نشرة صوتنا للمدى الفنية – 27 يونيو
الفنان معتصم النهار والفنان محمد رمضان برفقة النجمين العالميين ويل_سميث و مالوما خلال أحد عروض الأزياء في باريس.
عن صفحة فن هابط عالي


الفنان مروان خوري وزوجته رفقة الفنانة سيرين عبد_النور وزوجها بأحدث إطلالة لهم.
عن صفحة فن هابط عالي

الشيخ سيد النقشبندي (١٩٢٠-١٩٧٦) قارئ قرآن ومنشد ديني
هو صاحب مدرسة متميزة في الابتهالات ويعتبر أحد أشهر المنشدين والمبتهلين في تاريخ الانشاد الديني
وصفه الدكتور مصطفى محمود في برنامج العلم والايمان ( أنه مثل النور الكريم الفريد الذي لم يصل إليه أحد)
الله يرحمه ويجعل مسكنه جنات النعيم

في ذكري ميلاد أحمد عدوية… زعيم الأغنية الشعبية
فنه الذي سحر الكبار قبل الجمهور
لم يكن أحمد عدوية مجرد صوت شعبي، بل كان ظاهرة فنية فريدة اجتمع على تقديرها كبار نجوم التلحين والغناء في مصر
الملحن الكبير بليغ حمدي وقع في حب صوت عدوية وتعاونهما أثمر عن باقة من الأغاني الخالدة مثل: “ياختي اسملتين”، و”بنج بنج”، و”القمر مسافر
أما العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، فكان من المعجبين الكبار بعدوية، حتى أنه دعاه للغناء في منزله مرة أو مرتين شهريًا بصحبة أربعة موسيقيين، وغنّى معه في أحد الأفراح أغنية “السح الدح إمبو”، وعلق قائلاً: “كانت قنبلة والدنيا انقلبت”، ليرد عليه عدوية بأداء “خسارة خسارة” بصوته الشعبي المميز
موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب أشاد بصوت عدوية عندما التقى به في استوديو 46 بالإذاعة، وقال له: “صوتك حلو، حافظ عليه”. كما أبدى إعجابه بأدائه في إعلان “خضر العطار”، وأطلق على صوته وصفًا مؤثرًا حين قال: “إنه ملئ باليُتم
الملحن محمد الموجي اختصر رأيه في جملة بليغة: “فيه شقاء”، إشارة إلى عمق الإحساس في صوت عدوية
أما الموسيقار هاني شنودة، فقال عن أغنية “زحمة يا دنيا زحمة” التي لحّنها لعدوية: “لم أخف من المغامرة، فللكلمات سحر لا يُقاوم، وأكثر ما أسرني فيها جملة: (الساعة إلا تلت وميعادي معاه تمانية)، التي لا يمكن أن تسمعها سوى في مصر، لأنها تحمل روح الفهلوة المصرية الأصيلة
عن صفحة السيد البشلاوي



مجدي يعقوب وعمر الشريف… “الدكتورة القمر” التي جعلتني أظن أني في الجنة
مجدييعقوب عمرالشريف
في لقاء إنساني لطيف جمع بين قامة الطب العالمية الدكتور مجدي يعقوب والفنان العالمي الراحل عمر الشريف، دار حديث طريف لا يخلو من العذوبة حول موقف شخصي مرّ به النجم الكبير
يحكي الدكتور يعقوب أنه سأل عمر الشريف عن تجربة مرّ بها في أحد المستشفيات، فرد الفنان بابتسامة قائلاً: “أنا افتكرت نفسي مُت، وروحت الجنة!”، مضيفًا: “أغمى عليّ، ولما فُقت لقيت دكتورة جميلة جدًا واقفة قدامي… حسّيت إن دي الجنة فعلاً. كانت ملاك، مش طبيبة بس
ويتابع الشريف بسخرية رقيقة: “هي دخلت الأوضة، وأنا صحيت على طول. كان مشهد غريب، بس جميل جدًا… أول مرة أدخل غرفة أنعش فيها وأحس إنّي في السماء
هذه اللحظة المليئة بالعفوية والامتنان تعكس تقدير عمر الشريف العميق لأصحاب الرسالة الإنسانية، وتجسد لقاءً نادراً بين اثنين من رموز مصر، كلٌ في مجاله
عن صفحة السيد البشلاوي

3 شخصيات.. ليس لها أي علاقة ببعض..
شخصية امين الشرطة في فيلم “ساعة ونص”، وشخصية “عسلي” النبطشي في فيلم الفرح، وشخصية الظابط وليد سلطان في تراب الماس..
بص على عيون ماجد الكدواني في كل صورة.. يعني ثبت الصورة وبص على عنيه.. هتلاقيها ليها بصة مختلفة في كل صورة… يعني مثلا هتلاقي نظرة بلاهة ممزوجة بطيبة في عين امين الشرطة.. نظرة شر في عين وليد سلطان… ونظرة الشخص اللي مش طايق نفسه وبيسايس الدنيا في عيون العسلي..
التلاتة عملهم ماجد الكدواني.. باقتدار.. لدرجة انك ممكن تشك انه هو الشخص دا حقيقي.. يعني امين الشرطة دا انا شفته 50 امين زيه.. بنفس الطريقة بنفس الكلام بنفس اللزمات… العسلي.. اقسملك انا كان ساكن في العمارة عندنا واحد نسخة طبق الأصل منه.. بلبسه.. بطريقته.. بالبوف اللي عامله… وطبعا شخصية وليد سلطان مش محتاجة كلام..
تشوف ماجد الكدواني وهو بيتكلم.. مش هو التلاتة خالص.. مفيهوش أي حاجة من التلاتة.. شخص شديد الادب والرقي.. صوته ما بيعلاش أصلا… عينه باصة في الأرض.. بس اول ما الشخصية تلبسه.. بيبقى شخص تاني..
وسبحان الله، ماجد كان ماشي سكة تانية خالص، يعني بعد ما لعب أدوار صديق البطل زي حرامية في كي جي 2 وحرامية في تايلاند وغيرها، وجاتله فرصة البطولة في فيلم “جاي في السريع”، فاداه لاخوه يقراه ويقوله رأيه، فقاله حلو قوي.. فعمله.. الفيلم فشل في السينما، وطلعت عليه نكتة.. جاي في السريع واتشال في السريع..
فرجع يعمل أدوار تانية.. لحد ما اتعمل فيلم كبارية.. كانوا عايزين طارق عبد العزيز الله يرحمه، فجه طلب منهم 200 الف جنيه، فالسبكي قاله 200 الف ليه دا كتير قوي، فطارق قاله انا اجري كدا، فمشي.. فاحمد عبد الله المؤلف الله يرحمه اقترح اسم ماجد الكدواني.. اللي في الأول قلق من فكرة السبكي، وبعدين عمل الدور، كبارية جاب الفرح، والفرح جاب ساعة ونص…
ماجد الكدواني بالنسبة المعني الحرفي لكلمة ممثل.. بيعرف يمثل الشخصية اللي بيلعبها بكل ابعادها.. بيتوحد معاها ويبقوا هما الاتنين حاجة واحدة طول فترة التصوير..
عن صفحة بهاء حجازي




