . وكانت أمي تخبئ خبز العشاء لفطور الصباح لإخواني ، فأخرج باكراً من البيت متعمدة لكي أوفر لهم الطعام . ..
والآن بعد أن مات أبي ، أصبح كل من حولنا من أقارب ومعارف وأصدقاء يعطوننا ويعتنون بنا ، كوننا أصبحنا أيتاما!!
قالت لي بالحرف: (تمنيت أبي يشبع قبل ما يموت)
قالتها بحرقة والدموع ممزوجة بأحرف كلماتها…
قالت لي : (يعني ما عرفوا أننا محتاجين إلا بموت أبي ؟!!)
بكت بحرقة وهي تقول هذه الكلمات ومازلت أحس بحرارة دموعها ، وحرقتها إلى الآن .
العبرة :
هل يجب أن يموت الإنسان الفقير حتى يشعر الأغنياء بأولاده الأيتام ؟! ما بال الناس اليوم ؟ أين الإنفاق ؟ أين الزكاة ؟ أين صلة الرحم ؟ أين إغاثة الملهوف ؟ أين الرحمة ؟
قال ﷺ : (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان ، فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفاً، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكاً تلفاً)
تفقَّدوا الأسر العفيفة ، الذين (لا يسألون الناس إلحافا) تفقدوا الأقرباء والجيران… لعل فيهم من (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف)
تصدقوا وادفعوا زكاة أموالكم ولا تخافوا الفقر أبداً، فـ (ما نقص مال من صدقة) بل يبارك الله لكم،ويخلف عليكم، أرخ يدك بالصدقه تُرخ حبال المصائب قال ﷺ (داوو مرضاكم بالصدقة)..
اذكروا الله وصلوا وسلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
مركز النهوض الاعلامي
… تحية المساء …
” فأبوا أن يضيفوهما “
” لا تحزن إن جهلوا قيمتك قرية كاملة لم يفتح أحدهم بابه ليطعم نبي الله موسى”
( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )





