خواطر

خواطر ولوحة اليوم موقع صوتنا للمدى

خواطر ولوحة اليوم موقع صوتنا للمدى

نحن لا نرى الكوابيس في أحلامنا، كوابيسنا تبدأ عندما نستيقظ ..

🌻 صباح الخير 🌻


‏عندما يُخيم الظلام عالمك لا يعني ذلك نهاية نصيبك من الحياة تأكد أن هُناك ضوءًا سيسطع في مكان ما قريبًا ليُضيء لك باقي حياتك فقط توكّل على الله فهو حسبك.

صباح الخير


‏- مايخفف ضغط الأيام و ظروف الحياة
‏غير قرب اللي تحبه .. و تستانس معه .


هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي
مع تحيات
الفنان عـمــــــران ياســـــــين


الظلم جمرة تكوي الصدور، لكن الصبر هو الغيث الذي يطفئ نارها. عندما تضيق بك السبل وتتأمل في ميزان السماء، ستدرك أن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، وأن العاقبة للصابرين الذين يتركون حقهم لعدالة الله المطلقة التي لا تغفل ولا تنام.إليك

بعض الخواطر عن الظلم والصبر:سلاحك الأعظم: “حسبي الله ونعم الوكيل”، ليست مجرد كلمة نقولها عند العجز، بل هي تفويض كامل لرب العرش بأن يأخذ حقك، وهي مفتاح الفرج بعد طول انتظار.الظالم في مأمن مؤقت: لا تظن أن الظالم ينتصر، بل إن الله يمهله ولا يهمله

سيأتي اليوم الذي يرى فيه عاقبة ظلمه، كما أن دعوة المظلوم تُحمل على الغمام وتُفتح لها أبواب السماء.قوة الصبر: الصبر ليس استسلاماً للواقع، بل هو ثقة عميقة بأن الله سيجبر كسرك. الألم مؤقت، والظلم زائل، والرضا بما قسمه الله لك هو قمة القوة.عدالة القدر:

دوام الحال من المحال، والدنيا تدوم مع العدل، ولا تدوم مع الظلم. ما تأخذه الأيام بالظلم، سترده الأيام بالعدل ولو بعد حين.

للمزيد من التأملات التي تلامس القلوب، يمكنك استكشاف نصوص التراث والفقه الإسلامي التي تشرح عمق هذه المعاني عبر مقال الصبر على البلاء والدعاء لله تعالى


صباح الخير

اللهم في هذا الصباح ارزقنا درباً لا تضيق به الحياة وقلباً لا يزول منه الأمل

مركز النهوض الاعلامي


إشراقة

ربنا لايجبر ڪسِرْنَا إِلَّا لُطْفِكَ ولايغني فَقَرَنَا الْأَ عَطْفَكَ ولايعز ذلنا الْأَ سُلْطَانِك ولانبلغ أَمْنِيَاتِنَا الْأَ بِفَضْلِكَ ولاتنقضي حَاجَتِنَا إِلَّا بِكرمك ولايفرج ڪرَبَتْنَا إِلَّا رَحْمَتَك وَلَايَڪشَفَّ ضُرَّنَا الْأَ رَأفَتِك ولايشفي سقمنا الْأَ احْسَانِك ولايغفر ذَنُوبَنَا إِلَّا عَفْوُكَ فَاللَّهُمَّ الْيكْ تَضَرُّعَنَا فَاسْتَجِبْ لَنَا فَمَا خَابَ مَنْ رَجَاك وَقَصَدَك وَلَجَأ الْيكْ فأدركنا يارب العالمين.

مركز النهوض الاعلامي


قصة المساء

التعليم الإيجابي
في أَعماقِ غاباتِ الكاميرونِ، تُوجَدُ قبيلةٌ تَتَّبِعُ طقسًا غريبًا عندما يُخطِئُ أَحَدُ أَفرادِها.

