نشرة صوتنا للمدى الفنية

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 20 أغسطس

نشرة صوتنا للمدى الفنية – 20 أغسطس

الفنانة نانسي عجرم تنشر صوراّ لها رفقة الفنان ماجد المهندس، وتعلق: “فن وأخلاق وذوق وإحساس بإنسان واحد”.

عن صفحة فن هابط عالي


الصور الأولى لعائلة الفنان عاصي الحلاني من حفل زفاف ابنته الشيف دانا وخطيبها آلان سعد.

مزيد من الصور من حفل زفاف ابنة الفنان عاصي الحلاني الشيف دانا الحلاني و آلان_سعد.

وبرفقة والدتها كوليت وشقيقتها الفنانة ماريتا.

عن صفحة فن هابط عالي


أسمهان وفريد الأطرش.. صورة نادرة جدًا من كواليس فيلم «انتصار الشباب» ❤️

لقطة نادرة تجمع الشقيقين أسمهان وفريد الأطرش من كواليس فيلم «انتصار الشباب» إنتاج عام 1940.. صورة من زمن الفن الجميل، نحتفظ بها لكم هنا فقط على صفحتنا.


عندما تمرد “إمبراطور الصعيد” على حركة يوليو: قصة عدلي لملوم

في سبتمبر من عام 1952، زلزل “قانون الإصلاح الزراعي” الأرض تحت أقدام كبار عائلات مصر؛ حيث حدد ملكية الفرد بـ 200 فدان فقط. شكل هذا القرار صدمة مدوية لعائلة “آل لملوم” في محافظة المنيا، وتحديداً للشاب “عدلي لملوم” الذي ورث وهو في السادسة والعشرين من عمره إمبراطورية زراعية تقدر بـ 14 ألف فدان!

لم يتقبل الشاب الإقطاعي -الذي كان يسير وسط جيش من الخدم والحرس المـ سلح- أن تصادر الدولة أملاك أجداده ، وفي مشهد سينمائي، امتطى لملوم جواده وجمع رجاله المدججين بالسلاح، وتوجهوا لمحاصرة مركز شرطة مغاغة. أمطروه بالرصاص واحتلوه بالكامل، وسط هتاف عدلي الساخر من قادة الثورة:

“جايبين لي بكباشي يعمل علينا رئيس؟!”

لم تدم النشوة طويلاً؛ فقد تدخلت قوات الجيش بحسم لإنهاء التمرد، وألقت القبض على لملوم ورجاله. وفي المحاكمة العسكرية، صدر ضده حكم رادع بـ “الإعـدام شنقاً”. ولكن، تدخلت وساطات رفيعة المستوى من أعيان البلد وملوك العرب، أبرزهم الملك إدريس السنوسي ملك ليبيا (بحكم صلة النسب مع آل لملوم)، لدى اللواء محمد نجيب والبكباشي جمال عبدالناصر. أثمرت الوساطة عن تخفيف الحكم إلى الأشغال الشاقة المؤبدة، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً بسبب تدهور حالته الصحية، لتُطوى بذلك صفحة أشهر إقطاعي في تاريخ مصر الحديث!
Nesma

عن صفحة مجلة دانتيلا


أنت لستَ متأخراً .. أنت فقط في توقيتك الأجمل!

أحدهم ارتبط في العشرين، وانتظر عشر سنين ليُرزق بطفل.. وآخر ارتبط في الثلاثين، وكان طفله في أحضانه بعد عام.

وإحداهن اختارت في سيرتها الأولى شقاءً وهي في أول الشباب.. وأخرى أزهرت حياتها وسعدت مع شريكها بعد الثلاثين.

أحدهم تخرج في الثانية والعشرين وظل ينتظر الفرصة سنوات.. وآخر تأخر تخرجه حتى السابعة والعشرين لكن وظيفته كانت تنتظره عند الأبواب.

أحدهم صعد القمة وساد في العشرين وغادر الحياة مبكراً.. وآخر لم يبلغ غايته إلا في الخمسين وعاش يقطف ثمارها عقوداً.

لا تقارن خطوك بخطو غيرك؛ فما تراه تقدماً أو تأخراً ليس إلا وهم المقارنات. أنت لستَ متأخراً عن أحد، ولا متقدماً على أحد.. أنت تسير في فلكِ توقيتٍ صممه الله لك بحكمة وعدل.

