افتتاح درب الحصن في سرحمول تعزيزاً للسياحة البيئية

افتتاح درب الحصن في سرحمول تعزيزاً للسياحة البيئية

افتتاح درب الحصن في سرحمول بالتعاون بين البلدية وجمعية حماية الطبيعة

افتتحت بلدية سرحمول، بالتعاون مع جمعية حماية الطبيعة في لبنان (SPNL)، درب الحصن، وذلك ضمن سلسلة دروب الحِمى، في خطوة تهدف إلى تعزيز السياحة البيئية والتنمية المستدامة، وإبراز المقومات الطبيعية والتراثية التي تتميز بها المنطقة.

حشود تقاطرت واحتشدت عند نبع الضيعة حيث كان من بين الحضور رئيس الاتحاد الغربي الاستاذ روبار سيوفي
ورئيس بلدية سرحمول الاستاذ سامر نورالدين
وممثل جمعية حماية الطبيعة في لبنان SPNL ومدير دروب الحمى َمتسلق الجبل حماده ملاعب
كما حضور مميز للجنرال شامل روكز
ورؤساء بلديات وَمخاتير وفاعليات من سرحمول وبشامون والمناطق المجاورة كما حضر الإعلامي جلال فيتروني رئيس تحرير موقع ومجموعة صوتنا للمدى الإعلامية

بداية كلمة ترحيبية بالحضور دعت المواطنين لزيارة بلدة سرحمول والتعرف على تراثها تلاها كلمة رئيس بلدية سرحمول الأستاذ سامر نور الدين أشار فيها ان سرحمول ستبقى وفية بوطنيتها وبحبها للجيش اللبناني اليوم نفتتح درب الحصن ولأول مرة سوف نمشي هذا الدرب لكي نصل لذاك الجبل ونرفع راية الوطن كما ستشاركوننا النشاط المواكب لسلوك درب الحمى في القاعة شكراً لحضوركم
عشتم وعاشت سرحمول يحيا لبنان
كما ألقى مدير دروب الحمى َالاستاذ حماده ملاعب كلمة جاء فيها: اليوم نحتفي بهذة الفعالية التي اردناها مساحة للمحبة والسلام والتلاقي التحضيرات والتجهيزات مؤمنة نطلب من سالكي الدرب اتباع الخطوات والتعليمات بدورنا سنواكبكم وعناصر شرطة بلدية سرحمول الى جانبكم تتابعكم خطوة بخطوة وتبقى بلدتكم سرحمول منارة لكل لبنان
ثم ألقى العميد شامل روكز كلمة وجه بها التحية والإجلال للجيش اللبناني حامي الحمى إنه لمن دواعي سروري أن نلتقي اليوم على ارض سرحمول بلدة الأصالة والعيش المشترك هكذا تعلمنا الوفاء من جيشنا البطل وما زال القلب ينبض حبا للبنان شكراً لكم على تواجدكم

ثم انطلقت مسيرة المشي عبر الدرب وصولا لتلة جبل الحصن ورفع العلم اللبناني على وقع الأغاني الوطنية ثم توجه الحضور لقاعة بلدة سرحمول حيث اقيمت فقرة ترفيهية تنوعت بين فقرة الأغاني والرقص على موسيقى الدبكة اللبنانية وبوفيه مفتوح للحضور وبيسين سباحة وامتدت هذة الإحتفالية لساعات المساء

ويأتي هذا المشروع انطلاقًا من رؤية تسعى إلى ربط القرى اللبنانية بشبكة من الدروب البيئية، بما يعزز الحركة السياحية بين القرى المجاورة، ويفتح آفاقًا جديدة للتنمية المحلية من خلال دعم الاقتصاد الريفي وتشجيع الزوار على التعرف إلى الهوية الثقافية والطبيعية لكل منطقة.

ويُسلّط درب الحصن الضوء على العادات والتقاليد الأصيلة، ويُبرز دور مقدمي الخدمات المحليين والمزارعين والحرفيين وأصحاب المنتجات الريفية، بما يسهم في خلق فرص اقتصادية مستدامة وتحسين سبل العيش للمجتمعات المحلية.

كما يعكس الدرب غنى المنطقة ببيئتها الطبيعية وتنوعها البيولوجي، إذ يمر عبر مواقع تتميز بمناظرها الخلابة، وما تضمه من نباتات وأشجار وحياة برية، ما يجعله وجهة مثالية لمحبي الطبيعة والمشي والاستكشاف.

ويؤكد هذا المشروع أهمية الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي للأجيال القادمة، وتعزيز مفهوم الحِمى بوصفه نهجًا رائدًا يجمع بين حماية البيئة وإشراك المجتمع المحلي وتحقيق التنمية المستدامة، بما يرسخ مكانة القرى اللبنانية وجهاتٍ رائدةً للسياحة البيئية.

شارك المقال