بدلًا مِنَ العِقابِ، يُحاطُ المُخطِئُ بدائرةٍ بَشريَّةٍ لِمُدَّةِ ثلاثةِ أيَّامٍ، ويقومُ أَفرادُ القبيلةِ بتذكيرِهِ بصِفاتِهِ الإيجابيَّةِ وإنجازاتِهِ :
“أنتَ شُجاعٌ عندما دافعتَ عنِ القبيلةِ”.
“أنتَ كريمٌ عندما قَسَّمتَ طعامَكَ معَ الجائعينَ”.
“أنتَ حكيمٌ عندما أَنهَيْتَ النِّزاعَ بينَ العائلاتِ”.

لماذا ينجحُ هذا الشَّيءُ؟

العقلُ البشريُّ، كما يقولُ كارلُ يونغ، ينسجُ سَرديَّتَهُ حولَ ما تُكرِّرُهُ المرايا مِن حولِهِ، فلو أَخبرتَ الطِّفلَ أَلفَ مرَّةٍ أنَّهُ “كسولٌ”، سيُصدِّقُ أنَّ الكَسَلَ هو جَذرُ وجودِهِ….

في إحدَى المدارسِ اليابانيَّةِ، سرقَ طفلٌ محفظةَ زميلِهِ
بدلًا مِن استدعاءِ الأهلِ، طلبَ المُعلِّمُ مِن الفصلِ كتابةَ ثلاثِ صفاتٍ جميلةٍ عنِ السارقِ.

جمعَ الأَوراقَ ووضعَها في يدِ الطِّفلِ قائلًا :
“هذهِ أنتَ.. فلماذا اخترتَ أن تكونَ أَقلَّ مِن نفسِكَ؟”

الطِّفلُ لم يسرقْ مرَّةً أُخرى….

وفي مالي، كانَ زعيمُ القبيلةِ يُدخِلُ المُذنِبينَ في “خيمةِ الذِّكرى” يومًا كاملًا، حيثُ يُسمِعُهم قصصًا عن انتصاراتِ أَسلافِهِم وأَشعارِهِم، يقولونَ إنَّ أَحدَ السُّجناءِ خرجَ مِنَ الخيمةِ وهو يُردِّدُ :
“لا أُريدُ أن أكونَ ثُقبًا في شِراعِ قبيلتي.. بل ريحًا تملؤُهُ”.

لو أَنَّ المديرَ، بدلَ توبيخِ موظَّفٍ أَهدرَ وقتًا، قالَ لهُ :
“لديكَ موهبةٌ في اختصارِ الوقتِ — فلنستخدمْها لإنجازِ المهمَّةِ القادمةِ”.

لو أَنَّ الزوجَ، بدلَ لومِ زوجتِهِ العاصفةِ، همسَ
“أنا أَعرفُ أنَّ فيكِ ماءً هادئًا.. دعيني أَراهُ”.

هكذا قالَ الحُكماءُ :
“الخطيئةُ تُعالَجُ بذِكرِ الفضيلةِ، لا بجلدِ الجسدِ”.

فلا يُوجَدُ إنسانٌ شريرٌ.. يُوجَدُ إنسانٌ لم يُذَكَّرْ بقُدسِيَّتِهِ منذُ وقتٍ طويلٍ….

أخيرًا :
في عالمٍ يُعاقِبُ بالحِرمانِ والفضيحةِ، كُن كتلكَ القبيلةِ
اجعلْ كلماتِكَ إبرةً تَخيطُ بها الجُروحَ، لا سِكِّينًا تُوسِّعُها.

وتذكَّرْ :
أَعظمُ عِقابٍ لِمَن أَخطأَ بحقِّكَ، أن تُريَهُ كم كانَ — وما زالَ — جميلًا بما يكفي .

مركز النهوض الاعلامي


… تحية المساء …


‏” الحياة لا تفهم إلا عند النظر إلى الوراء لكنهــا لا تعـــــاش إلا إلـــــى الأمــــام

( مركز النهوض الاعلامي الثقافي و الاقتصادي )


1903 م امرأة بنغالة تحمل مستعمرا بريطانيا متحضرا.
ثم تجد بيننا، من ينبهر بالحضارة الغربية،…الماضي لا يموت….

شارك المقال