مساحة مع الأدب

مساحة مع الأدب

إنِّي أحِبُّكِّ قَبلَ مِيلَادِ الهَوَىٰ
هَل ضَلَّ قَلبِي إذ أحَبَّكِّ أم غَوَىٰ
يَا غَادَةَ الحُسنِ البَهِيِّ تَرَفَّقِي
بفُؤَادِ صَبٍّ فِي هَوَاكِ قَدِ اكتَوَىٰ
يُخفِي وَيَكتُمُ مِن بِعَادِكِ لَوعَةً
نَزَّاعَةً لَيلَ التَّنَائِي لِلشَّوَىٰ
وَأذَابَ تَبرَ دُمُوعِهِ طَيفٌ لَكُم
فَأعَادَ مِن فَرطِ الصَّبَابَةِ مَا انطَوَىٰ

إني أحبك عندما تبكينا
وأحب وجهك غائما وحزينا
الحزن يصهرنا معا ويذيبنا
من حيث لا أدري ولاتدرينا
تلك الدموع الهاميات أحبها
وأحب خلف سقوطها تشرينا
بعض النساءوجوههن جميلة
وتصير أجمل .. عندما يبكينا

نزار قباني 


‏إنْ سألتني كَمْ مرَةْ جئتَ في بالي
سأقولُ مرةً، لأنكَ أتيتَ و لَم تُغادرني

فاِذا وَقَفتُ اَمامَ حُسنِكِ صامِتاً
فَالصَمتُ في حَرَمِ الجَمالِ جَمالُ
كَلِماتُنا في الحُبِ تَقتُلُ حُبَنا
اِنَّ الحُروفَ تَموتُ حينَ تُقالُ


من حِكَم المتنبي الخالدة على مرِّ الأزمنة:

لا يُدرِكُ المَجدَ إِلَّا سَيِّدٌ فَطِنٌ
لِما يَشُقُّ عَلى السَّاداتِ فَعّالُ

لَولا المَشَقَّةُ سادَ النَّاسُ كُلُّهُمُ
الجودُ يُفقِرُ وَالإِقدامُ قَتَّالُ

إِنَّا لَفي زَمَنٍ تَركُ القَبيحِ بِهِ
مِن أَكثَرِ النَّاسِ إِحسانٌ وَإِجمالُ

شارك المقال

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *