جالية لبنانية في سدني تعقد لقاء وطنياً رفضاً لاتفاق

جالية لبنانية في سدني تعقد لقاء وطنياً رفضاً لاتفاق الإطار وتوجه رسالة للسفارة

لقاء وطني تشاوري في سدني الأسترالية رفضاً لإتفاق الإطار بين السلطة و العدو

غنوة سكاف

عُقد لقاء وطني تشاوري في منزل الرئيس السابق لجمعية أبناء بحنين المنية في سدني-أوستراليا السيد مصطفى حامد، للتداول بشأن ما يُسمى إتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية و العدو الصهيوني، بحضور عضو مجلس الشيوخ الاسترالي السابق شوكت مسلماني و شخصيات وفعاليات سياسية وحزبية واجتماعية، إلى جانب عدد من أبناء الجالية اللبنانية في أوستراليا.

بدايةً تحدث حامد الذي قال إن إتفاق الإطار بين السلطة و العدو هو تنازل عن السيادة في ظل وجود إحتلال على أرضنا التي دفعنا ثمن حمايتها أغلى الدماء الذكية منذ عشرات السنين.
مُعلنا عن التوجه بوفد من أبناء الجالية اللبنانية في أوستراليا الى السفارة اللبنانية لتقديم رسالة احتجاج على ما يُسمى اتفاق الإطار الذي يشكل انتقاصاً من حقوق شعبنا و الذي لا يخدم قضيتنا الوطنية اللبنانية و قضية فلسطين التي تشكل قضية مركزية لكل الأحرار.

بدوره شدد المسلماني على ضرورة إيصال صوتنا كمغتربين لبنانيين في الخارج الى من يعنيهم الأمر في الوطن، حيث نقف اليوم رفضاً لاتفاق الإطار مع العدو الصهيوني الذي لا زال يحتل الأرض في الجنوب الغالي و يعتقل أسرى لبنانيين في سجونه و يعتدي يومياً على سيادة الوطن في المياه و في السماء.

كما تحدثت الناشطة الحقوقية و الإعلامية لويزا رومانوس عن أهمية اللقاء و عن الصورة الجامعة فيه بحضور أبناء شعب لبنان من الشمال و الجنوب جنباً الى جنب في قضية وطنية يواجهون فيها عدواً مشتركاً.

و أكد المجتمعون خلال اللقاء على ضرورة وحدة الموقف الوطني لأبناء الإغتراب حرصاً على مواكبة كافة القضايا الأساسية التي تعني اللبنانيين، لأن المغتربين هم من أساس المجتمع اللبناني بكافة مكوناته، مما يتطلب منهم التعبير عن تطلعاتهم و موقفهم من القضايا المصيرية، مؤكدين على التمسك بالدفاع عن سيادة لبنان و حقوقه الوطنية، و من هذا المنطلق يأتي رفض اتفاق العار الذي يسمونه من أعلنوا عنه كاتفاق اطار، كما يجب اسقاط من يروجون له لأنه يمس كرامتنا و يمس بدماء شهدائنا لأن معظم المغتربين أصبحوا من عوائل الشهداء الذين سقطوا في المجازر و الجرائم الوحشية التي ارتكبها الاحتلال على أرض لبنان.

و استنكروا استمرار العدوان على جنوب لبنان و الذي يأتي ضمن أهداف المشروع الصهيوني للهيمنة على أراضينا منذ عشرات السنين و هو ما لا يُمكن القبول به و تمريره تحت صيغة و مسمى اتفاق اطار أو تنسيق أمني لبناني-صهيوني لأنه يشكل خطراً على كافة الشعب اللبناني.

و أعلن المجتمعون عن استمرار اللقائات المفتوحة فيما بين أبناء الجالية اللبنانية للتشاور بالنقاط التي يجب العمل عليها لايصال الصوت الرافض لإتفاق الإطار الذي يجب اسقاطه بالتوعية لخطورته على كل لبناني من الشمال الى الجنوب و من خلال اللقائات و التحركات الوطنية، لأن الإسرائليون يتحدثون عن هذا الاتفاق كنوع من الانتصار لهم و كبداية لتحقيق حلمهم بدولة اسرائيل الكبرى التي يريدون بنائها على حساب أوطاننا

شارك المقال