ثلاثة أسماء زلزلت المحتل: أبو القسام فرحات وعماد اسليم ورافع سلامة
ابتسامةُ الواثقين.. وبأْسُ الميادين !
حين تجتمع هذه القامات في كادر واحد وسط أشجار الزيتون كما في الصورة فأنت لا تنظر إلى مجرد لقطة عابرة، بل تنظر إلى أركانٍ صلبة شكّلت خارطة الردع، وجمعت بين عقول الإعداد وزند الميدان.
لتقي ثلاثة أسماء زلزلت حصون المحتل :
أبو القسام فرحات أحد قادة التصنيع يمين الصورة، الرجل الذي طوّع الحديد الصامت ليجعله رعداً يذيق العدو الويلات.
قائد كتيبة الزيتون “عماد اسليم”: وسط الصورة، حارس الثغور وضابط إيقاع المعارك في خطوط المواجهة الأولى.
قائد لواء خانيونس “رافع سلامة”: يسار الصورة، رافعاً سبابة التوحيد، المهندس الاستراتيجي الذي أدار قلاع الجنوب وبنى منظوماتها الحصينة.
تكاملٌ في العطاء هنا تلتقي الفكرة التي وُلدت في ورش التصنيع، مع الخطة التي وُضعت في غرف القيادة، مع التنفيذ الذي دكّ رقاب المحتلين في الشوارع والأزقة.
رحلوا وبقي الأثر طوداً شامخاً غادروا هذه الدنيا شهداء مقبلين غير مدبرين، تاركين خلفهم جيشاً من المهندسين والمقاتلين يواصلون الدرب بذات العزيمة والإصرار.
سلامٌ على تلك الوجوه الباسمة التي لم تعرف الانكسار، وسلامٌ على الإرث الناري الذي تركوه خلفهم ليحرق أوهام الطغاة





