نشرة صوتنا للمدى الفنية – 18 يونيو
كشف الفنان رافي وهبي “لبوسطة” عن ملامح الشخصية التي يؤديها في مسلسل السوريون الأعداء قائلاً:
“هي شخصية عندها قصة حب غير مكتملة، وعم نجرب نشوف هل هالحب بيكتمل بعد غياب تقريباً 25 سنة، وكيف ممكن تروح الحكاية.. هو شخص ابن ضيعة، انحبس، وعنده رأي خاص ووجهة نظر خاصة بكل الأشياء اللي عم تصير”.
كما تحدث وهبي عن حساسية الموضوع الذي يتناوله العمل، في ظل ترقب الجمهور لطريقة طرحه لمرحلة تاريخية معقدة من تاريخ سوريا، مؤكداً أن التحدي الأساسي يتمثل في تقديم وجهات نظر وتجارب متعددة بعيداً عن الأحكام المسبقة أو زيادة الانقسام بين السوريين.
كذلك أوضح أن العمل المقتبس عن رواية تحمل الاسم نفسه صدرت عام 2014، يمتد زمنياً من بداية سبعينيات القرن الماضي حتى عام 2011، ما يفرض تحديات كبيرة على مستوى تطور الشخصيات وتحولاتها عبر أربعة عقود، إلى جانب ضرورة التعامل مع الأحداث التاريخية بحساسية وموضوعية تراعي الواقع الحالي.
وعن الجدل الذي أثاره عنوان المسلسل بين وهبي أن الاسم يحتمل التغيير، ومؤكداً أن هدف العمل هو إعادة قراءة تلك المرحلة واستخلاص الدروس منها، لا تكريس العداوات أو إعادة إنتاجها.
عن صفحة فن هابط عالي

الفنانة المصرية ياسمين عبدالعزيز من كواليس فيلمها الجديد خلي بالك على نفسك.
يذكر أن الفيلم يجمع بين الأكشن والكوميديا، وتدور أحداثه حول زوجين يواجهان سلسلة من الخلافات، والمواقف الطريفة والمفاجآت غير المتوقعة، ويتميز بفكرة تبديل الأدوار، إذ تجسد ياسمين شخصية “نجمة الأكشن”، بينما يقدم الفنان أحمد السقا شخصية مذيع راديو يقدم النصائح لمستمعيه.
عن صفحة فن هابط عالي

الفنان رامي عياش وعائلته برفقة الفنان طوني عيسى وعائلته بأحدث إطلالة لهم.
عن صفحة فن هابط عالي

الفنان أنس طيارة رفقة زوجته الستايلست اللبنانية كارول_بوخالد من إطلاق عمله حب عا ورق في دمشق.
عن صفحة فن هابط عالي




فريد شوقي يستقبل أميتاب باتشان في أول زيارة له لمصر عام
1991
في عام 1991، وصل نجم بوليوود العالمي أميتاب باتشان إلى مصر، تلبيةً لدعوة سعد الدين وهبي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي آنذاك. وخلال زيارته، حرص على اكتشاف أهم المعالم السياحية، وعلى رأسها الأهرامات، حيث أبدى إعجابه بالحضارة المصرية العريقة، كما زار المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، في إطار جولته الفنية والثقافية
لم تمر هذه الزيارة مرور الكرام، فقد استقبله بحفاوة كبيرة نخبة من نجوم الفن المصري، الذين حرصوا على الترحيب به والتقاط الصور التذكارية معه، تعبيرًا عن سعادتهم بوجوده في مصر. وكان من بين الحاضرين وحش الشاشة فريد شوقي، إلى جانب الفنانة يسرا، الفنانة رانيا فريد شوقي، والفنانة لبلبة، ليجسد هذا اللقاء لحظة مميزة جمعت بين أحد أعمدة السينما الهندية وأساطير الفن المصري
عن صفحة السيد البشلاوي


صباح والشاب الوسيم.. حلم تحطم أمام الحقيقة
الشحرورة صباح، أيقونة الفن العربي، لم تكن حياتها مليئة فقط بالأضواء والشهرة، بل كان لصباها ذكريات ومواقف لا تُنسى. ومن بين هذه الذكريات، قصة عاشتها في سن الرابعة عشرة، حينما كانت تمارس هوايتها المفضلة في ركوب الدراجة بين جبال لبنان، قبل أن تتعرض لحادث غير متوقع قادها إلى لحظة حالمة انتهت بمفاجأة صادمة
في أحد أيام الصيف، انطلقت صباح على دراجتها، مستمتعة بجمال الطبيعة اللبنانية، قبل أن تصطدم فجأة وتسقط أمام قصر أحد الأثرياء، ليجرحها الحادث في ساقها. ولم تمر لحظات حتى أسرع إليها شاب وسيم، ساعدها على النهوض، وأمر خدم القصر بإحضار أدوات الإسعاف، ليقوم بنفسه بتضميد جراحها، متسائلًا عن اسمها وعائلتها، ومعرفًا أنها تقيم في القرية ذاتها
عادَت صباح إلى منزلها، وقصّت على والدها ما حدث، ولم تفارقها صورة ذلك الشاب الأرستقراطي الذي أصبح في مخيلتها فتى أحلامها. وبناءً على رغبتها، قررت الذهاب مع والدها إلى القصر لشكره على مساعدته، لكن المفاجأة كانت أكبر مما توقعت، إذ اكتشفت أن ذلك الشاب ليس ابن صاحب القصر، بل سائقه، لتتبدد أحلامها في لحظة، بعدما أدركت أن الواقع لا يشبه الصورة الحالمة التي رسمتها في ذهنها.
كانت تلك القصة واحدة من الذكريات التي احتفظت بها صباح، لتكون شهادة على لحظة شباب بريئة، تجسّد كيف يمكن للحياة أن تأخذنا أحيانًا في طريق الأحلام المؤقتة التي تنتهي بحقائق غير متوقعة
عن صفحة السيد البشلاوي

” نجوي ابراهيم” بالكردان الهلالي المصري اثناء مشاركتها في مهرجان موسكي عن فيلم الارض سنة 1972
عن صفحة السيد البشلاوي

صوتنا للمدى تنشر عن ذكرى وفاة إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي
في مثل هذا اليوم ١٧/ ٦/ ١٩٩٨ رحل عنا فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي.
٦٠ عاماً في تفسير القرآن الكريم أوقف حياته على هذه المهمَّة، فكان تفسيره للقرآن جديداً ومعاصراً، يفهمه العوام، ويُلبِّي حاجات الخواص.
“فضل جُود لا بَذل جُهود” هذا وصف الإمام لتفسيره للقرآن.
ومن العجيب أنه لم يعتبر جهده الذي بذله في توضيح وبيان آيات القرآن الكريم تفسيرًا له، بل جملة خواطر ليس إلَّا.
رحم الله إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي.
عن صفحة السيد البشلاوي





