نشرة صوتنا للمدى الفنية – 25 أغسطس
الفنانة أمل عرفة والفنان عبد المنعم عمايري يحتفلان بتخرج ابنتهما سلمى من كلية الحقوق، بدرجة امتياز.
عن صفحة فن_هابط_عالي

المنتج هشام جمال والفنانة المصرية ليلى أحمد زاهر يستقبلان مولودتهما الأول.
عن صفحة فن_هابط_عالي

بعد أكتر من 50 سنة على رحيل أسطورة الأكشن والفنون القتالية بروس لي،
بنته الوحيدة شانون لي لسه بتحيي ذكرى والدها وبتقف قدام تمثاله، علشان تفضل سيرته وإرثه عايشين مهما عدت السنين.
بروس لي ماكانش مجرد ممثل بيقدم أدوار أكشن، لكنه كان أسطورة عالمية في الفنون القتالية، ورمزًا للكونغ فو، وصاحب تأثير كبير في السينما العالمية، لدرجة إن اسمه ولسه موجود في ذاكرة الملايين لحد النهارده.
بروس لي رحل.. لكن الأسطورة عمرها ما بترحل.
عن صفحة السيد البشلاوي

محمد توفيق.. “ابن صبيحة” اللي ضحكنا بشخصية بسيطة وهو في الحقيقة فنان مثقف
الفنان القدير محمد توفيق كان واحد من أهم وأعظم ممثلي السينما المصرية، وخصوصًا في الأدوار اللي قدر يجسدها ببساطة وعفوية لدرجة إن المشاهد يصدق الشخصية تمامًا.
ومن أشهر أدواره شخصية «ابن صبيحة» في فيلم «حسن ونعيمة»، الشخصية اللي ظهرت بشكل بسيط وطيب، وكان دايمًا ماشي مع كلبه، والأطفال يجروا وراه ويرموه بالطوب، فيرد عليهم بجملته الشهيرة:
«ابن صبيحة بيقول خلي بالك من الغول».
محمد توفيق قدم الشخصية ببراعة شديدة، لدرجة إن ناس كتير صدقوا فعلًا إنه شخص بسيط أو غير متعلم، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.
وراء الشخصية دي كان فيه فنان مثقف ومتعدد المواهب، درس التمثيل في بريطانيا، وأتقن أكتر من لغة، واشتغل كمان في الإذاعة البريطانية، وكان مترجمًا ومخرجًا إلى جانب موهبته الكبيرة في التمثيل.
وحصل محمد توفيق على تقدير خاص من ألمانيا عن دوره في شخصية «ابن صبيحة»، لكنه كان حزينًا لأنه ماخدش التكريم اللي كان يستحقه في بلده.
وفي أحد حواراته قال عن دوره في فيلم «لك يوم يا ظالم»:
«لو قدمت دوري في الفيلم ده في أمريكا، كنت حصلت على الأوسكار».
ورغم إن الإعلام ماادّاش محمد توفيق المساحة اللي يستحقها، إلا إن زملاءه كانوا عارفين قيمته الحقيقية، وكانوا بيطلقوا عليه لقب «شيخ الفنانين».
رحل محمد توفيق عام 2003، عن عمر ناهز 93 سنة، لكنه ساب وراه تاريخ فني كبير وشخصيات محفورة في ذاكرة الجمهور، وعلى رأسها «ابن صبيحة».. الشخصية اللي أثبت من خلالها إن البساطة في التمثيل ممكن تكون أصعب وأعظم من أي استعراض.
عن صفحة السيد البشلاوي

كوكب الشرق أم كلثوم ولحظة انسجام وطرب وهي بتستمتع لصوت المطربة الكبيرة فايزة أحمد
أثناء غنائها لأغنيتها «صعبان علينا» في حفل زفاف لإحدى الشخصيات الخليجية بالقاهرة سنة 1971.
لحظة نادرة جمعت اثنين من عمالقة الطرب، أم كلثوم وهي بتسمع بكل تركيز وإعجاب، وفايزة أحمد وهي بتقدم واحدة من أغنياتها الجميلة.. لقطة من زمن الفن الجميل مايتعوضش.
عن صفحة السيد البشلاوي

