عائلة الأسير يحيى سكاف تدعو لتوحيد الموقف الوطني لإسقاط اتفاق العار مع إسرائيل
عائلة الأسير يحيى سكاف: لتوحيد الموقف الوطني و اسقاط اتفاق العار لأنه يُسيئ لمن أفنوا حياتهم دفاعاً عن الوطن
اعتبرت عائلة عميد الأسرى في السجون الإسرائلية يحيى سكاف في بيان أن الخيار الإستسلامي الذي سلكته السلطة اللبنانية منذ مدة من خلال عقدها لقائات و اتفاقات جانبية مع كيان العدو برعاية أمريكية بات يُشكل إسائةً مباشرة و كبيرة لعوائل الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال و لقضيتهم الإنسانية و الوطنية، كما اسائة لعوائل الآلاف من الشهداء و الجرحى المدنيين و العسكريين الذين سقطوا بالمجازر و الجرائم الوحشية الصهيونية المُرتكبة في وطننا من الجنوب الى البقاع و بيروت و الشمال.
و أكدت على ضرورة تراجع السلطة عن مواقفها التي تُلحق الضرر بالقضايا الوطنية الأساسية بالداخل، و في مقدمتها قضية أسرانا لدى الاحتلال و ملف الأراضي المحتلة و استمرار الاعتدائات في الجنوب كما الخرق اليومي للسيادة اللبنانية في السماء و بالمياه، حيث كان الأجدى بفريق السلطة أن ينحاز للخيار الشعبي الواسع بالانسحاب من المفاوضات المباشرة مع المحتل و التمسك بقوة لبنان من خلال مقاومته الباسلة و رجالها الأبطال الذين يفتكون بضباط و جنود الاحتلال على أرض الجنوب.
أضافت: إن ما سُرب في الاعلام عن بنود مخفية ضمن اتفاق العار عن قبول السلطة بمحاولة العدو لربط ملف الأسرى اللبنانيين بالطيار الاسرائيلي المفقود رون أراد، هو أمر خطير للغاية لأننا نعلم كيف يتعامل العدو في هذه القضية منذ سنوات طويلة، حيث يحاول دائماً التنصل من وجود عدد من الأسرى اللبنانيين في سجونه و في مقدمتهم عميدهم الأسير يحيى سكاف الذي يتحمل العدو مسؤولية اخفائه رغم وجود وثائق تثبت وجوده حياً لديه، كما تتحمل المنظمات الانسانية الدولية مسؤولية تواطئها الدائم في قضية الأسرى اللبنانيين و عدم ايلاء ملفهم الاهتمام اللازم لأن من الواجب كشف مصيرهم و الاطمئنان على أوضاعهم و رعايتهم بعدما رأينا كيف يُعامل الأسرى في السجون الصهيونية التي تحولت الى حقول تجارب بحق أجساد الأسرى.
كما دعت عائلة الأسير سكاف جميع القوى السياسية و الأحزاب الوطنية و الاسلامية اللبنانية المؤمنين بقدسية الصراع التاريخي مع الاحتلال و الذين رفضوا اتفاق العار الى التنسيق و توحيد الموقف الوطني بالعمل على اسقاط أهداف هذا الاتفاق المشؤوم الذي يُراد منه أخذ وطننا الى خيار الرضوخ أمام العدو ليصبح حلم مشروع دولة اسرائيل الكبرى أمراً واقعاً علينا، و هو ما لم نقبله مهما بلغت التحديات لأننا نستند على مقاومة أبية عودتنا على تخطي كافة الصعوبات حتى تحقيق النصر.
و ختمت: إن موقف السلطة مما يجري يندرج في اطار الرضوخ التام للإملائات الصهيو-أمريكية التي تُريد لوطننا أن يتخلى عن عناصر قوته التي تُمثلها معادلة الجيش و الشعب و المقاومة، و من هنا يأتي استهداف الجيش و قيادته و الدور الوطني الذي تلعبه المؤسسة العسكرية لأنها لا زالت تقوم بدورها التاريخي بتقديم الشهداء و الجرحى على أرض الجنوب الى جانب شهداء المقاومة، كما التصدي لكافة محاولات الانزلاق الى الفتنة الداخلية التي تعمل على تغذيتها الأبواق المأجورة للمشروع الصهيوني.