اعمل بهدوء، واطرد القلق من قلبك، واعلم أن الزمان أدوات يُقلّبها القيّوم كيف يشاء؛ يُعطي في الوقت الأنسب، ويؤخر لحكمة أرحم. كل سعيٍ مقدر، وكل فرجٍ له ميعاد.. فاستقم في طريقك وعش مطمئناً

عن صفحة مجلة دانتيلا


في ذكرى رحيله .. “‏سأغادر هذا العالم دون أن أشعر بالحزن

لم تعد الحياة تجذبني ، لقد رأيت وجربت كل شيء، أنا أكره العصر الحالي، لقد سئمت منه! أرى طوال الوقت مخلوقات بغيضة حقًا. كل شيء فيهم مزيف. الجميع يكذب على الجميع، لم يعد هناك احترام للعطاء والقيم، المال فقط هو المهم ، أعلم أنني سأغادر هذا العالم دون أن أشعر بالحزن عليه ” 🖤

  • آلان ديلون

صورة نشرتها ناشيونال جيوجرافيك لدب قطبي تراكمت عليه أقساط مالية

ساعدوه كي يخرج من ديونه


شكري سرحان ابن النيل … لما كان الفن حلمًا يستاهل إنك تنام عشانه في الشارع

بيقولوا إن اللي بيحب حاجة بجد بيستحمل عشانها كتير
وده بالظبط اللي حصل مع فنان من الزمن الجميل كان اسمه لوحده كفاية يخلي الناس تستنى الفيلم عشان تشوفه
زمان لما كانوا يقولوا على الممثل “مشخصاتي” كانت الكلمة دي بالنسبة لناس كتير عيب ومهنة مش مقبولة
لكن شاب صغير اسمه شكري سرحان كان شايف الفن بشكل تاني خالص.. كان شايفه موهبة ورسالة وحلم نفسه يحققه مهما كان تمنه.. شكري سرحان اتولد سنة 1925 ونشأ وسط أسرة كان الفن قريب منها.. وكان أخوه الفنان صلاح سرحان وأخوه سامي سرحان اللي أصبح هو كمان فنان معروف
لكن الطريق ماكانش مفروش بالورد من البداية
والده رفض تمامًا إنه يدخل معهد التمثيل وكان شايف إن الفن مش مستقبل مضمون
ولما شكري أصر على حلمه حصل خلاف كبير بينه وبين والده لدرجة إنه ساب البيت
والشاب اللي كان لسه بيبدأ حياته لقى نفسه في الشارع
وقيل إنه لجأ لمسجد السيدة زينب وقضى هناك أيام وهو متمسك بحلمه ومستني الفرج
والأم كالعادة كان قلبها أحن من كل الخلافات
فضلت تحاول تقنع الأب لحد ما وافق في النهاية
ودخل شكري سرحان المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج من أوائل دفعاته….ومن هنا بدأت الحكاية تاخد شكل تاني
ظهر في بداياته في السينما وبعدها كانت الانطلاقة الكبيرة لما اختاره يوسف شاهين لبطولة فيلم “ابن النيل” وساعتها بدأت ملامح نجم جديد تظهر على الشاشة وبسببه أخد لقب ابن النيل شاب وسيم عنده حضور.. يقدر يعمل دور الشاب الرومانسي
ويقدر يجسد ابن البلد المكافح
ويقدر يخليك تصدق الشخصية كأنك عارفها من زمان
وبقى شكري سرحان واحد من أهم نجوم السينما المصرية
واتسمى “فتى الشاشة الأول”
وقدم خلال مشواره عدد كبير جدًا من الأفلام وصل لأكتر من 150 فيلم… ومن الأفلام اللي فضلت عايشة في ذاكرة الناس
رد قلبي.. شباب امرأة… اللص والكلاب… الزوجة الثانية… النداهة
وغيرهم كتير… وكان الجميل في شكري إنه ماكانش مجرد نجم وسيم بيقف قدام الكاميرا
كان ممثل بيدرس الشخصية ويدخل جواها
وعشان كده أدواره فضلت عايشة حتى بعد سنين طويلة من عرض أفلامه… وكان ليه حكايات وحياة خاصة بعيدة عن الشاشة
منها حبه الكبير لنادي الزمالك
لدرجة إن البيت عنده كان له قوانين كروية خاصة
وكان معروف عنه تعصبه للزمالك بطريقة خفيفة ولطيفة
وفي مرة أثناء تصوير فيلم “الهاربة” مع شادية حصل نقاش بينهما بسبب ماتش الأهلي والزمالك
وبعد ما خلصت المناقشة الكروية رجعوا يكملوا التصوير وكأن مفيش حاجة حصلت
لكن حياة الفنان الكبير ماكانتش كلها أضواء وشهرة
كان عنده جانب إنساني وعائلي مهم جدًا
وكان قريب من أخوه سامي سرحان ووقف جنبه في ظروف صعبة مرت بيه أسرته ومنها دخوله السجن اللي اتعمل فيلم كان بطولته شكري سرحان وهو( أحنا التلامذة) … ومع مرور السنين بدأ شكري سرحان يبعد أكتر وأكتر عن الأضواء.. لحد ما قرر في بداية التسعينيات إنه يعتزل الفن ويعيش بعيد عن دوشة الشهرة
والغريب الجميل في حكايته إن الراجل اللي قضى عمره قدام الكاميرات.. اختار في آخر حياته إنه يقضي وقته بعيد عنها تمامًا
واتجه لقراءة القرآن والتدبر فيه
وعاش سنواته الأخيرة في هدوء لحد ما توفاه الله في مارس سنة 1997.
يمكن أجمل حاجة في حكاية شكري سرحان إن بدايته ونهايته كانوا بعيد جدًا عن بعض
بدأ حياته وهو بيحارب عشان يدخل عالم الفن
ووصل لقمة المجد والشهرة
وبعدين هو بنفسه اختار ينسحب من كل ده ويعيش في هدوء
يمكن الشهرة كانت جزء من حكايته
لكنها ماكانتّش كل حكايته
وعشان كده فضل اسمه موجود لحد النهارده
مش بس لأنه قدم أفلام كتير
لكن لأنه ساب بصمة حقيقية في السينما المصرية وفي ذاكرة ناس اتربت على أفلامه
وحكاية شكري سرحان بتفكرنا إن الإنسان ممكن يحارب عشان حلمه لحد ما يوصله
لكن الأهم من الوصول إنك تعرف قيمة اللي وصلت له
وتعرف كمان إمتى تقول كفاية
وإمتى تختار الهدوء بدل الزحمة
لأن المجد الحقيقي مش بعدد الأضواء اللي حواليك
المجد الحقيقي هو الأثر اللي بتسيبه جوا الناس بعد ما تمشي