عاشق المسرح…. كان صوته لوحده كفيل يخلي المكان كله يسكت
صوته الجهوري اللي أول ما تسمعه تحس إن فيه هيبة جاية قبلك بخطوة… وممكن مفيش أصدق من الجملة اللي ارتبطت باسمه وبالمسرح اللي عاش له سنين
“مدد مدد شدي حيلك يا بلد”
ومن هنا تبدأ حكاية فنان ماكانش شايف المسرح مجرد خشبة بيقف عليها ممثل ويخلص دوره… لأ كان شايفه رسالة وبيت ووطن
حكايتنا النهارده عن عبد الغفار عودة… الفنان اللي اتولد في الدقهلية يوم 2 يونيو سنة 1940 واللي قدر من بدري يثبت إن الموهبة لوحدها مش كفاية وإن الفنان الحقيقي لازم يكون عنده علم وثقافة وإحساس بالناس اللي واقفة قدامه
دخل المعهد العالي للفنون المسرحية واتخرج من قسم التمثيل والإخراج وبعدها سافر المجر وكمل دراسته هناك وحصل على شهادة في الإخراج المسرحي
يعني الراجل مااكتفاش إن عنده صوت قوي وحضور وهيبة… كان كمان بيدرس ويتعلم ويشتغل على نفسه علشان يبقى واقف على الخشبة وهو عارف هو بيعمل إيه وليه
بدأ خطواته المسرحية في الستينيات وشارك في مسرحية “السبنسة” اللي جمعته بعدد كبير من عمالقة الفن وقتها
لكن عبد الغفار عودة ماحبش يفضل ممثل وبس
كان عنده حلم أكبر
كان عايز يمسك النص في إيده ويحرك الشخصيات على الخشبة ويطلع من الحكاية المعنى اللي جواها
فبدأ مشواره كمخرج بمسرحية “ورق ورق” ومن بعدها قدم أعمال مسرحية مهمة زي “ست الملك” و”رجال بلا ظلال” و”مدد مدد شدي حيلك يا بلد” و”سهرة مع الحكومة” و”النفوس العارية” و”بداية ونهاية… والجميل في حكايته إن المسرح عنده ماكانش مكان مقفول في القاهرة وبس
كان مؤمن إن الفن لازم يروح للناس
فاشتغل على فكرة المسرح المتجول واهتم بالفرق المسرحية في المحافظات وكان همه إن العرض المسرحي يوصل لناس يمكن عمرها ما تقدر تروح مسرح كبير
وكان من الناس اللي شافوا إن المسرح مش سبوبة ولا مجرد شهرة
المسرح عنده كان ثقافة وتربية ورسالة
وعشان كده فضل المسرح قريب من قلبه حتى وهو قادر يلفت الأنظار على الشاشة
ومع دخوله عالم التلفزيون ظهر في أعمال تاريخية ودينية مهمة وفضل صوته وإلقاؤه المميز مناسبين جدًا للنوع ده من الدراما
فاكرين “محمد رسول الله” و”القضاء في الإسلام” و”إمام الدعاة” و”هارون الرشيد”؟
كان حاضر فيها بأداء له هيبة خاصة
خصوصًا في الأدوار اللي محتاجة صوت قوي وإلقاء باللغة العربية الفصحى وحضور يخلي الشخصية تعيش قدامك
وده يمكن واحد من أسباب إن ملامحه وصوته فضلوا فاكرينهم رغم مرور السنين… عبد الغفار عودة كمان ماكانش بعيد عن العمل النقابي والثقافي
اشتغل في وزارة الثقافة ووصل لدرجة وكيل وزارة وشغل منصب نقيب الممثلين دورتين متتاليتين وكان له حضور في الحياة الثقافية والمسرحية واشتغل بالتدريس في أكاديمية الفنون وفي الكويت وفي جامعة الإسكندرية
وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في الإخراج عن “ست الملك” وكرمه بلده بأوسمة وجوائز تقديرًا لمشواره الفني والثقافي
لكن أجمل حاجة في حكايته يمكن إنها كانت اختياره
اختار المسرح في وقت كان فيه بريق السينما والتلفزيون ممكن ياخد أي فنان بعيد
اختار الخشبة
اختار التعليم
اختار إن الفن يوصل للناس
واختار إنه يفضل مخلص للحاجة اللي آمن بيها من البداية
وفي 23 فبراير سنة 2003 رحل عبد الغفار عودة عن دنيانا بعد معاناة مع المرض
رحل الجسد
لكن الصوت فضل
والأدوار فضلت
والحكايات فضلت
وفضلت معاه سيرة فنان كان مؤمن إن اللي بيطلع على خشبة المسرح لازم يكون قد المسؤولية مش مجرد واقف تحت النور
وعشان كده يمكن أجمل حاجة نخرج بيها من حكايته إن الشهرة مش هي اللي بتخلّي الإنسان يعيش بعد رحيله
اللي بيخلّي الإنسان يعيش هو الأثر
ممكن اسم يختفي من الأخبار
وممكن شاشة تطفي
لكن كلمة حلوة علمت حد حاجة
وعرض مسرحي لمس قلب حد
وفن خلّى ناس تفكر وتتعلم وتحس
كل ده بيفضل عايش
عبد الغفار عودة كان من الناس اللي سابوا أثرهم ومشوا
ويمكن دي كانت رسالته الحقيقية…
إن الفن لما يكون عنده ضمير بيعيش أكتر من صاحبه
ربنا يرحم الفنان الكبير عبد الغفار عودة ويجعل كل أثر طيب سابه في ميزان حسناته
والحكايات الحلوة يا جماعة مش بتخلص بانتهاء أصحابها… الحكايات الحلوة بتفضل عايشة طول ما لسه فيه حد فاكرها وبيحكيها من قلبه
مها_القناوى
حكايات_مها

