لجنة الأسير سكاف

لجنة الأسير سكاف تكرم عائلة الشهيد الإعلامي محمد الحاج حسين

لجنة الأسير سكاف تكرم عائلة الشهيد الإعلامي محمد الحاج حسين

لجنة الأسير سكاف كرمت عائلة الشهيد الإعلامي محمد الحاج حسين في الكورة

زار وفد من لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية يحيى سكاف، منزل عائلة الشهيد الإعلامي محمد الحاج حسين في بلدة بنهران – الكورة، تقدم الوفد جمال سكاف رئيس اللجنة و الشيخ عبد الرحمن مطر، و كان باستقبالهم عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج محمد صالح، و رئيس بلدية الطيبة جواد قشمر، و عائلة الشهيد.

و تحدث جمال سكاف بأسم الوفد موجهاً التحية لروح الشهيد العزيز محمد الحاج حسين الذي عرفناه أخاً بكل معنى الكلمة من خلال عمله الاعلامي الملتزم في قناة المنار و اذاعة النور حيث شكل حضوره صوتاً مدوياً لكافة القضايا المحقة، كما التحية الى عائلته الصابرة التي ننحني أمام صبرها و تضحياتها، لأن عوائل الشهداء هم الأساس في صنع انتصاراتنا.
معتبراً اننا نعيش اليوم مرفوعي الرأس بفضل المقاومين و الشهداء الأبرار الذين قدموا أغلى التضحيات في مواجهة العدو الصهيوني و مشروعه الإجرامي.
و أكد سكاف أن الحفاظ على ارث الشهداء هو واجب وطني و أخلاقي من خلال التمسك بنهجهم أكثر من أي وقت، و من هذا المنطلق يأتي موقفنا الثابت بالتمسك بسلاح المقاومة لأنه شكل حمايةً لوطننا على مر السنين و كان و لا يزال قوة الدفاع الأولى عن لبنان من شماله الى جنوبه و من الواجب علينا جميعاً حماية هذا السلاح و التمسك بثلاثية الجيش و الشعب و المقاومة، حيث لا يُمكن أن نتخلى عن أهم عنصر قوة لدينا في ظل وجود عدو غاشم يريد ضم أراضينا و مقدساتنا لما يسمى بدولة اسرائيل الكبرى، مما يتطلب من جميع اللبنانيين و العرب و المسلمين و كُل الأحرار التصدي لمخططات العدو بالوحدة و دعم خيار المقاومة لمواجهة المشروع الصهيو-أمريكي في المنطقة.

بدوره رحب الحاج محمد صالح بوفد لجنة الأسير سكاف، و أثنى على مبادرتهم تجاه عائلة الشهيد محمد الحاج حسين الذي افتقدناه كأحد رموز الاعلام المقاوم.
أضاف صالح: ها نحن نلتقي اليوم في دارة شهيد سقط خلال العدوان على وطننا و بحضور عائلة عميد الأسرى في سجون العدو، حيث يُجسد هؤلاء الابطال المعنى الحقيقي للنضال الذي سيتحقق من خلاله النصر العظيم لقضيتنا المُحقة على قوى الاستكبار.

و في الختام قدم وفد اللجنة درعاً تكريمياً عربون إحترام و تقدير لعائلة الشهيد محمد الحاج حسين.

شارك المقال