وفي الآخر أحب أقول لكم حاجة من القلب💕
يمكن الزمن بيتغير والوجوه بتتغير والأفلام بتبقى ذكريات
لكن في حاجات عمرها ما بتقدم
ضحكة من فيلم قديم
أغنية سمعناها وإحنا صغيرين
ووش فنان أول ما يظهر على الشاشة تحس إنك رجعت لزمن كان فيه للحكاية طعم تاني 💕


الصبي المراهق اللي اختفى من الشاشة ورجع بعد أكتر من 20 سنة

اللي يبعد عن العين ما يبعدش عن القلب❤️
يمكن الجملة دي تنطبق جدًا على فنان زي حمدي حافظ
فاكرين الوش الشاب الوسيم اللي كان دايمًا يطلع لنا في دور الشاب المراهق أو المتهور اللي فيه شقاوة وخفة دم
ده كان حمدي حافظ
اتولد في طنطا يوم 30 نوفمبر سنة 1948 واتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية وكان من الوجوه اللي لفتت النظر ليها بدري جدًا
الغريب إن بدايته الفنية كانت وهو لسه صغير وظهر في أعمال من بدري وبعد تخرجه بدأ ياخد خطوات أكبر في السينما والتليفزيون لحد ما بقى واحد من الوجوه المعروفة في فترة السبعينيات والتمنينيات… وكان ليه لقب مشهور وقتها وهو “الصبي المراهق”
والحكاية إن اللقب ماجاش من فراغ
هو قدم أفلام زي “شلة المراهقين” و”مدرسة المراهقين” وكمان المنتجين كانوا شايفين فيه امتداد لشقاوة نجوم زي حسن يوسف ويوسف فخر الدين…وبمرور الوقت أدواره بدأت تكبر واتنقل من أدوار الشاب المراهق لأدوار أكثر نضجًا وقدم أعمال مهمة زي “هذا أحبه وهذا أريده” و”سيقان في الوحل” وغيرها من الأعمال اللي فضلت موجودة في ذاكرة الناس
وحمدي حافظ ماوقفش عند التمثيل
دخل كمان عالم الإنتاج السينمائي وأنتج 3 أفلام منهم “عشماوي” لفريد شوقي و”الجوازة دي مش لازم تتم” و”أرملة رجل حي”
لكن تجربة الإنتاج ماكانتشي سهلة وخسر فيها فلوس كتير
وبعدها بدأ طريق مختلف تمامًا
اتجه للمسلسلات الدينية والتاريخية وقدم عدد كبير جدًا من الأعمال التليفزيونية وقيل إنه شارك في أكتر من 60 مسلسل
ومن الأعمال اللي كان بيعتز بيها جدًا “السمان والخريف” و”زقاق المدق” و”عمر بن عبد العزيز” و”الوسية” وغيرها
وفي “ليالي الحلمية” ظهر في الجزء التاني في دور عفت
والطريف إن الدور وقتها كان مساحته صغيرة جدًا حوالي 5 أو 6 حلقات وكان متردد يقبله لأنه وقتها كان بيقدم بطولات ومساحات أكبر…لكن الدور فضل في ذاكرة الناس رغم مساحته الصغيرة
ومن الحكايات الجميلة في مشواره إن الفنان الكبير شكري سرحان كان له تأثير كبير عليه