في ذكرى وفاته… امتازت المسيرة الدرامية للفنان نبيل_الدسوقي بتجسيد شخصيات لا تُنسى
هي تركت أثرًا عميقًا في ذاكرة المشاهدين. فهو “عبد البديع” زوج إحسان الطيب الذي كان يناديها باحترام شديد ويقول دائمًا “الست إحسان”، في رائعة أسامة أنور عكاشة “الشهد والدموع”. كما جسّد شخصية “الخواجة صروف” العارف بخبايا اليهود في خمسينيات القرن الماضي، في مسلسل “رأفت الهجان”، مقدّمًا أداءً اتسم بالعمق والواقعية. وفي التحفة الفنية “الراية البيضاء”، أبدع في دور المحامي “أنيس” الذي تصدى لألاعيب فضة المعداوي.
ويُعد الفنان نبيل الدسوقي من أبرز من تعاونوا مع الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة، حيث تألق في معظم أعماله الدرامية. فقد شارك في مسلسلات “الشهد والدموع، عصفور النار، الراية البيضاء، ليالي الحلمية، رحلة السيد أبو العلا البشري، أرابيسك”، مقدّمًا حضورًا مميزًا جعله نجمًا لا يُنسى في كل أدواره المساعدة، التي أضافت ثقلًا فنيًا إلى هذه الأعمال.
تزوّج الفنان نبيل الدسوقي من سيدة من خارج الوسط الفني، جمعت بينهما قصة حب كبيرة أثمرت عن إنجاب ابنه هشام وابنته نهى. وقد حرص طوال حياته على أن يحتفظ بحياته الشخصية بعيدًا عن ضجيج الإعلام، حتى رحل في 24 أغسطس عام 1995، عن عمر يناهز 72 عامًا. رحمه الله
عن صفحة حكايات الزمن الجميل

قبيل ساعات من إجراء جراحة دقيقة في أحد مشافي لندن،
دخلت سيدة تحمل باقة أزهار لترتيبها في غرفة المريض. وتبادلت معه حديثاً عابراً بدا عفوياً:
— “من هو الجراح المسؤول عن عمليتك؟”
— “الدكتور جيبسون.”
— “هل أجرى لك العملية بالفعل؟ كيف وجد وقتاً لك؟ هذا الطبيب أجرى أكثر من عشرة آلاف جراحة بنسبة نجاح 100%، وتعيين موعد معه يُعد شبه مستحيل، إنه الأفضل عالمياً!”
أحدثت هذه الكلمات البسيطة تحولاً جذرياً في نفسية المريض؛ إذ دخل غرفة العمليات بقلب مطمئن وثقة مطلقة، لتتكلل الجراحة بنجاح باهر.
المفاجأة لم تكن في براعة الجراح فحسب، بل في تلك السيدة؛ فقد تبين لاحقاً أنها أخصائية نفسية متخفية في هيئة “منسقة أزهار”. كانت وظيفتها رفع الروح المعنوية للمرضى بأسلوب إيحائي ذكي ودون إشعارهم بالدعم المباشر.
تؤكد الأبحاث الطبية أن المعنويات المرتفعة تحفز الجهاز المناعي وتزيد فرص الشفاء بشكل ملحوظ. ولا يقتصر هذا الأثر على مواجهة الأمراض فحسب، بل يمتد ليشمل كافة تحديات الحياة؛ فالروح الإيجابية هي الوقود الحقيقي لتجاوز الأزمات.
عن صفحة مجلة دانتيلا




