المجلس الوطني الإسلامي يطالب بملاحقة مجموعات الشغب ويؤكد تطبيق الطائف
بيان صادر عن المجلس الوطني الإسلامي
يتابع المجلس الوطني الإسلامي بقلق بالغ أعمال الشغب والفوضى التي شهدتها مدينة بيروت وبعض ضواحيها، وما رافقها من تعديات وانتهاكات طالت أمن المواطنين وسلامتهم. وانطلاقاً من مسؤولية الدولة في حفظ الأمن والاستقرار، يطالب المجلس قيادة الجيش اللبناني وقيادات الأجهزة الأمنية المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الممارسات، وملاحقة المجموعات التي استباحت أمن الناس، والعمل بحزم على ضمان عدم تجددها، تجنباً للانزلاق نحو الفتنة التي يسعى إليها من يقف خلف هذه الأعمال الخارجة عن القانون.
ويعتبر المجلس أن الدعوات إلى محاصرة السراي الحكومي تمثل تصعيداً بالغ الخطورة وتجاوزاً واضحاً لكل الخطوط الحمراء، لما تنطوي عليه من استهداف لمؤسسات الدولة الدستورية وتهديد للسلم الأهلي والاستقرار الوطني.
وفي سياق متصل، يرى المجلس الوطني الإسلامي أن المضي في تطبيق بنود اتفاق الطائف، ولا سيما ما يتعلق بحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، بات ضرورة وطنية ملحّة ومدخلاً أساسياً لإعادة بناء الثقة بالدولة ومؤسساتها وأجهزتها الشرعية، بما يكرّس مشروع الدولة القادرة والعادلة، ويضع حداً لمراحل طويلة من التخادم بين منطق الاحتلال ومنطق الميليشيا، ومن تغليب منطق السلاح على منطق الدولة ومؤسساتها.
كما يحث المجلس الحكومة اللبنانية على اعتماد دبلوماسية فاعلة ونشطة، بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة والمؤسسات الدولية، من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لقرى الجنوب والعرقوب، وتأمين العودة الآمنة والكريمة للنازحين والمهجرين قسراً إلى قراهم وبلداتهم، مع التشديد على عدم الركون إلى وعود الاحتلال أو الاطمئنان إلى نواياه، وضرورة التمسك بالحقوق الوطنية اللبنانية كاملة وغير منقوصة، وعدم الانزلاق نحو تسويات منعزلة عن مبادرة السلام العربية وثوابتها المعلنة في قمة بيروت العربية عام 2002.
المجلس الوطني الإسلامي
13 محرّم 1448هـ الموافق 28 حزيران 2026
المجلس_الوطني الإسلامي
لبنان