كانوا بيشتغلوا مع بعض في إحدى السهرات التليفزيونية وكان شكري سرحان كل شوية يقوله تعالى نصلي سوا
ومع الوقت بدأ حمدي حافظ يلتزم أكتر بالصلاة واتغيرت نظرته للحياة… وكمان كانت له صداقة قوية بالشيخ كشك وكانت زياراته له مستمرة وكان بيقول إن علاقته بيه ماكانتشي بتبعده عن الفن لكن بالعكس كانت بتخليه ينظر للحياة بشكل مختلف
وبعد سنين طويلة بعيد عن الأضواء حصلت المفاجأة
حمدي حافظ رجع للتمثيل بعد غياب أكتر من 20 سنة
العودة كانت من خلال مسلسل “ملف سري” سنة 2022 مع هاني سلامة… وجسد شخصية المستشار طاهر عز الدين رجل القضاء صاحب المبادئ والقيم والأب اللي بيحاول يزرع مبادئه في أولاده
وكان بيحكي إنه وهو راجع يقف قدام الكاميرا بعد السنين دي كان مرعوب… قال إنه حس كأنه بيمثل لأول مرة
وده يمكن أجمل حاجة في الحكاية
إن الفنان مهما كان عنده تاريخ وخبرة ممكن يرجع في لحظة ويحس بنفس رهبة البداية
والأجمل إنه أثبت إن الغياب الطويل مش معناه إن الناس نسيتك
أحيانًا الجمهور بيكون مستنيك من غير ما يقول
ومن الحكايات اللي اتقالت عنه كمان شائعة زواجه من الفنانة هدى رمزي… لكن حمدي حافظ نفى الكلام ده وقال إن اللي جمعه بهدى رمزي كان العمل فقط وإنهما قدما معًا مسلسل “السمان والخريف” عن رواية نجيب محفوظ
أما حياته الخاصة فكان زواجه تقليديًا عن طريق زوجة شقيقه وكان بعيدًا عن الأضواء
ورغم كل السنين اللي قضاها بعيد عن الفن قال إنه مش ندمان على قرار الاعتزال وإنه كان شايف إن الأعمال اللي قدمها كانت محترمة وإنه رغم إنه ضيع سنين طويلة بعيد عن الوسط الفني إلا إنه رجع في النهاية للمجال اللي بيحبه
والحقيقة إن حكاية حمدي حافظ مش مجرد حكاية فنان اختفى ورجع… دي حكاية إن الإنسان ممكن يغير طريقه في أي وقت
وممكن يبعد عن حاجة كان بيحبها ويكتشف إن الحياة أخدته لمكان تاني… وممكن بعد سنين يرجع يقف في نفس المكان وكأنه لسه بيبدأ من جديد
والعبرة هنا إن النجاح مش دايمًا معناه إنك تفضل واقف في نفس المكان طول عمرك
أحيانًا النجاح الحقيقي إنك تعرف إمتى تكمل وإمتى تبعد وإمتى تبدأ من جديد… وحمدي حافظ اللي بدأ حياته الفنية كـ “الصبي المراهق” رجع بعد أكتر من عشرين سنة وهو أبعد ما يكون عن الصورة القديمة دي
رجع ناضج ورجع بخبرة السنين ورجع بدور يليق بالرحلة كلها
ودي يمكن أجمل رسالة في حكايته
إن العمر ممكن يعدي
والأضواء ممكن تطفى
والناس ممكن تنسى ملامحك
لكن لو سبت أثر حقيقي
ممكن ترجع في يوم تلاقي إن مكانك لسه موجود

