إبراهيم فتفت.. إعلامي من سير الضنية إلى العربية والحدث
الإعلامي إبراهيم محمد فتفت… مسيرة مشرّفة لابن سير الضنية نحو الإعلام العربي
يواصل ابن بلدة سير الضنية – شمال لبنان، الإعلامي والصحافي إبراهيم فتفت، ترسيخ اسمه في الساحة الإعلامية اللبنانية والعربية، بعد مسيرة مهنية متصاعدة جعلته من أبرز الإعلاميين الشباب المنطلقين من الضنية.
ترعرع في مدينة طرابلس، وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في المدارس الرسمية، قبل أن ينتقل إلى الجامعة اللبنانية حيث نال إجازة في الاتصال والصحافة، ثم تابع دراساته العليا فحصل على ماجستير في الصحافة، وأكمل ماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية في المدرسة العليا للصحافة في باريس.
كما نال دبلوماً في البروتوكول والإتيكيت الدولي ودبلوماً في علم النفس التربوي.
بدأ مسيرته المهنية في قناة MTV لبنان منتجاً ومراسلاً، وشارك في إعداد عدد من البرامج السياسية والاجتماعية، أبرزها باسم الشعب وبدها ثورة ولآخر نفس، إضافة إلى العديد من الحلقات والتقارير الخاصة. كما عمل مراسلاً ومعداً للتقارير السياسية في صوت بيروت إنترناشونال، ومراسلاً لمنصة بيروت سيتي، ومديراً لمكتب الوفاق نيوز في بيروت بين عامي 2017 و2021.
وفي عام 2022 تولّى منصب المدير التنفيذي ورئيس تحرير منصة نبأ اللبنانية، قبل أن ينتقل في 27 تشرين الأول 2022 إلى قناتي العربية والحدث، حيث يعمل صحافياً ومراسلاً أول
وشارك في تغطية أبرز الأحداث السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة، ولا سيما الحرب الإسرائيلية على جنوب لبنان، إضافة إلى تغطية التطورات في غزة والسودان.
وإلى جانب عمله الإعلامي، أسس رابطة الطلاب في لبنان عام 2017، وانتُخب رئيساً لها عام 2018، وهو المالك والمدير التنفيذي لشركة ميديا فيجن 360 للاستشارات والخدمات الإعلامية والتسويق والإعلان، ومنصة 360 العربية الشاملة.
كما شارك في تدريب الإعلاميين والطلاب في مجالات الصحافة الاستقصائية والإعلام الرقمي وفنون الإلقاء والتواصل، ويتقن اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية.
وله مساهمات أدبية ومسرحية، إذ صدر له كتاب أدبي عن دار الوفاق للطباعة والنشر والتوزيع، كما ألّف المسرحيتين “حقي كتلميذ” و“وزير الفساد”.
وخلال عمله الميداني، تعرّض في أكثر من مناسبة للاعتداء والإهانة أثناء تغطيته للأحداث، إلا أن ذلك لم يثنه عن مواصلة رسالته الإعلامية بكل شجاعة ومهنية.
ويُعد الاستاذ إبراهيم فتفت من أبرز الإعلاميين الشباب الذين أنجبتهم الضنية، ويُتداول اسمه بين الشخصيات المرشحة لخوض الانتخابات النيابية المقبلة، كما يُنظر إليه بوصفه من أوائل أبناء الضنية الذين وصلوا إلى موقع إعلامي متقدم في واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية العربية، ممثلاً سير الضنية والضنية والشمال خير تمثيل.
وفي الخامس من آب، الذي يصادف عيد ميلاده، نتوجه إليه بأصدق التهاني، سائلين الله أن يمده بموفور الصحة والعافية، وأن يوفقه إلى مزيد من النجاح والتألق، وأن يبقى نموذجاً للشباب الطموح، وواجهة مشرّفة للضنية ولبنان في الإعلام العربي.