وكلمة من القلب لكل اللي بيقرأ الحكاية
ماتستعجلش على نفسك
كل واحد فينا له توقيته وله طريقه وله لحظة رجوع يمكن تيجي بعد سنين
المهم لما توصل للحظة دي تكون لسه جواك حاجة بتحبها وتستحق إنك ترجع عشانها

مها_القناوى


سامي الاخنف… عيلة الدغوري.. مختار أمين…

فنان عاش بهدوء ورحل في هدوء لكن الفن ساعات بيخلّي صاحبه يعيش أطول من عمره
بيقولوا إن “الفن مش بس شهرة وتصفيق… الفن أثر بيفضل بعد صاحبه” ودي يمكن تكون أكتر جملة تنطبق على الفنان مختار أمين
يمكن اسمه مش من الأسماء اللي أول ما تتقال نفتكرها على طول زي نجوم الزمن الجميل الكبار لكن لو رجعنا نفتش في شريط الذكريات هنلاقي وشه وأدواره ظهروا في أعمال كتير من أفلام ومسلسلات ومسرحيات وقدم أكتر من 60 عمل فني خلال مشواره
مختار أمين ابن القاهرة اتولد يوم 9 أغسطس سنة 1934 ومن بدري كان جواه حب للتمثيل فاختار إنه يدرس الفن بشكل أكاديمي والتحق بالمعهد العالي للسينما واتخرج منه وبدأ بعدها رحلته مع الفن… البداية كانت من المسرح في أوائل الستينات والمسرح وقتها كان مدرسة حقيقية للفنان بيعلم الممثل إزاي يمسك الشخصية ويعيش تفاصيلها ويقف قدام الجمهور من غير ما يكون فيه فرصة لإعادة المشهد… وبعدها انتقل مختار أمين لعالم الإذاعة والتليفزيون والسينما وبدأ ياخد مكانه واحدة واحدة ويقدم أدوار مختلفة خلت اسمه حاضر في عدد كبير من الأعمال
ومن الأعمال اللي ارتبط بيها اسمه مسلسل عيلة الدوغري اللي قدم فيه شخصية سامي ابن أبو الرضا شنن الشخصية اللي كانت عايشة تحت ضغط الأب وسيطرته لدرجة انه طلع عليه الاخنف في المسلسل ودور زي ده محتاج ممثل يعرف يوصل الإحساس من غير مبالغة وده اللي قدر يعمله مختار أمين بهدوء وبساطة… وكمان شارك في أعمال سينمائية وتليفزيونية كتير منها برج العذراء وإمتثال وعالم مضحك جدا وجزيرة العشاق وثلاث قصص ونمر التلامذة وفتاة شاذة والباحثة عن الحب وسجين الليل والحسناء والطلبة وشقاوة بنات والرجل الثعلب ونار في صدري ومافيش تفاهم وغيرها من الأعمال اللي خلت مشواره مليان بالتنوع… وكان من الفنانين اللي وجودهم بيضيف للعمل حتى لو الدور مش بطولة مطلقة لأن أحيانا الممثل المميز مش لازم يكون واقف في أول الأفيش علشان الناس تفتكره
والجميل في حكاية مختار أمين إن مشواره كان بعيد عن الضجة وحياته الشخصية فضلت في الغالب بعيدة عن الأضواء لكن أعماله كانت هي اللي بتتكلم عنه
وفي 2 يونيو سنة 2001 انتهت رحلة مختار أمين ورحل عن عالمنا بعد مشوار فني طويل لكنه ساب وراه حاجة أهم من الشهرة وهي الذكرى.. يمكن ناس كتير النهارده ما تعرفش الاسم من أول مرة لكن لما تشوف صورته أو تفتكر أعمال الزمن الجميل هتعرف إن الفن المصري كان مليان وجوه موهوبة اشتغلت في هدوء وقدمت أدوارها بإخلاص من غير ما يكون هدفها إنها تبقى حديث الناس كل يوم.
والحكمة من حكايته إن مش كل أثر لازم يكون صوته عالي علشان يفضل موجود أوقات الإنسان يمشي في هدوء لكن يسيب وراه حاجة تعيش بعده سنين

وفي النهاية أحب أقولكم حاجة من القلب
خلّونا دايما نفتكر الفنانين اللي صنعوا جزء من ذكرياتنا حتى لو الزمن غطا على أسمائهم لأن ورا كل صورة قديمة حكاية وورا كل دور شفناه زمان فنان تعب واشتغل وحلم وكان نفسه يسيب أثر جميل
والذكريات الحلوة عمرها ما بتكبر ولا بتموت… إحنا بس كل ما نفتكرها بنرجع نعيشها من تاني

شارك المقال